Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-08-2017, 08:13 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي النتائج المباركة للتكريس

كتاب طعام وتعزية: الاثنين 28 / 8 / 2017
النتائج المباركة للتكريس

«بارك يا رب قوَّتـهُ، وارتض بعمل يديـه. احطم مُتون مُقاوميهِ ومُبغضيه حتى لا يقوموا» ( تثنية 33: 11 )
في تثنية 33: 8- 11 نجد النتائج المباركة لموقف ”لاوي“ الحازم «الذي قال عن أبيه وأُمه: لم أرَهما، وبإخوته لم يَعترف، وأولادهُ لم يعرف، بل حفظوا كلامَكَ وصانُوا عهدَكَ» ( خر 32: 25 - 29). ويجب على كل مؤمن أن يُظهِر ذاته في حالة الاستعداد، أن يُنكر كل ما يضعه عليه ”اللحم والدم“ من مطاليب، سواء في ذاته أو في الآخرين ( مز 45: 10 ، 11). أما عن الثمار المباركة التي يتمتع بها فقط المؤمن الأمين ذو القلب المُكرَّس للرب تكريسًا صادقًا، والمستعد أن ”يترك الكل ويتبع المسيح“ فهي:

أولاً: القوة للتعليم: «يُعَلِّمون يعقوب أحكامك، وإسرائيل ناموسك» (ع10): فمن الواضح أن الإنسان الذي يحيا مُجاهدًا، ويسلك في حالة النشاط والقوة أمام الله، هو وحده الذي يستطيع أن يتكلَّم إلى قلوب وضمائر الآخرين بكيفية مؤثرة وفعَّالة.

ثانيًا: القوة للسجود: «يضعون بخورًا فِي أنفكَ، ومُحرقات على مذبَحكَ» (ع10): فنحن نضع بخورًا أمام الله عندما نستطيع في قوة الشركة أن نُقدِّم في محضره الإلهي رائحة المسيح الطيبة التي تنبعث من كمالات شخصه وعمله.

ثالثًا: بركة الرب المتزايدة في قوته: «بارك يا رب قوته» (ع11): أي ازدياد البركة نتيجة للتكريس القلبي الصادق في المسيح «كل غصن فيَّ .. يأتي بثمر يُنقيه ليأتي بثمرٍ أكثر» ( يو 15: 2 ).

رابعًا: التمتع برضى الله وبنور وجهه: «ارْتَضِ يا رب بعمل يديه» (ع11): من المؤكد أنه كلَّما كان الإنسان الموضوع في مركز المسؤولية أكثر أمانة في المحافظة على هذا المركز، كلَّما اتسعت دائرة شركته «الذي عنده وصايايَ ويحفظها فهو الذي يُحبُّني ... إن أحبَّني أحد يحفظ كلامي، ويُحبه أبي، وإليهِ نأتي، وعنده نصنع منزلاً» ( يو 14: 21 ، 23).

خامسًا: قوة متواصلة ومتزايدة على أعدائه: «احطم مُتون مُقاوميه ومُبغضيه حتى لا يقوموا» (ع11): هذه هي النهاية السعيدة، إذ لا يكون عندئذٍ خصم أو مُقاوم أو شر، بل نستريح من كل تعب أو جهاد، ونتمتع بامتلاك كل الأشياء التي يتغذى بها رجاؤنا الآن. ففي الوقت الذي يُقال فيه عن أعدائنا ”لا يقوموا ثانيةً“، عندئذٍ نكون سعداء حقًا.

ماكنتوش
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke