شكرا لك يا أخ كبرو و اسمح لي أن أسجل هذا التقرير المنقول عن هذه البطولة لزيادة الفائدة لإخوتنا القارئين و ملاحقي أخبار هذه البطولة.
بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم ... البرازيل تسعى إلى تبييض صورتها على حساب تشيلي
كاراكاس الحياة - 07/07/07//
تسعى البرازيل حاملة اللقب الى تبييض صورتها مجدداً على حساب تشيلي، عندما تواجهها في الدور ربع النهائي من بطولة كاس امم اميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا اميركا) التي تستضيفها فنزويلا حتى 15 الشهر الجاري.وكانت بداية المنتخب البرازيلي مخيبة في هذه البطولة، اذ سقط امام المكسيك صفر-2 في الجولة الاولى ضمن المجموعة الثانية، الا انه تمكن من تلميع صورته في الجولة الثانية على حساب تشيلي نفسها بثلاثية نظيفة حملت توقيع نجم ريال مدريد الاسباني روبينيو.
وعاد المنتخب البرازيلي ليعاني جزئياً في مباراته الثالثة ضمن الدور الاول محققاً فوزاً خجولاً على الاكوادور بهدف سجله روبينيو أيضاً من ركلة جزاء.
من هنا، يتطلع مدرب البرازيل كارلوس دونغا الى تخطي مشكلة عدم التأقلم بين افراد تشكيلته والتي ظهرت جلياً في المباراة الاولى، خصوصاً ان المنتخب الحالي مختلف تماماً عن سابقه الذي خاض اخر بطولة عالمية اي «مونديال» 2006، اذ عمد لاعب الوسط الدولي السابق الفائز بكأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة، الى ادخال عناصر جديدة بدت تائهة في بعض فترات المباريات من دون ملهم حقيقي في غياب الموهوبين رونالدينيو وكاكا.
ويقيناً، فإن روبينيو هو اللاعب الوحيد الذي اكد الحضور البرازيلي في البطولة القارية، مسجلاً كل اهداف بلاده حتى الآن، فضلاً عن اخذه الامور على عاتقه مستعرضاً مهاراته الفنية المميزة.
من جهته، سجل المنتخب التشيلي بداية لافتة في مستهل مشواره بفوزه على الاكوادور 3-2، وذلك قبل خسارته امام البرازيل وتعادله مع المكسيك سلباً، ما اهله لبلوغ الدور ربع النهائي كأحد افضل منتخبين احتلا المركز الثالث عن المجموعات الثلاث.
وتملك تشيلي مجموعة من اللاعبين الشبان يقودهم لاعب الوسط النشيط خورخي فالديفيا المحترف مع بالميراس البرازيلي، والى جانبه جناح ليفربول الانكليزي مارك غونزاليس الذي تسبب بمشكلات للدفاع البرازيلي في مواجهتما الاخيرة.
وينقص تشيلي اللمسة الاخيرة الحاسمة امام المرمى على رغم وجود هومبرتو سوازو في خط المقدمة، والذي افتقد امام البرازيل لتوأمه في الهجوم هداف اطلس المكسيكي رينالدو نافيا.
وفي مباراة تعتبر بمثابة الاعادة أيضاً لمواجهتهما في الدور الاول، تلعب فنزويلا المضيفة مع الاوروغواي.
وكان المنتخبان التقيا في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى، فتعادلا صفر- صفر وعبرا معاً الى ربع النهائي، اذ كانت فنزويلا تعادلت أيضاً مع بوليفيا 2-2 وفازت على البيرو 2-صفر، فتصدرت المجموعة، فيما خطت الاوروغواي كأحد افضل منتخبين احتلا المركز الثالث، وذلك عبر فوزها الخجول على بوليفيا 1-صفر، وبعد خسارتها الثقيلة امام البيرو صفر-3 في الجولة الافتتاحية.
وعلى رغم عدم امتلاكه سجلاً غنياً في البطولة القارية بعكس منافسه الذي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، فإن المنتخب الفنزويلي يبدو مرشحاً هذه المرة لتخطي نظيره الاوروغوياني وبلوغ دور الاربعة.
ويتوقع ان يستفيد الفنزويليون من عامل الارض والجمهور، اضافة الى امكان استغلال الفترة الحرجة التي يمر بها الضيوف وسط عدم تقديمهم الاداء المنتظر منهم في البطولة، وذلك على رغم وفرة النجوم المحترفين في اوروبا ضمن صفوفهم وعلى رأسهم دييغو فورلان والفارو ريكوبا وبابلو غارسيا وكارلوس ديوغو.
وتعول فنزويلا على كوكبة من اللاعبين المحليين برز منهم دانيال اريسمندي وجانكارلو مالدونادو، اضافة الى النجم الاول في الفريق خوان ارانغو الذي ينتظر منه تقديم الكثير كونه الاكثر خبرة بين زملائه بفعل احترافه في اسبانيا مع مايوركا.
__________________
fouad.hanna@online.de
|