لطالما لم يعد لهؤلاء القتلة و المجرمون ضمير و لا أخلاق و انعدم حسّهم الإنساني فإنه لا توجد قوة في العالم تستطيع حماية المسيحيين من سيف الفتك. أين الدين؟ أين الله مما تفعلونه؟ أين الأخلاق أيها الكفرة؟ إنكم أسوأ من الحيوانات. شكرا لك يا أخي فادي لا أحد يعرف إلى أين سيقودهم حقدهم الأعمى هذا! إنهم هم الزناديق و هم القتلة و هم المنافقون و هم المجرمون و هم الإرهابيون و هم أعداء الله و الإنسانية.
__________________
fouad.hanna@online.de
|