![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفاصيل عملية “اصطياد” بن لادن لحظة بلحظة لإسكات المشككين
10Share ![]() قامت الإدارة الأميركية بالاطلاع على تسجيلات الفيديو التي التقطتها الكاميرات التي تم تثبيتها في خوذات أفراد القوات الخاصة البحرية أثناء قيامها بتنفيذ عملية اقتحام مخبأ زعيم القاعدة أسامة بن لادن في آبوت آباد الباكستانية، وهي التسجيلات التي رصدت عملية الاقتحام التي استمرت 40 دقيقة لحظة بلحظة . ويبرز أحد هذه التسجيلات اندفاع زوجة بن لادن اليمنية نحو القوات، وإن كانت الصورة تشير إلى إنها ربما تكون قد تعرضت للدفع من الخلف لتتجه بهذه الطريقة، كما تظهر التسجيلات عثور القوات على بن لادن لأول مرة أثناء نزوله من الطابق الثالث ليعرف ما الذي يجري في الأسفل، ليقوم الجنود بإطلاق النار عليه لكن الرصاصات لم تصبه على الفور. وتراجع بن لادن على الفور وهرب داخل إحدى غرف النوم، لتخرج زوجته مندفعة نحو الجنود في اللقطة التي فسرها البعض بأنه اربما تكون قد تعرضت للدفع من الخلف، ليقوم الجنود بإزاحتها من طريقهم ليطلقوا النار على بن لادن فتستقر أول رصاصة في صدره قبل أن تخترق رصاصة أخرى عينه مودية بحياته على الفور، وكان يقف وقتها خلف زوجته اليمنية أمل السادة بعدة خطوات مرتديًا ملابس البيت. وتم عرض اللقطات ليسكت تضارب الأقوال حول تفاصيل المهمة، لاسيما بعدما علم الرأي العام العالمي أن الرئيس أوباما وأعضاء فريقه القومي الذين كانوا يشاهدون هذه اللقطات على الهواء مباشرة قد انقطع عنهم الإرسال بمجرد دخول الجنود إلى داخل المجمع السكني، مما يساعد على إغلاق الباب في وجه الجدل الدائر ونظريات المؤامرة التي يروجها البعض. المهمة بدأت بانطلاق أربع مروحيات محملة بالجنود من قاعدة غازي الجوية في شمال غرب باكستان، متجهة نحو المخبأ الذي يبعد أمتار قليلة على الأكاديمية العسكرية الرئيسة في البلاد، ليتم إنزال الجنود حول المخبأ، وهي المرحلة التي سقطت فيها إحدى الطائرات في حادث لم يتسبب في إصابة أي من الجنود، وحدث تبادل وحيد لإطلاق النيران في بيت الضيافة التابع للمجمع السكني، حيث حاول أحد معاوني بن لادن إطلاق النار على الجنود لكن تم تصفيته على الفور. وبمجرد مقتل بن لادن، انتشر الجنود في المبنى للبحث عن أي معلومات أو وثائق، ليتفاجأوا بالعثور على عدد كبير من الوثائق والأسطوانات ومصادر المعلومات، ومن أهمها مذكرات شخصية مكونة من 12 صفحة قام بن لادن بكتابتها بنفسه، قال فيها إن هجمات التنظيم لن تستهدف نيويورك فقط بل ستتجه إلى مدن أصغر مثل لوس أنجلوس. وقال مسؤولون أميركيون إن المذكرات امتلأت بالخطط وأفكار العمليات الإرهابية. ومن أبرز المخططات التي تضمنها المذكرات خطة للهجوم على خطوط السكك الحديدية الأميركية، وهي الخطة التي فتحت المباحث الفيدرالية ووزارة الأمن الداخلي بسببها تحقيقًا موسعًا خلال الأسبوع الماضي، وهناك أيضًا رسالة موجهة لقيادي التنظيم حول العالم يطالبهم فيها بعدم إضاعة الوقت والمجهود في عمليات إقليمية والتركيز على تنفيذ عمليات داخل الولايات المتحدة. هذا وبدأت السلطات الأميركية استجواب أرامل بن لادن الثلاث اللاتي تم القبض عليهن من داخل مخبأه، وقد تم استجوابهن يومي الثلاثاء والأربعاء معًا، على الرغم من أن رغبة الولايات المتحدة الأولية كانت استجواب كل منهن على حدة، وقد ظلت السيدات الثلاث في التحقيقات مخلصات لزوجهن الراحل، فلم يبدين إلى تعليقات معادية للمحققين الأميركيين، وكانت أصغرهن أمل السادة التي أصيبت بطلق ناري في ساقها أثناء اقتحام المخبأ، بينما حملت الزوجتين الأخريين الجنسية السعودية وهما خيرية صابر الشهيرة بأم حمزة، وسهام صابر الشهيرة بأم خالد. وقد قامت أكبر الزوجات خلال التحقيق بالحديث باسم الأخريين، وهو التحقيق الذي حضره ممثل للمخابرات الباكستانية، ويعتقد أن السيدات الثلاث قد يمتلكن معلومات مفيدة حول نشاط زعيم القاعدة الراحل ومدى تورطه في أعمال التنظيم أثناء وجوده في مخبأه. وكانت الإدارة الأميركية قد عرضت مجموعة من الصور التي التقطت أثناء العملية وخلال إعداد جثة بن لادن للدفن في البحر على سيناتور جمهوري، ليقوم السيناتور جيمس إينهوف بالتعليق عليها ووصفها بأنها “صور بشعة، لكنها لم تدع أي مجال للشك في مقتل بن لادن”، وقال السيناتور العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن الصور توضح دخول رصاصة من عين بن لادن وخروجها من أذنه أو العكس. ولا يزال المشرعون الأميركيون يبحثون فكرة نشر هذه الصور للرأي العام. المصدر: ليبانون فايلز
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|