Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2007, 12:58 AM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي المسيحية دينٌ

المسيحية دينٌ


الأخ العزيز أثرو . تلقيت رسالتك وسررت بطلبك وسأجيبك مسروراً ولكن لي رجاء أن من يقرأ هذه الإجابة يقرأها بهدوء وتمعّن .
بداية أقول : بالتأكيد إن الاستاذ الحبيب وديع القس لا يقصد سوءً فأنا أعرفه جيداً وأحترمه كثيراً وأحبه وأقدّر فيه غيرته وإيمانه وأرثوذكسيته .
إن الاستاذ وديع أشار إلى أن المسيحية هي دينٌ حينما قال : ( المسيحية هي حياة . هي روح )
نعم المسيحية هي دين الحياة وهي دين الروح . فإن كلمة ( دين ) هي كلمة سريانية وليست أساساً من اللغة الانجليزية أو غيرها . وهي في اللغة السريانية تعني ( الدين ، الحكم ، الحق ، العدل ، القانون ، القضاء ، العدالة ، الاستقامة ........) ولا يمكن للحياة أن تسمى حياة بعيداً عن هذه المعاني السامية ، لأنه بعيداً عنها فالحياة تتحول إلى فوضى يغلب عليها الطابع الحيواني ، كما أنه لا يمكن للروح أن تتمتع بالحياة إذا ما غلب عليها الطابع الحيواني فإن الحالة الحيوانية هي للروح الحيوانية والحالة الإنسانية هي للروح الإنسانية فالروح الحيوانية غير الروح الإنسانية . إذاً : المسيحية هي ( دين حياةٍ ، هي دين الروح وهي دين النعمة ) .
وإذ أن الاستاذ الحبيب وديع القس ذكر بعض الآيات من الإصحاح الثامن من رسالة الرسول بولس إلى أهل رومية فهذا شيء رائع لكن هذه الآيات تحتاج إلى وقفات ولو قصيرة جداً :
إن الرسول بولس أكّد بهذه الكلمات حقيقة الدين . كيف ذلك ؟
إنه انطلق في حديثه هذا بالروح القدس من صلب تعاليم المسيح له المجد التي هي دينٌ ليقدم للمؤمن مفهوماً واضحاً وسهلاً عن حقيقة المسيحية أعمّ وأشمل من المفهوم الذي كان يقدمه ناموس العهد القديم ، فإن ناموس العهد القديم كان غير قادرٍ أن يقدّم للإنسان نعمة الله التي هي العودة إلى الفردوس واستحقاق دخول ملكوت السموات أما المسيحية فبالمسيح استطاعت ذلك . نتوقف وقفة قصيرة عند هذه الآيات .
1- لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح . هذا الحديث يعني أن هناك فئتان إحداهما تسلك حسب الروح بالمسيح ومن يسلك بالروح لا ينال حكم الخطية بل حكم النعمة ( والحكم هو دينٌ ) . أما الفئة الثانية هي من يسلك بحسب الجسد ومن يسلك بحسب الجسد لابد أن يقع في الخطية وهؤلاء ينالون حكم الخطية ولا ينالون حكم النعمة ( والحكم هو دينٌ ) .
2- ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت . ( الناموس هو القانون الإلهي . والقانون كما تبيّن لنا أنه أحد معاني الدين في اللغة السريانية ) . إن هذا الحديث للرسول بولس لا يعني أننا بسبب كوننا مسيحيين لا نخطئ حتى لا ندان دينونة الخطية ، كلا . بل المقصود أن ناموس الخطية ( أي حكم الخطية ) قبل مجيء السيد المسيح كان ناموساً لابساً للإنسان مقيِّداً له غير قادرٍ على التحرر والتخلص منه إطلاقاً حتى الأنبياء ، لكن حينما جاء مخلصنا يسوع المسيح فإنه كسر ذلك القيد وحرر منه من يؤمن به ، وإن ذلك الناموس مثلما ذكر الاستاذ وديع القس الغالي كان ناموس الخطية الأصلية أولاً . وهذا ما أكده الرسول بولس في الآية ( 8: 3 ) وبالتالي ليس الأمر هو أننا تحررنا وتنزهنا كلياً عن الوقوع في الخطية كلا . فالرسول بولس يتابع قائلاً : فالله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية في الجسد لكي يتمّ حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح .
لكن حكم الناموس في الذين يسلكون حسب الروح هو نعمة بالمسيح للخلاص إذاً . هناك حكمٌ ( دينٌ ) ويؤكد الرسول بولس ذلك أيضاً في الآية ( 8: 6 ) بالقول : لأن اهتمام الجسد هو موتٌ ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام
اهتمام الجسد هو موتٌ وهذا حكمٌ أي ( دين )
اهتمام الروح حياة وسلام وهذا أيضاً هو حكمٌ أي ( دين )
لماذا يدان من يهتم بالجسد بالموت ؟
يجيب الرسول بولس في ( 8: 7-8 ) قائلاً : لأن اهتمام الجسد هو عداوة لله إذ ليس هو خاضعاً لناموس الله .
وأما ما قصده الرسول بولس في بقية الآيات ليس معناه أننا تخلصنا بالكلية من الجسد . فإن كل إنسان يحيا حياته الزمنية له جسدٌ يحتويه ، ولذا فإن كل إنسان يحيا حالة صراعٍ دائمٍ بين ما للجسد وبين ما للروح . وإن من آمن بالمسيح فله حالة خاصة وهي أن ما للروح فينا هو أقوى مما للجسد لأننا حينما متنا مع المسيح بالمعمودية ( رو6: 3 – 4 – 5 ) فإننا أخذنا الطبيعة الإلهية ، أي صار لكل منّا طبيعة إلهية وهذا ما أكده الرسول بطرس بإشارته عن النعم المسيحية قائلاً : لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية ( 2بط 1 : 4 ) . بمعنى أنه قد صارت لكل منّا طبيعة إلهية بحلول الروح القدس علينا بالمعمودية ، ولذا فمن السهل جداً أن يتغلب المؤمن المعتمد باسم المسيح على الخطية فيعيش بالروح ولا يخضع لحكم الخطية بل لحكم النعمة الذي هو الخلاص بدم ربنا يسوع المسيح له كل المجد .
وأما عن أن العهد الجديد من ألفه إلى يائه لا توجد فيه كلمة واحدة تقول ( الدين المسيحي أو الديانة المسيحية ) فهذا كلام يحتاج إلى وقفة .
نعم أنا لم أقرأ مصطلح الدين المسيحي أو الديانة المسيحية ولكن هل هذا يعني أن المسيحية ليست ديناً ؟
في الحقيقة إن المسيحية هي دين وكما مرّ معنا ( دين حياة ، دين روح ، دين النعمة ) وبحسب هذا الدين سوف يتحدد المصير الأبدي للمؤمن ( راجع مت25 : 31 - 46 ) سوف نأخذ أمثلة للبرهان وليس للحصر .
1- قال ربنا يسوع المسيح : لدينونة أتيت إلى هذا العالم ..................... ( يو9: 39-41 ) ما وجه الدينونة التي ذكرها المسيح ؟ إنها الحكم على أفعال الناس بحسب تعاليمه الإلهية . فلو كانت المسيحية ليست ديناً لما قال لدينونة أتيت وخاصة أن هذه الدينونة مستمرة حتى انقضاء الدهر ، بل لقال له المجد آمنوا فقط وهذا يكفي وبالتالي لما كانت هناك حاجة إلى كل تعاليمه الإلهية ، لأنه لا دينونة من دون دين ( كلمة الدين هي مصدر لكلمة الدينونة والعكس صحيحٌ أيضاً ) وبالتالي لكان له المجد قد جعل من المسيحية حالة من الفوضى يستوي فيها الصالح مع الطالح . لكن الصالح لا يستوي مع الطالح فإن الرسول يعقوب قال : الشياطين أيضاً يؤمنون ويقشعرون ( يع2: 19 ) لكن الشياطين لن يخلصوا .
2- تحدّث الرسول يعقوب في رسالته مثبتاً أن المسيحية هي دينٌ ومن يعمل بتعاليمها فإن تديّنه صحيح وإن من لا يعمل بهديها فإن تديّنه باطل ويشرح ذلك جيداً . ونذكر له ما قاله بخصوص حفظ اللسان وبخصوص أعمال الرحمة والصدقة والطهارة التي هي من صلب التعاليم المسيحية التي تحكم على سلامة إيمان المؤمن أو عدم سلامته فتطلب من المؤمن أن يقوم بواجباته المسيحية كي تكون مسيحيته حقيقية غير زائفة فيقول : إن كان أحدٌ منكم يظنُّ أنه ديّنٌ وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة . الديانة النقية الطاهرة عند الله الآب هي هذه : افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم ( يع1: 26-27 ) .
وإذا ما تأملنا قليلاً في عبارة يحفظ نفسه بلا دنس من العالم لوجدنا أن الإنسان يلزمه مادة معرفية تكون له مرجعاً يحدد بواسطتها كيفية حفظ نفسه بلا دنس ثم الحكم بموجبها ما إذا كان حافظاً لنفسه بلا دنس أم لا . وهذه المادة هي تعاليم المسيحية ، وإذ أنها تحدد الوجهين فهي إذاً حكمٌ ( دينٌ ) بأن الإنسان هو في هذا الوجه أو في ذاك .
3- بعض الأقوال الخاصة بهذا الموضوع لربنا يسوع المسيح والرسل :
- قال ربنا يسوع المسيح : كما أسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني ( يو5: 30 )
- الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن ( يو5: 22 ) .
- قال الرسول بطرس عن المسيح : أوصانا أن نكرز للشعب ونشهد بأن هذا هو المعيَّن من الله ديّاناً للأحياء والأموات ( أع10: 42 ) .
- قال الرسول يعقوب : لا يئنّ بعضكم على بعضٍ أيها الأخوة لئلا تدانون . هوذا الديّان واقف قدام الباب ( يع5: 9 )
- قال الرسول يوحنا بخصوص الإيمان بالمسيح : هذه هي الدينونة إن النور قد جاء إلى العالم وأحبّ الناس الظلمة أكثر من النور ( يو3: 19 )
- قال الرسول بولس بخصوص تناول جسد ودم المسيح : لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميّز جسد الرب ( 1كو11: 29 )
- وقال : إن كان أحدٌ يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة ( 1كو11: 34 ) .
أخيراً : تجب الإشارة إلى مسألة هامة جداً ألا وهي أن تعاليم المسيحية هي في القيمة المطلقة ، ولذا فحينما نقول : المسيحية دينٌ فهذا يعني أنها دين بالقيمة المطلقة . ومن ذلك فإن تسمية الدين تتخطى حدود التصور البشري القاصر فلا تقتصر على تحديد وجهي تفكير أو تصور أو أعمال الإنسان فقط بل ترتفع لتسمو بسمو المسيحية لتنظم حياة الإنسان الزمنية والأبدية ولربنا يسوع المسيح كل المجد إلى الأبد آميــن .
تقبلوا فائق محبتي وتقديري .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-03-2007, 02:38 PM
athro athro غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,746
افتراضي

بارخمور آبون
ميخائيل يعقوب
لقد قرأتُ موضوعكم برويه وبتمعن أيها الأب الفاضال ؛ لقد أعجبني كثيراً ما سطرت أياديكم النقيه وأسلوب شرحكم والبراهين التي نقلتموها من الكتاب المُقدس وكما على لسان الرسل .
سيدي الفاضل:
أنا كنتُ قد قرأت للأخ العزيز وديع القس عن المسيحيه والدين ؛ ولكوني لم أستطع استيعاب ما قدمه الأخ وديع في هذا الموضوع كُنتُ قد أجبته ولكنني أعترف بأنني لستُ متعمقاً في الدين بما فيه الكفايه ربما ....لذلك لم يكن ردي مُقنعاً بما فيه الكفايه؛ وعندما لا حظتُ أنكم على قدر كبير من الإيمان والعلم والمعرفه أحببتُ أن أراسلكم لكي أسمعُ رأيكم في الموضوع .
شكري الجزيل لكم أيها الأب الفاضل على هذا الشرح المفصل
تقبلوا تحياتي
اثرو
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-03-2007, 03:34 AM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي الأب ميخائيل المكرّم

الأب الفاضل ميخائيل .. تحية إكرام ٍ وتقدير لك .. والمجد للرب ( الله المخلّص ) ..؟
أبونا جزيل شكري وتقديري على كلّ كلمة ٍ سطرتها يداك .. وبحمد ٍ وشكر ٍ من الرب ..آمين .
أعتقد ليس هناك فارق ٌ كما أُلاحظ في تحليلك عما كنت قد كتبته للأخ أثرو - لا بل وقد أكّدت من خلال الآيات الروحية بأنّ المسيحية هي - حياة - نعمة - روح حيّة - بلا دنس - ..ألخ
لكنني أريد أن اُلاحظ - علامة كسر تحت كلمة ( دين ) فلم أجد والمَعنى يختلف وإذا اختلف المعنى بالضم أو الكسر او الفتح اختلف الجوهر ...
إذا كان المقصود بالدَّين - بفتح الدال فقد دفع الدَين الرب يسوع على الصليب وإدانتنا كانت موروثة منذ آدم الأول وإلاّ لما جاء المسيح فاديا ً ليدفع الدَين بالجسد ويترك لنا الروح المُعزّي ( الله الأقنوم الثالث ) ..؟
ويؤكّد - مَن آمن بي وإن مات فسيحيا ..إذا ً هنا رجاء من اجل الحياة .. لأننا كلنا خُطاة واعوزنا هذا المجد - الروح القدس - المجد السماوي ونحن على الأرض .. ومن كان له إيمان بمقدار حبّة الخردل قادرٌ أن يعمل المعجزات ..
ولو لم يكن هناك معجزات بعد الموت في قوّة الروح هذه لما صدّقنا معجزات القديسين والرسل .. وما بالك بالأغرب والمعجزات تظهر وهم راقدون والأمثلة لاحصر لها بعد انطلاق المسيح نحو السماء .
ولكن المعجزات تتم بالإيمان بإسمه .
ثم هل صفح لنا الله من أجل حياة المسيح الرائعة أم من اجل كفّارته عنّا بموته ..وقيامته ..؟
مات َ من أجل الدَين - الخطيئة - وقام من أجل التبرير من الخطيئة ودفع الديون ( الخطايا ) المترتّبة علينا .. إذا لم نبق مديونين بشيء .. ولهذا السبب سيأتي ديّانا ً لمًن لا يعيش حياته على الأرض مسيحيا ً مؤمنا ً .. وهو قال: لم آت ِ لأدعو أبرارا ً إلى التوبة بل خُطاة .. ومن أجل المرضى لا الأصحّاء ومقصده بالمرضى يعني كل مرض في الإنسان جسديا ً وروحيا ً .
لقد أعطانا التعاليم كي لا نُخطىء ومن ثمّ كي لا ندان ولا نحكم .. - وإن كنتم تدعون أبا ً الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد ، فسيروا زمان غربتكم بخوف - 1 بط 1 : 7 وطبعا ً ليس خوف الإرتعاب من الله بل خوف الوقار امامه .
إنّ المسيح بتقديم نفسه كفارة على الصليب ، حمل قصاص خطايا مَن يؤمنون به إيمانا ً حقيقيا ً ، وبما أنّ عدالة الله لاتطالب بحقّها مرتين ، لذلك لا يدان المؤمنون الحقيقيون فيما بعد عن خطاياهم اكتفاءً بالتاديب الأرضي الذي يحلّ بهم ، وبما أن هؤلاء المؤمنون حصلوا على الولادة الثانية من الله على طبيعة روحية بالإيمان والمعمودية ، يخلعون فعلا ً الطبيعة العتيقة التي تجنح بهم الآن إلى الخطيئة ، لذلك لا يبقى ما يمنعهم مع التوافق مع الله في قداسته .
إذا ً أين تُكمن كلمة - دِين - دَين - حكم - قضاء - عدل - قصاص - ألخ .. إذا كان قد تمّ كل شيء على الصليب- وأصبح الأسم الوحيد تحت الشمس المسيح الحي .. وبقي المسيح ( الروح القدس ) هو العامل الآن في كلّ من يعيش حياته مع المسيح الآب الله الخالق الأقنوم الأول والمسيح الإبن الله المعلّم والمصلوب وغالب الموت والمبرر للخطايا الأقنوم الثاني-- وبقي الروح القدس الله العامل بالمؤمن المسيحي الحقيقي الأقنوم الثالث .
إذا كيف نستطيع و ماذا نقول لطفل عمره سنة واحدة ومات .. هل نقول لقد رقد الطفل الذي كان ينتمي إلى الدين المسيحي ..؟أم نقول رقد الطفل المسيحي الملاك ..؟ وهو يقول إن لم ترجعوا كالأطفال (أنقياء القلوب ) لن تدخلوا ملكوت السماء فأين الدين هنا وأين المُدان وأين الحكم وأين القضاء .. هل هذا الطفل مديون ..؟ قطعا لا ..!
لأنّه أكّد : أطلبوا ملكوت الله وبرّه وهذا كلّه يزاد لكم .والطفل رمز الملكوت ..!
أبونا الفاضل هذا الأمر يلزمه الكثير من التحليل والتفسير ولا أعتقد بأننا قادرين بلحظات ٍ أن نصل إلى المفهوم الحقيقي للكلمة ..إنّما الفاصل هو الكتاب المقدّس .. أنت وأنا كلانا قادرين أن نعطي الآيات والشواهد وكل كلماتنا كالأنهار تجري لتصبّ في البحر - أي الكلمة- المتجسّد المسيح .وهو الذي قال : أنا هو القيامة والحقّ والحياة ..مَن آمن بي وإن مات فسيحيا ..فإذا ً لا يبقى مدويونا ولن ينتمي إلى دين مَن آمن بالمسيح إيمانا ً ثابتا ً وحقيقيا ً وليس إسميا ً.. بل إلى حياة أبدية .
سلمت يداك يا أبونا وروح الرب تغمرك بفرحه أبدا ً .
مبارخ مور يا غالي .. أخوك وديع القس
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-03-2007, 04:55 PM
athro athro غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,746
افتراضي

كم أتمنى أن تدور نقاشات كهذه حول المسيحيه والدين
لأنني وبصراحه لا أميلُ الى نقل ما هو مكتوب حتى لو كان من الانجيل المقدس ؛ وأعتبر هكذا مواضيع تأتي بثمار أفضل.
أكرر شكريَ الجزيل للأب الفاضل ميخائيل يعقوب وللأستاذ القدير وديع القس
كما أتمنى أن يدوم مثل هذا الحوار ؛حيثُ المحبه والأخوه
تقبلوا تحياتي
اثرو
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-03-2007, 12:34 AM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي

الأخ العزيز وديع القس المحترم . الأخ العزيز أثرو المحترم الأخوة كل من قرأ موضوع ( المسيحية دينٌ ) نعمة وسلام الرب يسوع لجميعكم .
إنني ختمت موضوعي ( المسيحية دينٌ ) بما يلي : تجب الإشارة إلى مسألة هامة جداً وهي إن تعاليم المسيحية هي بالقيمة المطلقة ولذا فحينما نقول بأن المسيحية دينٌ فهذا يعني أنها دينٌ بالقيمة المطلقة ، ومن ذلك فإن تسمية الدين تتخطى حدود التصور البشري القاصر فلا تقتصر على تحديد وجهي تفكير أو تصور أو أعمال الانسان فقط بل ترتفع لتسمو بسمو المسيحية لتنظم حياة الانسان الزمنية والأبدية .
كما أنني ذكرت أن الدين كلمة سريانية تعني ( الحكم ، الحق ، العدل ، القانون ، القضاء ، العدالة )
بمعنى أن ( الدِّين . الدال مشددة ومكسورة) إذ هو
- حكمٌ . فهو يحدد وجهي تفكير الإنسان وعمله وسلوكه وتصرفه ........ إلخ بأن هذا الوجه سليم وذاك خاطيء وبالتالي فإن حدده بأنه سليم يؤكد أنه في طريق الحياة الأبدية وإن لم يكن سليما فهو يؤكد أنه في طريق العذاب الأبدي والحكم فيه تجردٌ .
- الحق . وقد قال ربنا أنا الطريق والحق والحياة أي ( أنا هو الطريق والدِّين والحياة ) . لأنه لولا الحق لما ظهر له المجد في الجسد . فإنه بينما يطرد الإنسان من الفردوس واعده بظهور المخلص وصار ذلك الوعد حقاً فظه لتأدية الحق . وعلّمنا أن نؤدي الحق ( أي نؤدي الدين ) إذ قال : إذا قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك عليك شيئاً فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب أولا اصطلح مع اخيك وحينئذ تعال وقدّم قربانك . ولذا فإن تأدية الدين هي حكم ببراءة الذمة وعدم وفاء الدين هي حكم بعدم براءة الذمة . والحق فيه رحمة .
العدل . والعدل ليس فيه استثناء . فبما أن الإنسان أخطأ واقتضى عدل الله أن يقاصص لذا فإننا نجده أنه لم يشفق على ابنه الوحيد فجاء ليموت عن الجنس البشري وكما ذكر الأخ وديع أنه مات من أجل الدين والدين هو حق والحق هو دين .
القانون . ومن دون القانون وبنوده لا يمكن أن تكون محكمة أو أن تسمى المحكمة محكمة . وإن ربنا يسوع المسيح رسم لنا صورة المحكمة التي ستجري عند انتهاء الحياة الزمنية ( راجع مت 25 ) فهو سيكون الحاكم والناس أمامه وسيحاكمهم بمواد قانونه الذي هو تعهاليمه الإلهية .
القضاء . القضاء هو الهيئة الكاملة المؤلفة من ( القانون والقاضي والمحكمة بالإضافة إلى المتهمين والشهود )
نعم أحبائي : إن تعاليم المسيحية هي بالقيمة المطلقة تسمو لتنظم حياة الإنسان الزمنية والأبدية فهي إذا دينٌ بالمطلق ينظم حياة الإنسان زمنياً وأبدياً وبالتالي فإن كلمة ( دين ) تفلت من المفهوم الضيق أو من اللامفهوم ( لأنك حينما تسأل البعض قائلاً ما معنى الدين فإنهم إما أن يقولو دين يعني ديانة يعني كنيسة يعني مسيحية ....... أو لا يجيبون ) نعم إن تسمية الدين تفلت من المفهوم الضيق أو اللامفهوم إلى حدود المفهوم الكامل الذي هو أن الدين يعني ( الحياة بالمسيح . ويعني النعمة بالمسيح . ويعني روح حياة طيبة بالمسيح . ويعني اللادنس بواسطة جسد ودم المسيح . ويعني المقياس الذي يحدد ما إذا كان الإنسان يسير في طريق المسيح أم لا ....... أخيرا يعني كما قال ربنا يسوع المسيح في نهاية الإصحاح 25 من انجيل متى : فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية .
لماذا سيمضي الذين عن يساره إلى عذاب أبدي ؟ لأن الحكم ( الدين ) عليهم حدد أنهم كانوا خارجاً عن طريق ( دين ) المسيح .
لماذا أبناء اليمين إلى الحياة الأبدية ؟ لأن الحكم ( الدين ) عليهم حدد أنهم كانوا دائماً في طريق ( دين ) المسيح .
وبالتالي أحبائي إذا ما سرنا وراء هذا التحليل من تعاليم ربنا يسوع المسيح سنجد أن ( الدين ) هو في كل آية من آيات المسيح له المجد .
وكم هي رائعة العبارة التي ذكرها الاستاذ وديع القس : لقد أعطانا التعاليم كي لا نخطيء ومن ثم لا ندان ولا نحكم . فإنه ( أي أن الاستاذ وديع قد حسم النقاش في هذا الموضوع مؤكداً أن المسيحية دينٌ ) فله ولكم فائق احترامي ومحبتي واقبلوا صلاتي من أجلكم جميعاً آمين .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-03-2007, 01:07 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

أحبتي الغوالي
الأب الفاضل كاهننا الجليل ميخائيل يعقوب
والمحاور المجيد الأستاذ والصديق أبو سلام
المحب والغالي آحونو أثرو
لنعود إلى تعريف الدين كمصطلح قاموسي إذ لا بدّ أن يكون له اسم وفي اللغة الدّين جاء من الفعل دان أي خضع ومنها ديانة وديّن ومتديّن وتديّن الخ. وجاء في الويكيبيديا عن الديانة ما يلي:
( الدِّين ) إذا أطلق يراد به: ما يَتَدَيَّنُ به الرجل، ويدين به من اعتقاد وسلوك؛ وبمعنى آخر، هو طاعة المرء والتزامه لِمَا يعتنقه من أفكار ومبادئ. الدين ، يعنى وبشكل متبادل الإيمان، يعرّف عادة بأنه الإعتقاد المرتبط بما فوق الطبيعة ،المقدس والإلهي، كما يرتبط بالأخلاق ، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الإعتقاد. وبالمفهوم الواسع ، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون. وفي مسيرة تطور الأديان ، أخذت عددا هائلا من الأشكال في الثقافات المختلفة وبين الأفراد المختلفين. أما في عالم اليوم ، فإن عددا من ديانات العالم الرئيسية هي المنتشرة والغالبة.
وعن تعريف الدين قالت:
لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت هناك العديد من التعاريف للدين ، وتتصارع جميعها على محاولة أشمل و ادق تعريف لكن في النهاية مثل هذا الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف و بالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع الناس . فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض ، و في القدم كان النقاش يتناول شكل و طبيعة الإله الذي يجب أن يعبد ، أما في العصر الحديث فيتركز النقاش أساسا حول : وجود أو عدم وجود إله خالق تتوجب عبادته.
لذلك نجد من يحاول تعريف الدين من منطلق إيماني ، روحاني ، يقيني ، أو من منطلق إلحادي ، أو من منطلق عقلاني يحاول دراسة الدين كظاهرة اجتماعية أو نفسية أو فلسفية.
علماء الاجتماع و علماء الإنسان ينظرون إلى الدين على انه مجموعة مجردة من القيم و المثل او الخبرات التي تتطور ضمن المنظومة الثقافية للجماعة البشرية . فالدين البدائي كان من الصعب تمييزه بنظرهم عن العادات الاجتماعية الثقافية التي تستقر في المجتمع لتشكل البعد الروحي له .
من وجهة نظر علماء الدين ، الدين لا يمكن اختصاره بمظاهره الاجتماعية و الثقافية الجماعية التي لا تشكل إلى مظاهر ناتجة عن الدين و ليست الدين أساسا ، فالدين بالنسبة لهم هو الوعي و الإدراك للمقدس ، و هو إحساس بأن الوجود و العالم تم إيجاده بشكل غير طبيعي عن طريق ذات فوق-طبيعية تدعى الإله او الخالق أو الرب .
بعض العلماء يعتبر هذا المقدس نتيجة للخوف و الإحساس بعدم القدرة على السيطرة على المصير و الحياة : و يؤيدون كلامهم بأن افنسان عبد النار بداية و عبد النجوم و عبد الريح قبل ان يستطيع أن يسيطر على هذه القوى الطبيعية و بالتالي فإن افخحساس بعدم الأمان هو ما يولد الشعور بالحاجة لوجود خالق . فريدريك شلايرماخر Friedrich Schleiermacher عرف الدين في نهايات القرن الثامن عشر بأنه "الشعور بالاعتماد المطلق (العجز المطلق) ") "feeling of absolute dependence." .
هذا التصور الذي يجعل من الدين نتيجة لعجز البشر يحاول أن يطرح فكرة ان الإنسان بعد كل القدرة على السيطرة و التحكم التي حصل عليها في العصر الحديث لم يعد بحاجة إلى مقدس و إيمان ، إلا أن عصر ما بعد الحداثة بكل ما جلبه من إحباط و يأس من العالم المثالي الذي يتطلع له الإنسان ، شهد عودة واضحة للروحانية تمثلت في العالم الغربي بشكل أساسي على شكل حركات العصر الجديد ، أما في العالم الإسلامي فقد تمثلت بعودة حركات الإسلام السياسي و الأصولية الإسلامية المعتدلة و المتطرفة . مما يعيد طرح السؤال حول علاقة الدين بالعجز أو إذا كان الإنسان فعلا قادرا عن التخلي عن الإيمان بالمقدس .
يمكن إجمال مميزات الأديان كافة بعدة نقاط :
  • الإيمان بوجود إلهفوق-طبيعي هو الخالق للكون و العالم و المتحكم بهما و بالبشر و كافة المخلوقات .
  • التمييز بين عالم الأرواح و عالم المادة .
  • وجود طقوس عبادية يقصد بها تبجيل المقدس من ذات إلهية و غيرها من الأشياء التي تتصف بالقدسية .
  • قانون أخلاقي moral code ، أو شريعة تشمل الخلاق و الحكام التي يجب اتباعها من قبل الناس و يعتقد المؤمنون انها آتية من الله الخالق لتنظيم شؤون العباد .
  • الصلاة و هي الشكل الأساسي للاتصال بالخالق و إظهار التبجيل و الخضوع .
  • رؤية كونية world view : تشرح كيفية خلق العالم و تركيب السماوات و الأرض و آلية الثواب و العقاب ، أي كيف ينظم الله شؤون العالم .
  • شريعة أو مباديء شرعية لتنظيم حياة المؤمن وفقا للرؤية الكونية التي يقدمها هذا الدين.
هذا من حيث التعريف لمفهوم الدين والذي هو عبارة عن إيمان بمعتقد تكون له خصوصيته وشعائره ومبادئه وأصوله. ولنفرض أننا لسنا في مجال عرض للدين المسيحي أو أننا نأخذ مفهوم الدين كتعريف اجتماعي وسلوكي يمكن أن نعمل به دون أن ننتمي لأي دين من الأديان فعلى هذا سيكون معنى الدين ومفهوم الدين هو التالي:
- الدين صلة بين الفرد وبين القوة التي تؤثر في الكون وتجعله على هذه الدقة والانتظام والروعة. وبالطبع ستكون هذه القوة القادرة والخالقة هي الله الرب لأنه من غير المعقول أن تكون قوة عبثية وإلا فإن الكون ما كان له أن يكون بهذه الدقة وجسم الإنسان بما يعمل من خلال نظام عجيب لم يتمكن البشر لغاية هذا التاريخ من الوقوف على روح الخلية وجوهرها ومكوناتها يدل على عظمة هذا الخالق الطرف الثاني من علاقة الدين.
- الدين انتماء إلى مجموعة بشرية دينية تكون على نفس المعتقد والمبدأ الذي يؤمن به هذا الفرد الذي ينتمي إلى هذه الجماعة وهذا الانتماء يكون ضمن أطر دينية معتقدية تقوم على الإيمان بعقيدة إلهية من خلال تعاليم معروفة ومعمول بها.
- الدين يعتمد على كلمة الله التي تفعل فعلها بين الناس وهي بالتأكيد لصالح الإنسان وخيره وخلاصه وراحته الأبدية.
- الدين يقوّي الروابط العائلية ضمن نطاق الأسرة الواحدة وهذا بالطبع له مردود خطير وهام جدا على حياتنا كبشر وهو على الأغلب يكون ذات تأثير إيجابي.
- الدين يجعلنا نتمسك بالمباديء الأخلاقية السامية التي تردعنا عن القيام بممارسات فاحشة ومضرّة تسقطنا من حسابات الرب كأبناء محبين له.
- الدين يعرب عن المحبة والتراحم والإلفة والتسامح والراحة الداخلية التي يكون الإنسان بأمس الحاجة إليها.
- الدين هو المعاملة الحسنة وهو التعبير الحي والفاعل عن رغبة الإنسان في التقرب من الرب وإعطاء صورة قريبة مما هو عليه من جلال وطهارة وقداسة.
والذي يمكن قوله أنه لو وردت كلمة (دين) بالمعنى الحرفي والمباشر أم لم ترد فإنه وبمجرد ممارسة كا ما ذكرناه سابقا يعطينا مفهوما واضحا وصريحا عن الدين ويدلّ على أننا نمارس الدين من خلال هذه التعاليم والشرائع تطبيقا حتى ولو لم نقوم بها تحت اسم الدين أو على أساس كونها دين. وحتى لو كانت لفظة الدين من صنع البشر فليس في ذلك نقيصة ولا عيب لأنه بالنتيجة يكون لصالح البشر وهو يقربهم من الخالق من خلال علاقة الصلاة والصوم وغيرها من مباديء الدين المعروفة. وأعتقد جازماً أن كلمة الدين وكما أشار أبونا ميخائيل قد وردت في العهدين القديم والجديد لكن بشكل رمزي إذ لم يكن قد تبلور مفهوم الدين إلى ما صار عليه اليوم.
ملخص القول: أننا نمارس الدين ونعيشه من خلال تطبيق هذه المبادي والمعايير الدينية بشكل تلقائي. لقد كانت ردودكما يا غوالي كافية و وافية ولم أشأ إلا مشاركتكم في النقاش كما توخى آحونو أثرو وأمل منا ذلك. والحوار يقود دوما إلى رؤية جديدة وهو خيّر في جميع الأحوال.
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 09-03-2007 الساعة 08:45 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-03-2007, 03:58 AM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي الغوالي بدون استثناء

أخواني الأعزّاء .

الأب الفاضل ميخائيل الغالي ..مبارخ مور
الأخ الكبير - العميق التفكير والكاتب المبدع والشاعر الملهم الأستاذ فؤاد المحترم
أخي أثرو المحترم الوقور
رومية 8

1 اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
2 لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت.
3 لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد
4 لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
5 فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فبما للروح.
6 لان اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام.
7 لان اهتمام الجسد هو عداوة للّه اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع.
8 فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله.
9 واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
10 وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.
11 وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.
12 فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. .؟- ركّزوا على هذه الآية ..؟
13 لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون.
14 لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله. ..؟ - ركّزوا ..؟
15 اذ لم تأخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب.
16 الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله.
17 فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتألم معه لكي نتمجد ايضا معه
18 فاني احسب ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.
19 لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله.
20 اذ أخضعت الخليقة للبطل. ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها. على الرجاء.
21 لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
22 فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.
23 وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا. .؟ ركّزوا ..؟
24 لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء. لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.
25 ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
26 وكذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا. لاننا لسنا نعلم ما نصلّي لاجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا ينطق بها.
27 ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح. لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين...؟ ركّزوا ..؟
28 ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده.
29 لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين.
30 والذين سبق فعيّنهم فهؤلاء دعاهم ايضا. والذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا. والذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا.
31 فماذا نقول لهذا. ان كان الله معنا فمن علينا.
32 الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء.
33 من سيشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يبرر.
34 من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا..؟ ركّزوا ..؟
أخواني الغوالي : تعمّقوا جيدا ً في هذا الإصحاح بنقاء القلب وصفاء الروح والعقل
وهناك آيات وآيات كثيرة تدلّ على أنّ الدينونة أُعطيت للمسيح وكلّ السلطان ونحن في عهد النعمة وعندما يأتي سينتهي حتى عهد النعمة أيضا ً ..؟ فمن حصل عليه وهو يعيش الحياة المسيحية على الأرض سيكون من خرافه ومعه في الفردوس .. فأنت يا أخي قادر أن تعلم أنت َ والله وحده معك إن كنت َ مديون أم لا ..وإن كنت َ مديونا ً له ُ فلم تعش حياة المسيح ولم تكن مسيحيا ً..؟ إن كنتَ خاطىء أم تعيش مبرّرا .. ولا دينونة بعد الموت ..لأن الباب قد أوصد .وقد تمّ كلّ شيء هنا على الصليب والأمر واضح وجلي وأعتقد إنّ(وهذا رأيي الشخصي المحض )..! لا يمكن أي كائن بشري فوق أديم الأرض أيا ً كان ومَن كان قادر أن يقنعني بأنّ المسيحيّة – دين –..؟ وإلاّ لا لزوم لمجيء المسيح وصلبه ..أو إنّ المسيح ليس الله ، ومنفصل ٌ عنه ُ..! كما يتشدّقون بهذا الرأي الباطل – شهود يهوة – ومن لفّ لفّهم ..؟
لأنّ .. لأنّ .. لأن ّ وهنا على الأرض..!
( يسوع المسيح الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا - كولوسي 1 : 14 )


روح الرب معكم -







__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام

التعديل الأخير تم بواسطة وديع القس ; 10-03-2007 الساعة 04:03 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-03-2007, 05:08 PM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي

لا يا أخي وديع هناك دينونة بعد االموت . أقرأ الاصحاح 25 من أنجيل متى من العدد 31 وحتى العدد 46 حيث يتكلم السيد المسيح بالحرف عن الدينونة كيف سيكافئ الصالحين ويعاقب الطالحين .
إننا متفقون ولكن طريقة التعبير هي مختلفة وأرجو ألا نعود إلى هذا الموضوع ثانية لئلا نسيء إلى إيمان المؤمنين الذين جميعهم لا يرضون إلا أن تكون المسيحية ديناً وشكراً .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke