![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
انتخابات المتن تنتهي لصالح المعارضة في لبنان ![]() أعلن وزير الداخلية اللبناني حسن السبع فجر الاثنين فوز مرشح المعارضة كميل خوري من التيار الوطني الحر برئاسة النائب ميشال عون على مرشح الأكثرية النيابية رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل في انتخابات منطقة المتن الفرعية التي جرت الأحد. وجرت الانتخابات لملء المقعد الماروني في المتن (محافظة جبل لبنان) الذي شغر بوفاة نجل أمين الجميل الوزير والنائب بيار الجميل الذي اغتيل بإطلاق النار عليه في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 في بيروت. وأوضح وزير الداخلية أن خوري حصل على 39534 صوتا مقابل 39116 صوتا للجميل أي بفارق 418 صوتا فقط. وأشار السبع إلى أن محضر لجنة القيد الانتخابية حول النتائج أرفق باعتراض لمندوب للجميل حول حصول مخالفات في عملية الاقتراع من دون أن يوضح هذه المخالفات. وكان الجميل طالب مساء الأحد بإعادة إجراء الانتخابات في منطقة برج حمود (ساحل المتن) حيث مراكز اقتراع الطائفة الأرمنية مشيرا إلى حصول عمليات تزوير فيها. وذكر الجميل أن بطاقات انتخابية أعطيت لأشخاص في هذه المنطقة "لا حق لهم فيها" وان "مجموعة شكاوى" وردته من مندوبين وموظفين في مراكز اقتراع في المنطقة ذات الغالبية الارمنية تتحدث عن مخالفات. وكان حزب الطاشناق، ابرز حزب ارمني، قد أعلن دعمه مرشح المعارضة في الانتخابات الفرعية في المتن. وأشار السبع إلى أن نسبة المشاركة في انتخابات المتن بلغت 46,5%. عون: لا يستطيعون هزيمتي وبهذا تكون قد صدقت نتيجة المتن إعلان عون في وقت سابق بأن مرشحه فاز على الجميل وهو عضو رئيسي في الائتلاف الحاكم. بهذا تكون قد صدقت نتيجة المتن إعلان عون في وقت سابق بأن مرشحه فاز على الجميلوقال عون الذي يقول انه احد المرشحين في انتخابات الرئاسة اللبنانية التي تجري خلال أسابيع: "إنهم لا يستطيعون هزيمتي." لكن خصوم عون قالوا إن الأداء القوي للجميل قوض ادعاء زعيم المعارضة بأنه أقوى زعيم سياسي مسيحي. يشار إلى أن الجميل طرف رئيسي في التحالف المناهض لسوريا والمدعوم من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية في حين أن عون زعيم التيار الوطني الحر هو الزعيم المسيحي الرئيسي في المعارضة التي تضم حزب الله الحليف لسوريا وإيران. من جانبه أشاد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بالانتخابات الفرعية السلمية ووصفها بأنها رد متحضر على الاغتيالات السياسية. وقال في بيان له إن "الديمقراطية في لبنان ستنتصر على الإرهاب." ويتهم الجميل وحلفاؤه سوريا بتنسيق قتل بيار الجميل ووليد عيدو وشخصيات لبنانية أخرى مناهضة لسوريا. وتنفي دمشق تورطها في هذه الاغتيالات. تكريس الانقسام واتسمت المعركة الانتخابية بحدة كبيرة وكرست الانقسام بين المسيحيين في لبنان قبل انتخابات الرئاسة التي تبدأ مهلتها الدستورية في 25 أيلول/سبتمبر. يشار إلى أن منصب الرئيس في لبنان لابد أن يشغله مسيحي ماروني. مراسل بي بي سي: نتائج الانتخابات الأخيرة لن تساعد على حل المشاكل العميقة التي تواجهها البلادوقد تجمع مساء الأحد مئات المناصرين من التيار الوطني الحر من جهة وأنصار حزب الكتائب الذي يتزعمه الجميل وأحزاب أخرى من قوى 14 آذار من جهة ثانية في ساحة الجديدة في ساحل المتن أمام مقر السراي حيث كانت تجري عمليات فرز الأصوات. وفصلت بين الجانبين قوات من الجيش وآليات عسكرية. وكانت مشادات حصلت في عدد من المناطق بين أنصار الجانبين وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن جريحا سقط نتيجة إلقاء بعض المناصرين الحجارة على آخرين في منطقة الجديدة. فيما ذكرت وكالة رويترز أن شخصين أصيبا بأعيرة نارية في المشادات التي اندلعت بين الجانبين. وخوفا من تصعيد التوتر دعا زعماء الفريقين إلى الهدوء وضبط النفس والانسحاب من الساحة. وهذا ما حصل. فوز سهل في بيروت في المقابل حقق مرشح الأكثرية النيابية محمد الأمين عيتاني فوزا سهلا في الانتخابات الفرعية في الدائرة الثانية في بيروت. وأعلن وزير الداخلية فوز عيتاني عن المقعد السني الشاغر في منطقة بيروت الثانية مشيرا إلى أن نسبة الاقتراع في انتخابات بيروت الفرعية بلغت 18,9%. وتعود هذه النسبة المتدنية إلى حد كبير إلى عدم حصول معركة فعلية في بيروت. وينتمي عيتاني إلى تيار المستقبل برئاسة النائب سعد الحريري. وسيخلف النائب وليد عيدو من تيار المستقبل أيضا الذي اغتيل في 13 حزيران/يونيو. وحصل عيتاني على 22988 صوتا بفارق شاسع عن مرشح المعارضة إبراهيم الحلبي الذي حل في المرتبة الثانية بـ3556 صوتا. ويقول مراسل بي بي سي في بيروت كريستيان فريزر إن لبنان يواجه أكبر أزماته السياسية منذ سنوات وأن نتائج الانتخابات الأخيرة لن تساعد على حل المشاكل العميقة التي تواجهها البلاد. ZA-OL,R,F |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|