عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-10-2016, 10:04 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,904
افتراضي سبيلي في الحياة شعر/ فؤاد زاديكه



سبيلي في الحياة



شعر/ فؤاد زاديكه



يشاءُ البعضُ توجيهَ العتابِ

غليظَ الفَهمِ في رَدِّ الخِطابِ



كأنَّ النّاسَ لا إحساسَ فيها

تعيشُ الفكرَ في أدغالِ غابِ



و ما تجني مِنَ المسعى- أكيدًا-

شقاءً في دياجيرِ العذابِ.



إلى مَنْ لا يعي أحوالَ كَونٍ

و لم يقرأْ مضامينَ الكتابِ



ألمْ تَلْحَظْ سموّي و ارتفاعي

عَنِ الإيذاءِ في مَرمى الحِسابِ؟



أنا شخصٌ أرى نفسي وفيًّا

أمينًا بانتمائي و انتسابي



كما أنّي أرى غيري فَهيمًا

بهذا المستوى عندَ الجوابِ.



وثَبتُ نحوَ أهدافي بِجِدٍّ

و حِرصٍ في ذُرى تلكَ الهِضابِ



و آتي مرّةً أخرى وُثوبي

إذا لم يَنْفَتِحْ مِزلاقُ بابِ



فلا يَثنيني عبءٌ عن سبيلي

و قد أختالُ لِينًا بانسيابِي.



سَكِرْتُ بِنشوةٍ أُبدي سروري

لأنْ يومًا سأغدو للتّرابِ



و هذي لحظةُ الإسعادِ جاءتْ

بكأسِ الحبِّ في أشهى شَرابِ



أصونُ العهدَ لا غدرٌ لديَّ

و لا مسعى جنوحٍ و انقلابِ



أرومُ السّلمَ, لا أسعى انتقامًا

مِنَ المسمومِ رِيقًا في لُعابِ



لهذا شامخٌ حرفي بهاءً

كَفِكْري عاشقًا روحَ الدّعابِ



لزمتُ الصّمتَ حين الصّمتُ جاءَ

فَصيحًا ظاهرًا خلفَ الحجابِ



و هذي قوّتي, مشروعُ حبّي

و هذي مَنْعتي عندَ اقترابِ.
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 29-10-2016 الساعة 01:56 PM
رد مع اقتباس