أخي أبو سومر موضوعك قيّم و جميل و الرب يزيد الشباب الذين من أمثالك أصحاب الغيرة الكبيرة على مصلحة شعوبنا السريانية المتفرقة و المشتتة ففي وحدتنا قوة بكل تأكيد. و نحن عانينا من مظالم كثيرة في التاريخ نرجو ألا تتكرر كما نرجو أن يكون المعتدي قد تعلّم شيئا من دروس الماضي ليفهم الواقع الحالي و يعمل من أجل المستقبل سلمت يداك يا غالي. مواضيعك هادفة و قيمة.
__________________
fouad.hanna@online.de
|