عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-03-2015, 01:36 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,526
افتراضي البطاركة السريان اغناطيوس افرام الثاني رحماني اغناطيوس افرام الثاني رحماني الأجداد

البطاركة السريان

اغناطيوس افرام الثاني رحماني

اغناطيوس افرام الثاني رحماني
الأجداد والكنية: هو لويس بن ابراهيم بن عبد الكريم بن عبدالله بن عبد الجليل بن عبد الرزاق رحماني. واسم أمه لؤلؤة إبنة الشماس بهنام خضر.
ألولادة والوطن: ولد في 9 تشرين الثاني سنة 1849 في الموصل وتعمد في 10 منه.
ألسيامة الكهنوتية: 12 نيسان 1873 في رومه على كنيسة الطاهرة في الموصل وصار خورفسقفوساً سنة 1880.
ألكرامة الأسقفية: 3 تشرين الأول 1887 في حلب على كرسي الرها.
الإنتخاب البطريركي: 9 تشرين الأول 1898 في ماردين باتفاق جميع الأساقفة وابتهاج الشعب واستبشار سائر الطوائف.
ألتكريس البطريركي: 16 تشرين الاول 1898 في كنيسة الحبل بلا دنس بماردين بحضور هنري التماير القاصد الرسولي على بلاد بين النهرين مع ثمانية أساقفة سريان، وإيليا ماوس مطران ماردين على الكلدان نيابة عن عبد يشوع الخامس بطريرك بابل.
ألمركز: بيروت.
التأييد البابوي: 28 تشرين الثاني 1898 في عهد البابا لاون الثالث عشر.
ألفرمان السلطاني: 12 شعبان 1316 هجرية الموافق لليوم السابع والعشرين من كانون الاول 1898 ي عهد السلطان الغازي عبد الحميد خان الثاني.
ألتنازل عن البطريركية: تنازل بإختياره ورضاه في 2 آب 1902 في بيروت ثم سافر إلى رومة مكرراً الإستقالة ي 12 آب 1902 بين يدي البابا لاون الثالث عشر الذي أبى قبول الإستقالة. فاضطر البطريرك البقاء في منصبه لشدة الحاح الحبر الأعظم لكثرة توسلات جميع الأبرشيات السريانية مع مطارنتها وكهنتها وشعبها ولشدة إحتياج الكنيسة ألى راعٍ فاضل نظيره، في ذلك الحين.
ألشعار الحبري: أريد رحمة. (بشارة متى13:9).
ألثقافة والتأليف: تربى في المدرسة الأربانية الرومانية حيث نال شهادة الملفنة (الدكتوراه) في الفلسفة واللاهوت وتفرد في معرفة لغات شتى كالسريانية والعربية والتركية واللاتينية والإيطالية والفرنسية والأنكليزية والالمانية واليونانية مع المام بالعبرانية وبعض الأقلام القديمة كالمسمارية والكوفية.
ومن أهم ما نشره من الكتب:
1. مختصر التواريخ المقدسة.
2. التواريخ القديمة.
3. تواريخ القرون الوسطى.
4. تأملات الشهر المريمي.
5. ألتعليم المسيحي للسيد سيغور.
6. سيَر القديسين في مجلدين.
7. ألجزء الثاني من مواعظ الأب سنيري.
8. بعض مواد مجمع الشرفة.
9. كتاب عهد ربنا لإقليميس الروماني.
10. سيرة غوريا وشمونا شهيدي الرها ترجمها من السريانية إلى اللاتينية.
11. تاريخ الرهاوي المجهول.
12. أربعة مجلدات تحوي مباحث سريانية نقلها إلى اللاتينية.
13. نقح كتاب الإشحيم وطبعه.
14. خدمة القداس السرياني.
15. فهرس فصول الأناجيل والرسائل.
16. مداريش مار أفرام في البتوليه.
17. ميامر مار أفرام في مواضيع مختلفة.
18. فصول الأناجيل بالسريانية والكرشونية.
19. فصول الرسائل كذلك.
20. نافور القداس السرياني.
21. كتاب الفصاحة لأنطون التكريتي بالسريانية.
22. ألليترجيات الشرقية والغربية باللغتين العربية والفرنسية.
23. الخدم الكهنوتية.
24. جناز الرجال والنساء.
25. رسامات الشمامسة الصغار.
26. طقس عيد مار أفرام.
27. عدة مناشير.
28. محاضرتين نفيستين إحداهما في مفاخر الكنيسة الإنطاكية والثانية في الكتاب المقدس وقد أورد البابا بندكتس الخامس عشر فقرات منها في البراءة التي أعلن فيها مار افرام السرياني ملفاناً عاماً للكنيسة.
.29 وجمع مكتبة عظيمة لا تقل مخطوطاتها عن أربعمائة مجلداً من أثمن الكتب التي خلّفها السريان الأولون. وأغنى خزائن مكتبة الشرفة بعدد وافر من الأسفار المفيدة للدين والعلم.
0.3 أنشأ مجلة "الآثار الشرقية" التي عاشت إلى سنة وفاته.
الأسفار براً وبحراً: سافر إلى رومه سنة 1863 ولبث فيها كتلميذ في مدرسة الأربانية إلى سنة 1873 حيث عاد إلى الموصل. وجال من سنة 1882 إلى 1884 في أوربّا بمهمة من مطران الموصل ولإستطلاع الخزائن العلمية في المكاتب الكبرى. ورحل سنة 1885 إلى القسطنطينية بمهمة تتعلق بأبرشية الموصل ومنها عاد الى حلب فرقّي إلى الدرجة الأسقفية. وتوجه سنة 1887 إلى ماردين كزائر بطريركي وجاء في السنة التالية إلى جبل لبنان حيث حضر مجمع الشرفة. وذهب سنتي 1888- 1889 إلى أوربّا حيث سعى في جمع الصدقات تخفيفاً لوطأة الديون المتراكمة على أبرشية الموصل. وسنة 1892 عُيّن مطراناً على بغداد وسنة 1893 حج الأراضي المقدسة حيث كان رئيساً لوفد أساقفة السريان الذي اشتركوا في المجمع القرباني الاورشليمي. وعلى أثر ذلك شخص إلى أوربّا لمقاصد علمية ثم عاد إلى الموصل للإنتخاب البطريركي. وسنة 1895 قدم إلى حلب حيث كان عُيّن متروبوليتاً عليها. وبعد إرتقائه إلى السدة البطريركية سافر سنة 1899 إلى عاصمتي السلطنة والكثلكة وحل ضيفاً لدى الحضرة الشاهانية. ثم صرف إهتمامه في السنتين التاليتين إلى إفتقاد أبرشيات الكنيسة عموماً في المدن والقرى. وسنة 1902 ذهب إلى رومة لتهنئة البابا لاون الثالث عشر لمرور خمس وعشرين سنة على إرتقائه إلى عرش الخلافة البطرسية. وبعد ذلك جال في أوربّا فقابل بعض ملوكها ثم عرج على الاستانة العلية وحظي مراراً بالمثول لدى جلالة السلطان الذي أهداه أوسمة عديدة منها الوسام المجيدي الأول مرصعاً. وهذا الوسام لم ينله بطريرك سواه قبل هذا العهد. وسنة 1903 افتقد أبرشية حلب. وسنة 1904 افتقد أبرشيات حمص ودمشق والنبك ومصر. وسنة 1905 زار الأراضي المقدسة ثانية وذهب إلى الأرز وقنوبين كرسي بطاركة الموارنة سابقاً وافتقد أبرشيات حمص وحماه وحلب.
ألوفاة والدفن: في ربيع سنة 1929 وصف له الأطباء تغيير الجو في القطر المصري انتجاعاً للعافية من عناء الاعمال. وهناك اشتدت عليه العلة فقضى بتاريخ 7 أيار من السنة المذكورة مأسوفاً على فضائله وعلمه. فطُيّر نعيه إلى اقطار الشرق والغرب وعم الحزن عليه لدى أقطاب الدين والسلطة. وجرى الإحتفال بمأتمه في الكنيسة الكاتدرائية للروم الكاثوليك في القاهرة حيث تولى الصلاة عن نفسه أحبار جميع الطوائف المسيحية بحضور مندوب ملك مصر وسفراء الدول وعظماء البلاد وقد أبّنه بعض الأحبار تأبيناً مؤثراً بليغاً. وبعد الخروج من الكنيسة رثاه احمد زكي باشا العلامة المصري بخطبة نفيسة استهلها بقوله: "سلام عليك يا مار افرام" ثم تلاه خليل بك مطران شاعر الأقطار العربية بقصيدة عصماء وعلى الاثر سير بجثمانه باحتفال كبير إلى الاسكندرية. ومنها نقل على الباخرة إلى بيروت ليدفن في كاتدرائية السريان. فلم تكن المراسيم التي أجريت فيها أقل عظمة من إحتفال القاهرة وقد إشترك بالصلاة عن نفسه البطاركة والمطارنة وعموم أرباب الدين بحضور رئيس الجمهورية اللبنانية والوزراء وممثلي جميع الدول الشرقية والغربية. وفي صباح 19 أيّار غيب جثمانه في لحد مخصوص تحت مذبح الكاتدرائية. وأخبار هذا الحبر الراحل مدونة بالتفصيل الكامل في كتاب عنوانه "لوعة القاصي والداني على البطريرك أفرام الثاني رحماني".
مآثر ومفاخر: إشتهر بالحماسة الملية وسعى قولاً وعملاً في تعزيز البطريركية. فمن مآثره أنّه افتتح الرسالات والمدارس في المراكز الاتية، وجهز معابده بكل ما يلزم لإقامة الفروض الدينية وهي: حمص وحما والجابرية ومسكنة وصدد وزحله وطرسوس وسعرت ومعمورة العزيز وبيت لحم وأنشأ الكنائس في أورشليم وزيدل وديار بكر وقلعة المرأة وحصن منصور وقرقوش "بغديدا". وساعد في بناء كنيسة البصرة وجدد بنيان دير القديس ليان في النبك ودير مار بهنام في الموصل. وعمّر الدار المتروبوليتية في الموصل. واشترى دارين في الرها لتوسيع كنيستها وداراً للكهنة، وابتاع في حمص ارضاً برسم المقبرة وداراً للمطرانية مع أرض لبناء الكنيسة. وأنشأ الرهبنة الافرامية للنساء فسن لها قانوناً وعمّر لها ديراً في لبنان، كما أنه انشئ لها في ماردين دير آخر بجانبه مدرسة للبنات. وفي عهده بنيت كنيسة القاهرة التي شيدها آل ابراهمشا الكرام. وله الفضل في تكثير عدد الطلبة الكهنوتيين وفي إنشاء مدرسة كهنوتية لطائفته في القدس بإدارة الرهبان البندكتيين. وفي تحسين أوقاف الكنيسة في ماردين وحلب والنبك وديرالشرفة ودير مار بهنام في الموصل. وبهمته زاد كثيراً عدد أبناء الكنيسة. وبعنايته أقبلت المدارس على إحياء آثار اللغة السريانية وتعميم نشرها بين الأحداث


اغناطيوس بهنام الثاني بنّي

اغناطيوس بهنام الثاني بنّي.
الأجداد والكنية: هو بهنام ابن الشماس عبد الكريم بن بنّي بن مراد كوركجي واسم أمه بهية أبنة بهنام بن داود زبوني.
ألولادة والوطن: ولد في 15 آب سنة 1831 في الموصل وتعمد في 18 من الشهر المذكور.
ألسيامة الكهنوتية: 16 آذار 1856 في رومه على كنيسة الطاهرة في الموصل وصار خورفسقفوساً سنة 1860.
ألكرامة الأسقفية: 9 آذار 1862 في ماردين على كرسي الموصل وتوابعها.
الإنتخاب البطريركي: 12 تشرين الأول 1893 في الموصل باقتراع كل آباء المجمع وتوسلاتهم لشخص المنتخب بالتسليم لإرادة الله وقبول الكرامة البطريركية.
ألتكريس البطريركي: 15 تشرين الاول 1893 في كنيسة الطاهرة بالموصل بحضور هنري التماير القاصد الرسولي على بلاد بين النهرين وستة أساقفة سريان وحضر من كنيسة الكلدانية يعقوب ميخائيل مطران البصرة نيابة عن إيليا الثاني عشر بطريرك بابل وجبرائيل آدمو مطران كركوك وطيمتاوس إرميا مقدسي.
ألمركز: ألموصل.
ألتأييد البابوي: 18 ايار 1894 في عهد البابا لاون الثالث عشر.
ألفرمان السلطاني: 2 جمادى الآخرة 1311 هجرية الموافق لليوم الحادي عشر من شهر كانون الاول 1893 مسيحية في عهد السلطان الغازي عبد الحميد خان الثاني.
ألشعار الحبري: صلاحاً وتدبيراً ومعرفة علمني. (مزمور 118).
ألثقافة والتأليف: قضى تسع سنين في المدرسة الأربانية في رومة بدون أن يمل في تحصيل المعارف صار يشار إليه بالبنان. فنال شهادة الملفنة (الدكتوراه) في اللاهوت والفلسفة. وكان يحسن التكلم والكتابة جيداً في اللغات السريانية والعربية والتركية واللاتينية والإيطالية والفرنسية والإنكليزية واليونانية مع المام بالعبرانية والفارسية. وخلّف مؤلفات شتى منها "الدرة النفيسة في حقيقية الكنيسة" ثم "كلندار الكنيسة السريانية على مدار السنة" و"خدمة القداس السرياني" وكتاب "تقليد الكنيسة السريانية في رئاسة بطرس وخلفائه الاحبار الرومانيين" في اللغة الإنكليزية. وله رسائل راعوية ومواعظ مفيدة نخص منها بالذكر الخطبتين اللتين القاهما في أثناء المجمع الفاتيكاني وهما آية في البلاغة وقوة الحجة. وله فضل عظيم في تكثير عدد المدارس لاسيما في أبرشية الموصل التي أزهرت فيها العلوم بهمته وهمة إبن خاله المطران يوسف داود عندما كان نائبه في الأبرشية المشار اليها. وترك لمطرانية الموصل مكتبة نفيسة تحتوي على ألوف من الكتب المخطوطة والمطبوعة.
الأسفار براً وبحراً: سافر إلى أوربّا سنة 1846 وأقام حتى سنة 1855 في رومه حيث كان يتلقى الدروس الكهنوتية. وسنة 1866 طاف بمعية البطريرك فيلبس أكثر عواصم أوربّا. وسنة 1879 يمم القسطنطينية لشؤون تتعلق بأبرشية الموصل. وسنة 1888 شخص إلى أوربّا وزار رومه حيث قدم الهدايا الفاخرة مع التهاني للبابا لاون الثالث عشر في يوبيل كهنوته الخمسيني. وفي عودته عرج على لبنان لحضور مجمع الشرفة. وسنة 1894 قصد دار الخلافة ومنها ذهب إلى رومه حيث سعى في عقد مجمع البطاركة الشرقيين برئاسة الحبر الأعظم. وسنة 1895 تفقد أبرشيات الكنيسة في القطر المصري ولبنان وسوريا وبين النهرين وآشور ثم عاد إلى كرسيه في الموصل.
ألوفاة والدفن: إنتقل في 13 أيلول 1897 في دار القصادة الرسولية في الموصل ونقل جثمانه إلى الكنيسة الكبرى بمشهد لم يسبق له مثيل في البلاد الشرقية. وفي اليوم التالي دفن بإكرام عظيم في كنيسة الطاهرة بحضور جرجس عبد يشوع الخامس بطريرك بابل على الكلدان وهنري التماير القاصد الرسولي على بلاد بين النهرين واغناطيوس نوري مطران بغداد على السريان وبولس دانيال مطران دارا على السريان وإيليا خياط مطران نصيبين على الكلدان. ورثاه في الكنيسة بطريرك بابل ومطران بغداد المشار اليهما مع اوغسطين صايغ كاتم أسرار القصادة الرسولية. واحتفلت الكنيسة كلها في كل الجهات بتقديم القداديس والجنانيز عن نفسه. وأبّنه رؤساء سائر الكنائس مع أهل الفضل بما يستحقه من التوقير والإعتبار.
مآثر ومفاخر: انتخب مطراناً على الموصل بعد عودته من المدرسة لكنّ رسامته تأخرت لحين بلوغه السنة المطلوب لهذه الدرجة. وقد نجحت الأبرشية في عهده نجاحاً محسوساً اذ عمر فيها الكنائس العديدة منها. وأبتنى قصراً جميلاً لكرسي المطرانية في خارج المدينة. وانشأ أخوية العابدات اللواتي نذرن العفة وخصصن ذواتهن لعبادة الله وخدمة القريب. ولما ظهرت المجاعة في الموصل عام 1880 وقع الأهالي في ضيق شديد لم يسبق له مثيل، فسعى في تلطيف بلاياهم وجعل يوزع علهيم الصدقات المالية والطعام والملابس سداً لحاجتهم الضرورية. وإذ لم يبق لديه شيء استلف مبلغاً من الدراهم بالفائدة وباع أثمن أمتعته الحبرية لينفق قيمتها على الفقراء عموماً من مسلمين ومسيحيين. وفي سنة 1886 احتفلت الابرشية بيوبيله الأسقفي الفضي أحتفالاً عظيماً فتواردت عليه التهاني من كل ناحية وتقدمت له الأموال الوافرة والهدايا الفاخرة بسخاء لم يعهد له مثيل في البلاد الشرقية. وبسعيه عُقد مجمع البطاركة الشرقين في رومه سنة 1894 برئاسة الحبر الأعظم، وبنيت كنائس جونية وحَفَر (لبنان) والدار الأسقفية في بيروت والدار الأسقفية في الجزيرة. وأنشئت النيابات البطريركية في رومه والقسطنطينية وأورشليم. وقُيّدت الألحان البيعية السريانية (طقس دير الشرفة) على أصول الفن الموسيقي الحديث حرصاً على قدمها وحفظاً لمحاسنها البديعة. وبلغ مجموع الالحان التي علقها الاب جانين الراهب البندكتي بالاشتراك مع بعض كهنة الكنيسة في دير الشرفة أكثر من تسعماية لحن. وكان عضواً في الجمعية الموكول إليها إمور الطقوس الشرقيّة في رومه أثناء المجمع الفاتيكاني


اغناطيوس جرجس الخامس شلحت

اغناطيوس جرجس الخامس شلحت.
الأجداد والكنية: هو جرجس بن رفائيل بن جرجس بن ميخائيل بن يوحنا شلحت واسم أمه سوسان بنت جرجس بن نعمة الله بن فرج الله ألطي.
ألولادة والوطن: ولد في 11 تشرين الاول سنة 1818 في حلب وتعمد في 20 من الشهر المذكور.
ألسيامة الكهنوتية: 2 شباط سنة 1843 في حلب على كنيسة سيدة النياح فيها وصار خورفسقفوساً سنة 1846.
ألكرامة الأسقفية: 25 أيّار 1862 في ماردين على كرسي حلب.
الانتخاب البطريركي: 7 تشرين الاول 1874 في دير الشرفة بإنتخاب كل المطارنة.
ألتكريس البطريركي: 11 تشرين الاول 1874 في كنيسة سيدة النجاة بحضور يوحنا الحاج مطران بعلبك الماروني نيابة عن بولس مسعد بطريرك الموارنة مع مطران بيروت على الأرمن وأكثر أساقفة السريان.
ألمركز: حلب.
ألتأييد البابوي: 21 كانون الاول 1874 في عهد البابا بيوس التاسع.
ألفرمان السلطاني: 5 جمادى الاولى 1295 هجرية الموافق لليوم السادس من شهر أيّار 1878 مسيحية في عهد السلطان الغازي عبد الحميد خان الثاني.
ألشعار الحبري: بكَ رجوت فلا اخزى (مزمور 30).
ألثقافة والتأليف: قرأ العلوم اللاهوتية على البطريرك بطرس السابع في حلب فكان ملازماً إياه في جميع سكناته وحركاته. واقتبس عنه خصوصاً الألحان البيعية والعلوم الطقسية وقد لقنها لكثير من كهنة الكنيسة والمرتلين حتى يمكننا القول بأنه لولا البطريرك جرجس الخامس لكان طمس عيه الزمان ودخلت في خبر كان. ولهذا الحبر فضل عظيم على تعزيز الطقس السرياني وإحياء آثاره. فإنه نظم وطبع كتاب "الرتب" الذي يستعمله الكهنة في توزيع الأسرار وسائر الخدم الكنسية. وسعى في طبع أهم الأسفار الطقسية كالفناقيث والحوسايات والكتاب المقدس وغيرها بعد تهذيب أكثرها بقلم العلامة المطران يوسف داود. وله نبذة تاريخية إنتقادية غير مطبوعة وكتاب مواعظ لا يزال مخطوطاً. وكان يتكلم باللغات السريانية والعربية والتركية والإيطالية. وفي عهده قام في الكنيسة أساقفة وكهنة يحسبون في طليعة علماء الشرق. وجدد لأبرشية حلب مكتبتها التي كانت احترقت في عهد استاذه اغناطيوس بطرس السابع.
الأسفار براً وبحراً: لما نكبت مدينة حلب بحادثة سنة 1850 أصيبت الكنيسة السريانية فيها بإحتراق كنيستها الكاتدرائية مع دار البطريركية والمدرسة والمكتبة التي صارت برمتها رماداً. فانطلق حينئذ الخوري جرجس شلحت موفداً من قبل البطريرك والشعب إلى أوربّا بقصد جمع حسنات المؤمنين لتجديد الأبنية المتهدمة. لكنه بوصوله إلى روما بلغه نعي البطريرك فالتزم ان يرجع الى الشرق مارّاً بالقطر المصري حيث لبث سنتين يسوس الرعية السريانية ثم عاد الى حلب. وفي سنة 1866 سافر بمعيّة البطريرك فيلبس إلى أوربّا وسنة 1869 حضر المجمع الفاتيكاني وسنة 1878 تفقد أبرشيات الكنيسة في القطر المصري وفلسطين وسوريا. وسنة 1880 زار أكثر أبرشيات ما بين النهرين وسنة 1888 انطلق مع جميع أساقفة الكنيسة إلى جبل لبنان حيث عقد مجمعاً طائفياً في دير الشرفة. وبعد ذلك عاد إلى مقره في حلب واستمر فيها إلى سنة وفاته.
ألوفاة والدفن: انتقل في 8 كانون الاول 1891 وفي 9 منه دفن عملاً بوصيته في غرفة ملاصقة للكاتدرائية في حلب يقال لها بيت الشمع. وتحولت الى معبد بعد وفاته. وترأس حفلة الصلاة عن روحه مطارنة حلب على الكنيسة الكاثوليكية الذين أبّنوه بأبلغ العبارات وفي مقدمتهم كيرللس الثامن بطريرك الروم الملكيين اذ كان مطراناً على المدينة المذكورة. وأقيمت الجنازات الحافلة لراحة نفسه في كل الكنائس والأبرشيات والأديرة والمدارس السريانية.
مآثر ومفاخر: أنشأ الرهبانية الأفرامية للرجال ووضع لها قانوناً مخصوصاً (لا تزال نسخة القانون بخط يده محفوظة في خزائن مكتبة الشرفة)، وشيّد لها في ماردين ديراً كان إفتتاحه في 8 كانون الأول 1884 وفوّض رئاسته للخورفسقفوس أفرام أحمر دقنه (صاحب مخطوط "الحياة الهنيّة في الدعوة الرهبانيّة" المحفوظ في مكتبة مخطوطات دير مار بهنام في العراق). وعقد سنة 1888 مجمع الشرفة الذي تثبت من الحبر الروماني في 28 اذار 1896، وشيّد كنائس بيروت والشرفة وأدنه وسويرك والرها والمنصورية وباتي وكربولان وقلّث وبنابيل وبيتيما وكنيسة مار آسيا في ماردين. وفي أيامه تأسست مدرسة الموصل بإدارة رهبان القديس عبد الاحد لتعليم المترشحين إلى الكهنوت من ذوي الطقسين السرياني والكلداني. واستنسخ بالزيت رسوم كل البطاركة الذين سبقوه وزين بها قاعة دير الشرفة. وكان الأساقفة في عهده من أجَلّ أساقفة الشرق والغرب بعلمهم وفضائلهم وفضلهم وقداستهم نخص منهم بالذكر إقليميس يوسف داود مطران دمشق الذي ملأ صيته الخافقَين وطبّقت شهرته كل الأرض في الطول والعرض. وسنة 1887 أهداه السلطان عبد الحميد خان ألثاني الطغراء الغراء موشاة بالذهب لتُصمد في صدر الايوان البطريركي. وفي السنة ذاتها أرسل البطريرك وفداً من المطارنة لتهنئة البابا لاون الثالث عشر بالعيد الخمسيني لكهنوته وبعث له الهدايا الفاخرة منها بطراشيل منسوج بخيوط ذهبية ومزركش باللؤلؤ قد لبسه الحبر الاعظم في صباح العيد المذكور. وقيّم أهل الخبرة هذا البطراشيل بعشرة الآف فرنك ذهباً


__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس