اخي ابو نبيل..
هذه ليست بقصة غريبة من نوعها او مستحيلة في مضمونها ، انها قصة واقعنا الحاضر ،واقع الانانية ونكر الجميل،قصص كهذه تسمع كل يوم،ولكن السؤال يكمن هنا في، كيف كان هذا العبود وكم من رفاق واصحاب كان لديه عند صداقته بالاخر؟ هل كانت تلك الصداقة موجودة من اساسه ،ام انه كان الواقع والمكان الذي اجبروا ذاك العبود بتلك **الصداقة**والتي بظني لم تكن يوما متواجدة.
ان الصداقة الحقيقية وبالرغم من المغريات والمفاسد يبقى لها مكان ولو بصغير جدا في ناحية من نواحي القلب ،ومهما حدث وجرى يبقى من ذاق الصداقة *التي هي صداقة محبة واحترام *القليل القليل من الاحاسيس التي تدغدغ كياننا وتصيح ولو بصوت ضعيف نحو الحلاوة والروعة التي عشناها وتذكر ضميرنا بالواجب.برائيي ان الصداقة لم يكن هنا لها من بادئ الامر وجود..
لا يمكن على انسان مهما كانت جناسته بشعة ان يؤذي بسهولة ولمرات عديدة انسان اخر كانت تربطه به صلة محبة ومعزة، فالقلب الادمي اذا ضمك فيه فتبقى صورتك ولو بالشكل ،مرسوخة فيه..
اتمنى لامتنا السريانية الحبيبة ان تتعلم بان الحياة ليست فقط اخذ، بل هي اكثر عطاء وان الصداقة نعمة منه تعالى علينا ان نقدرها ونرعاها**ببعض الاوقات كان لك صديق خير من الف اخ** جورجيت
|