عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-02-2015, 08:09 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 42,009
افتراضي حاضر المسلمين كماضيهم شعر: فؤاد زاديكه

حاضر المسلمين كماضيهم

شعر: فؤاد زاديكه

أمانيكم و أحلامٌ و أنتمْ
على مهوى نفاقٍ غيرِ خافي

إذا أنتم قرأتمْ و اطّلعتُمْ
على ماضٍ لكمْ, فالشّرحُ وافي

جواري و السبايا و السراري
غوانٍ عارياتٌ باصطفافِ

إلهُ الجنسِ معبودٌ لديكمْ
نكاحٌ فاقَ تدبيجَ القوافي

و هذا الإرثُ و الموروثُ باقٍ
شذوذٌ مُستَحَبٌّ في قِطافِ

أجلْ باقٍ و باقٍ, لم يُفارِقْ
فتاواكمْ بصرفِ الانصرافِ.

تُجيدونَ التخفّي خلفَ زَعمٍ
و هذا الزعمُ ما فيكم يُنافي

فما فيكُم, كماضيكم مريبٌ
نفاقٌ ما بهِ أمنٌ و صافي

رسولُ المسلمينَ اختطَّ هذا
سبيلاً, عند لفٍّ و التفافِ

فقد أغراهُ عشقُ الجنسِ حتّى
أتى ستّينَ أنثى باحترافِ

و هذا ثابتٌ, لا شكَّ فيهِ
كما يرويهِ أصحابُ (العَوافي1)

مِنَ الكُتّابِ, و التاريخُ يحكي
فتوحاتٍ لهُ في الانحرافِ

أنا لا أدّعي قولاً كَذوباً
يُجافي الحقَّ, بل بعض اعترافِ

بما المَحكيُّ و المَرويُّ عنهُ
كثيرٌ جاءَ في بطنِ الصّحافِ.

يظلُّ الجنسُ في الإسلامِ شُغلاً
و بعدَ الموتِ أيضاً, ما بِكافي

ففي جنّاتِكم حُورٌ و عِينٌ
و غلمانٌ لوِطءٍ و انعطافِ

أقامَ اللهُ للإسلامِ داراً
لفِعلِ الفُحْشِ, هل بالقولِ جافي؟

فحولٌ إنّما أنتم بهذا
لكم بالنكحِ تقويمُ الثّقافِ.

1- كتبة تاريخ المسلمين
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 07-02-2015 الساعة 10:18 AM
رد مع اقتباس