عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-05-2014, 07:22 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,520
افتراضي لا تسألنّ عنِ الإرهابِ شعر: فؤاد زاديكه

لا تسألنّ عنِ الإرهابِ

شعر: فؤاد زاديكه

لا تسألنّ عنِ الإرهابِ مصدرُهُ
دينٌ نصوصُهُ قد جاءتْ بكلِّ غبي

تسعى بروحِها نحو العنفِ جاهدةً
ظنّاً بأنّها قد تُعلي مقامَ نبي

هذا التوجّهُ و الإصرارُ مِنْ زمنٍ
ماضٍ بحُكمِهِ للإجرامِ يرتكبِ

يُفتي وجوبَهُ و الإفتاءُ دّيدَنُهُ
في ما يُسوِّقُ مِنْ قتلٍ بلا سببِ

تهذي نصوصُهُ بالتكفيرِ عُصبتُها
صالتْ لباطلِ مفهومٍ و مُنتسَبِ

ضلّتْ سبيلَها عن نهجِ السّلامِ فلمْ
تقبلْ بروحِهِ و الأحقادُ في لَهَبِ

مثل البهائمِ لا عقلٌ و لا حُلُمٌ
هذي الشّرائعُ للشيطانِ تنتسِبِ

إنْ شئتَ تُظهِرُ ما في وجهِها القذرِ
ثارتْ تُهدّدُ كي تَرميكَ بالعَطَبِ.

لا تسألنّ عنِ الإرهابِ, أسطرُهُ
بانتْ حروفُها في التاريبخِ و الكتُبِ

أرغتْ بسُفهِها باسمِ الدينِ تجعلُهُ
أمراً تحتّمَ أنْ تلقاهُ بالطلبِ

إخوانُ جملةِ أشرارٍ و أفضلُهم
شيخٌ تعلّمَ أصلَ الشّتمِ و الكَذِبِ

قَولٌ يُعامَلُ بالتقديسِ يفرضُهُ
غصبٌ و جملةُ أفكارٍ على خَرِبِ

فكرٌ تقمّصَ روحَ الشرِّ مُلتحياً
يسعى بكُرهِهِ نحوَ الغدرِ و الغلَبِ

وجهٌ تقبّحَ ممّا فيهِ مِنْ وسخٍ
خالٍ رصيدُهُ مِنْ علمٍ و مِنْ أدبِ

يسعى بلؤمِهِ للتفجيرِ مُنتشياً
حيثُ انتقامُهُ و الأحقادُ في لَعِبِ

كلُّ الذنوبِ بهِ و النصُّ سيّدُهُ
نصٌ تفاخرَ بالأحسابِ و النّسبِ

هذي البليّةُ فيما اليومَ نشهدُهُ
قومُ الجهالةِ مِمّنْ سُمّوا بالعَرَبِ.
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 29-05-2014 الساعة 07:26 AM
رد مع اقتباس