عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-11-2010, 06:53 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,526
افتراضي غباءُ الشّيخ الزّغبي. شعر: فؤاد زاديكه

غباءُ الشّيخ الزّغبي



الرجاء الاستماع إلى الفيديو للشيخ الزّعبي قبل قراءة القصيدة





اِسمَعْ مَليّاً, و قيّمْ ما يقولنَّ


هذا المُنادي بتشريعٍ و بالفتوى.



اُنظرْ بعينٍ يكونُ العدلُ ميزاناً,


و احكمْ بحقٍّ و إنصافٍ بلا مَهوى.



شيخٌ تغنّى بمجدِ القتلِ إرهاباً,


شاءَ الجهادَ, الذي في روحِهِ البلوى.



اِسمَعْ طويلاً, و دَقّقْ في معانيهِ,


فيها الشذوذُ الذي إيمانهُ يهوى



هذا الغبيُّ الذي لم يتّعِظْ بَعدُ


مِنْ مسلكِ العنفِ في الإسلامِ, لا جدوى.



شيخٌ ضريرٌ, أتى إثباتَ ما قلنا.


إرهابُ فكرٍ, و تكفيرٌ بهِ استقوى



لفظٌ مُساقٌ لكي يغري بأوهامٍ,


أو حلّةٍ تجعلُ الإسلامَ مُستهوى.



قَولٌ صحيحٌ أتاهُ (الزّغبي) مغموراً


مِنْ نشوةِ النصرِ بالتقتيلِ و المَشوى.



دينٌ عقيمٌ مريضٌ في مساعيهِ,


قد صارَ عبئاً على الدنيا, بما أغوى.



القتلُ نهجٌ و دربُ العنفِ إلزامٌ


و الكرهُ فَرضٌ, فهل فيه الذي تهوى؟



شيخٌ بليدٌ, دروسُ الماضي لا زالتْ


من دونِ فَهمٍ, يراها اليومَ في نجوى



يستلُّ حقداً, كما القرآنُ أعطاهُ


هدياً لعنفٍ, و أحقادٌ له أقوى.



يا شيخَ كفرٍ و تكفيرٍ و إرهابٍ,


يا شيخَ أفكٍ و إجرامٍ, لما استهوى



إيّاكَ تصحو مِنَ الأوهامِ في يومٍ,


إنْ شئتَ تصحو, فلا إسلامُكَ يقوى



يأتي صموداً, فما فيهِ قدِ انهارَ


تلقاهُ يَهوي, و أعناقٌ لهُ تُلوى.
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 22-11-2010 الساعة 06:57 PM
رد مع اقتباس