عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 20-09-2007, 11:40 PM
د. جبرائيل شيعا د. جبرائيل شيعا غير متواجد حالياً
Super-User
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 255
افتراضي

بشم أبو وبرو وروحو حايو قاديشو حاد الوهو شاريرو آمين


يقول سيد البشرية:


أنا هو الطريق والحق والحياة

من امن بي وان مات فسيحيا
إن هذه الآيات المقدسة التي قالها رب المجد تبعث البهجة في نفوس المؤمنين، لإيمانهم بأن الحياة الحقيقية معالرب يسوع المسيح ستأتي بعد الموت.
إذ لا سلطان للموت على الذين يتبعون المسيح وتعاليمه، لأنه هو الطريق الحقيقي.
يقيني إنالمرحومة العروسة نينوى هو عرسها اليوم في السماء فهي ستنعم بحياة أبدية مع الرب يسوع المسيح وسائر القديسين والقديسات وفي احضان امنا العذراء مريم أم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.
ببالغ الحزن والاسى سمعنا انتقال العروسة الشابة نينوى إلى الخدور السماوية
نينوى هي من مواليد ديريكنا الحبيبة 02. 08. 1983م
والدها: جوزيف عبد المسيح بك (طبطب)، وأمها: غالية حنا موسى (قنبرو)،
اخوانها: متى، وائل، مردونا.
اخواتها: نضال، نوال، ليليان، ماري.
أنتقلت نينوى في النمسا من هذه الحياة الفانية بحادث مؤلم جدا وهي تسير بدراجتها (بسكليت) إلى موقع عملها الذي لا يبعد عن بيتها إلا أقل من 500 متر، وهي تريد أن تقطع الشارع وكانت اشارة المرور لها على الضوئ الاخضر وجأت بسرعة شاحنة (كميون) ولم تستطيع التخلص منها واصدمت بها، ولم يشاهدها السائق إلا بعد ان قطع مسافة فاوقفه المارة، وعندما وصلها الناس حاولوا ان ينقذوها لكن كان كل شيء متأخر. فاخذتها سيارة الاسعاف جسة هامدة إلى المشفى.
من المعلوم أن المرحومة عملت خمسة سنوات في مكان أخر ولكن بعد أن شاهدت مكان عمل قريب إلى البيت وكان أول يوم لعملها الجديد في 13 آب الساعة الواحدة بعد الظهر 2007م وكان يوم الحادث أيضا الساعة الواحدة تماما بعد شهر واحد فقط من عملها الجديد أي في 13 ايلول. وهذا مثل هذا اليوم قد أنتقل جدها حنا من هذه الحياة، وفي هذا اليوم أيضا قد تزوجت أختها نضال ( 13 أيلول).
تلقينا بحزن بالغ وأسى عميق وفاة الشابة الصبية نينوى.فلا يسعني إلا أن أقدم خالص تعازي القلبية بإسمي وباسم زوجتي جانيت وبإسم جميع آل شيعا في الوطن والمهجر، لجميع آل بيك (طبطب) وآل (قنبرو) ولكافة أفراد العائلة.
راجياً من الرب أن يسكنها فسيح جناته ويمنح آل طبطب وآل قنبرو وجميع الأهل الصبروالسلوان.
تربطني بعائلة المرحومة علاقة قوية منذ الطفولة مع والدها جزيف فكان بيت جدها في نفس الشارع الذي كان بيتنا وفيما بعد أيضا ألتقينا في شارع واحد وجيران حائط بحائط في حارة السريان الفوقانية.
فقدان نينوى بهذا الوقت المبكر لحياتها يترك في قلوبنا حزنا عميقا على شبابها.
ها هو الله قد أحبك يا نينوى في ليلة عيد أكتشاف صليبه المقدس، بان يأخذك إلى محضرة بالقرب منه.
متمنين لك يا نينوى أن يكون مسكنك مع الابرار والقديسين بين أحضان أبيكالسماوي.
نضم صوتنا وتعازينا ورحمتنا إلى أخوتنا وأهالينا في الوطن الحبيب سورية وبلدتنا ديريك.




نخص بالذكر والدها جوزيف وأمها غالية وأخوانها وأخواتها، وجميع الأهل والاقارب.

نرفع أيدينا إلى الرب القدير فادينا يسوع المسيح ونطلب منه ساجدين بكل خشوع واحترام أن يقبل فقيدنا العروسة الشابة نينوى في حظيرته الواسعة بين الأبرار والصالحين.

الدكتور المهندس جبرائيل حنا شيعا
ألمانيا – بيبرى 19. 09. 2007
رد مع اقتباس