أخي يعقوب شكرا لعودتك أولا وشكرا لهذه المقالة الثمينة ثانيا فهي عامرة بكل المحبة لله كما هي عامرة بالخوف من عظمته وقدرته التي لم تكن في يوم من الأيام إلا لأجل خيرنا وكأن المقال يختصر كل شيء في هذين القولين:
وأعلم أن مخافة الله موجودة فى العهد الجديد، كما فى العهد القديم.
ومحبة الله موجودة فى العهد القديم كما فى العهد الجديد
أعلمك يا غالي أنني قمت بنقل الموضوع إلى المنتدى الديني والذي هو المكان الأنسب له معتذرا منك وشكراً.