Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى السرياني > السريان في العالم العربي > السريان في العراق

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-07-2007, 07:09 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,217
افتراضي ويسقط شهيداً آخر من ابناء شعبنا الآشوري الكلداني السرياني في العراق

ويسقط شهيداً آخر من ابناء شعبنا الآشوري الكلداني السرياني في العراق




بغداد ـ سهل نينوى ـ وكالات ـ ـ وقوافل الشهداء الآشوريين الكلدان السريان تسير بدون توقف يسقط الواحد تلو الآخر ليس لذنب اقترفوه، إلا ذنب واحد هو حبهم لوطنهم وخوفهم عليه من هؤلاء اللذين ليس لهم وطن أو دين ...!!!

الشهيد فادي نزار حبش من بلدة بغديدا الواقعة في يسهل نينوى، الشاب فادي نزار حبش الذي كان واقفا في شارع الحزام الذي يدور بغديدا. وذكر شهود عيان بانه تم اطلاق النار عليه من قبل سيارة عسكرية تحمل مسلحين يعتقد بانهم من الحرس الوطني كانوا ينقلون جرحى الى مستشفى بغديدا وهم يطلقون النار بشكل عشوائي.

الشهيد متي بولص موما
بألم وحزن كبيرين تلقى اليوم أهالي بخديدا خبر استشهاد السيد متي بولص موما الذي قتل على ايدي جماعة إرهابية تأخذ من الجهاد ذريعة لاختطاف وقتل أبناء شعبنا. هذا وكان قد تم اختطاف السيد متي قبل عدة أيام. وكان الخاطفون طلبوا فدية مقدارها 20000 دولار لقاء إطلاق سراحه. وقد قام اهل الفقيد بجمع المبلغ من الاقارب و الاصدقاء وقاموا فعلا بدفعه للخاطفين ووعدوهم باطلاق سراحه بعد فترة قصيرة.
إلا إن هؤلاء الوحوش البشرية قامو بقتله رغم توسلات أهالي الشهيد للرأفة بحال زوجته وأبناءه 12.

السيدة عامرة هرمز
كانت السيدة عامرة عبد المسيح هرمز زوجة السيد جلال شعيا مروكي مواليد 1970 من قرية تلسقف في منزلها في سامراء على موعد مع القدر واي قدر ومصاب اليم يكون السبب بحرمانها من تكملة مسيرتها في تربية اطفالها السبعة الذين لايتجاوز اكبرهم ال 16 عام وتاركة ورائها طفل رضيع يحمل من العمر شهرين اي ذنب اقترفته هذه السيدة لتكون ضحية النفوس الضعيفة التي لاترحم فلتقتل كل يد خشية اوجهت رصاصاتها الغادرة بطريقة وحشية وقتلتك وافنت شبابك واوقفت قلبك عن النبض وسرقت احلامك في تربية اولادك وانت كان مايزال امامك المشوار طويل جدا وانت في مقتبل العمر ولكن ذهبت احلامك بطلقت رصاص واحدة فلتغمد روحك الطاهرة الجنة والصبر والسلوان لزوجك و اولادك و لوالديكي واخوتكي الذين كان حلمهم ان تقر اعينهم برؤيتك ورؤية ضحكتك البريئة ولكن اصبح الحلم الان مستحيل .

الشهيدان حازم حنا وزوجته أمل مسكوني
عثر على جثتي عراقي وزوجته كانا يعملان في السفارة الأمريكية في بغداد، على حد تصريح مسؤول أمريكي اليوم، فيما توعد السفير الأمريكي في العراق بملاحقة المسؤولين عن قتلهما. وجاء في تصريح مكتوب للسفير راين كروكر "إنه لمن دواعي الحزن والأسف العميقين أن نعلن عن مقتل اثنين من موظفينا المحليين اللذين اختطفا ، ا على أيدي متطرفين عنيفين".
وكشف مسؤول أمريكي رفض أن يذكر اسمه أن الموظفين السابقين هما حازم حنا وزوجته امل مسكوني. وقد تم التأكد من هويتهما من خلال سجل بصمات الأصابع. وكان مسؤولون أمريكيون في العراق قد أعلنوا وقت اختفائهما أن حنا اختفى أولا، ثم ذهبت زوجته للبحث عنه فاختفت هي الأخرى. وكانت جماعة دولة العراق الإسلامية التي يقودها تنظيم القاعدة قد تبنت مسؤولية قتلهما في بيان نشرته على موقعها على الانترنت في 31 مايو الماضي. وقد ألمح البيان المنشور إلى أنهما قتل ذبحا. وقال السفير كروكر:"إننا سنعمل بمساعدة الحكومة العراقية لملاحقة المسؤولين على مقتلهما دون هوادة" يذكر أن غالبية المختطفين هم ضحايا للأعمال الانتقامية الطائفية بين السنة والشيعة. لكن كل من يعمل لدى الأمريكيين يعرض نفسه لنفس الخطر.

الشهيد فتح الله حازم فضيل بطي
مرة أخرى تطال يد العنف والأرهاب الشاب فتح الله حازم فضيل بطي في وضح النهار في بغداد فيسقط شهيدآ من منطقة المشتل برصاص القتلة الأنذال وأمام الأنظار علمآ انه أطلقوا عليه ثلاث رصاصات وأغدوه قتيلآ في الحال أمام باب محله وأن الشهيد من مواليد 1967 متزوج وله طفلين ماريوس وعمره ثلاث سنوات ونصف وألبير عمره سنة وتسعة أشهر وفي هذا الوقت نسأل الملائكة أن تحمل روح الشهيد فتح الله على كف الرئفة ونصلي له وللأهله طالبين من الرب أن يعطيهم صبرآ ويخفف من أحزانهم . وليس بيدنا شيء سوا أن نتحدى الحرب والعنف والطائفية بنعمة المحبة والسلام ... ومن هذا المنبر أصرخ صرخة عالية بوجه كلاب الطائفية ومجرموا الأ صولية التي تغتال أياديها وعلى مدار الساعة خيرة رجال ونساء شعبنا . ولا لا لا لا لا لا للحاقدين الأوغاد اللذين يصطادون الطيور الجميلة . ونطلب من الرب ان يتغمده برحمته مع رفاقه الشهداء الذين سقطوا من قبله.

موفق فيليب بطرس
بطل جديد يسجل بدمه الطاهر اسمه في سجل شهداء الايمان بالرب يسوع له المجد، انه الشهيد المؤمن موفـق فيليب بطرس الذي استشهد اليوم على يد الارهاب المتطرف عندما ســؤل من قبل القتلة المجرمون ان كان سنيا....فكان جوابه الشـامخ المؤمن انــــا مسيحي...فرد عليه القتله برشقة طويلة من الرصاص الغادر اودت بحياته على الفور...الشهيد من مواليد بغداد متزوج وله مـــن الابناء ثلاثة ويبلغ من العمر 58 عاما واحد اقارب المونسينيور الفاضل فيليب نجم الزائر الرسولي في اوربا...هذا وقد غادر الشهيد منزله قبل ثلاثة ايام واستشهد في منطقة السيدية في بغداد.

الشهيد سعد الياس سطيفان سمعان ودعاهالي بخديدا شهيدا أخر ينضم الى قائمة الشهداء التي طالتها ايادي الغدر حيث اغتيل السيد سعد الياس سطيفان سمعان شيخو إثناء مغادرته لبيته الكائن في بغداد حي الزعفرانية .هذا ويذكر ان السيد سعيد متزوج و أب لستة أولاد.
وتأتي عملية الاغتيال هذه بعد سلسلة إعمال عنف من اختطاف واغتيالات طالت ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني في جميع أنحاء العراق مما اجبر ألالاف منهم النزوح من مناطق سكناهم الى مناطق سهل نينوى وإقليم كردستان بعيدا عن إعمال العنف السائدة في المناطق الساخنة.

الشهيدان جورج ججو وزوجته ليلى يعقوب هرمز
توفي مواطن مسيحي يبلغ من العمر 74 عاما في الدورة ببغداد، بصدمة نفسية حادة تعرض لها، عقب ساعات من وفاة زوجته البالغة من العمر 68 عاما، إثر نقص حاد في الغذاء والدواء عانا منه في البيت الذي كانا محاصرين فيه وحيدين، بسبب الحصار الذي تفرضه المجاميع الأرهابية المسلحة على المنطقة، خصوصا ضد المسيحيين الذين يُجبرون على الرحيل من بيوتهم، ودفع الجزية، وإجبارهم على أعتناق الأسلام. والمواطنان هما ليلى يعقوب هرمز ( 68 ) عاما، وجورج يوسف ججو ( 74 ) عاما، كانا يسكنان حي الحضر الواقع بين الميكانيك وحي الصحة في الدورة.

وقالت مصادر مقربة من الزوجين لـ " عنكاوا كوم " أن الأوضاع الأمنية الخطيرة في الدورة أجبرتهما على البقاء في البيت، وعدم الخروج منه، خوفا من القتل، فاضطرا الى أستهلاك كل مافي البيت من طعام وشراب ودواء، دون أن يتمكنا من الحصول على المساعدة بسبب كونهما وحيدين، وأن الجماعات الأرهابية تهدد بالقتل كل من يقدم المساعدة الى المسيحيين في المنطقة. واضافت المصادر ان هذه الحادثة المآساوية التي تعكس هول المآسي التي يعاني منها شعبنا في العراق على يد الأرهابيين التكفيرين، حدثت في 26 حزيران الماضي، عندما أنهك الجوع السيدة ليلى يعقوب فوقعت مغمى عليها، الأمر الذي دفع بالزوج الى المجازفة والخروج من البيت لطلب المساعدة، فذهب عند شقيقة المرحومة طالبا المساعدة، وقاما معا بإبلاغ الشرطة التي تحركت الى البيت فوجدت السيدة قد فارقت الحياة، الأمر الذي دعاها الى نقلها للمستشفى. وأوضحت المصادر ان الزوج المفجوع بوفاة زوجته، أضطر رغم كبر سنه العودة للبيت لجلب هوية الأحوال المدنية للزوجة التي فارقت الحياة قبل ساعات، لكن عند وصوله باب البيت، سقط هو الآخر ميتا، من شدة الجوع والحزن والصدمة النفسية والأنهاك..!!

هذه الحادثة الأليمة تندرج في إطار الحملة الأرهابية الشرسة التي تشنها المجاميع الأرهابية في الدورة ضد ابناء المنطقة خصوصا المسيحيين، وهي تحدث أمام انظار الحكومة وقوات الأحتلال التي بقت عاجزة حتى الآن حماية المواطنين. ومن المقرر ان يقام في كنيسة ماريوحنا للكلدان بمنطقة سودرتاليا في السويد الأحد القادم 8 تموز قداس جنائزي على روح المرحومين ليلى يعقوب هرمز، و وجورج يوسف ججو. وتقبل التعازي من قبل اقربائهم في قاعة الكنيسة بعد القداس مباشرة.




Published: 2007-07-18

__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke