ألف رحمة على قريبي جورج أبو فؤاد ونطلب بهذه المناسبة أن تكون راحة لنفسه وهذا الجنّاز أن يكون مباركا لتبقى ذكراه عطرة دائما في أفكارنا وعقولنا وقلوبنا. لقد كان رجلا مشهودا له بالكثير من الفطنة والذكاء والحنكة الديبلوماسيّة. قلوبنا معكم يا قريبتي وليكن جنّازا مباركا ومقدّساً.
__________________
fouad.hanna@online.de
|