عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-04-2010, 02:05 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 42,016
افتراضي عطشُ المسيحِ على الصليب. شعر: فؤاد زاديكه

عطشُ المسيحِ على الصليب



عَطِشَ المسيحُ على الصّليبِ مُناديا

أبَتي أنا عطشانُ أُعلنُ ما بيَ.





عَطَشٌ للقيا الآبِ حيثُ عطاؤُهُ

يَهِبُ الحياةَ تجيءُ ريّها وافيا.





عَطِشَ المسيحُ لكي تتمّ نبوءةٌ

وردتْ بمزمورٍ1, أتمّها كافيا.





صرخَ المسيحُ بما احتوى ناسوتُهُ

بشراً, يُحسُّ كما نُحِسُّ معانيا.





عَطَشٌ يدلُّ دلالةً وإشارةً

حملتْ فداءَها بالبشائرِ صافيا





عَطشٌ ليُنقذَنا بروحِ فدائِهِ

بإشارةٍ للموتِ تحمِلُ شافيا





و قيامةٍ جعلتْ حياتنا فرحةً

بخلاصِ روحِنا حين نبلغُ راجيا.




1- ماذا نقصد بعطش المسيح إلى الله؟ لقد نطق المسيح بعبارة «أنا عطشان» بعد صرخته المُرَّة «إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟». فتَرْك الله له مدة ثلاث ساعات كاملة جعله يحس بالعطش الشديد. لقد كان لسان حاله ما جاء في المزمور143: 6 «بسطت إليك يديَّ. نفسي نحوك كأرضٍ يابسة»، وأيضًا ما جاء في المزمور42: 1- 3 «كما يشتاق الإيَّل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي، متى أجيء وأتراءى قدام الله؟ ... إذ قيل لي كل يوم: أين إلهك؟». لهذا فبعد هذه الصرخة مباشرة قال «قد أُكمل»، ثم «يا أبتاه، في يديك أستودع روحي». نعم لم تكن تلك الصرخة فقط صرخة جسده المحتاج إلى الماء، بل بالحري صرخة نفسه المشتاقة إلى الله!
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 04-04-2010 الساعة 02:07 PM
رد مع اقتباس