تودي ساكي شافير
ما اطيب السكن والعيش في بيت الطين
آه وألف آه على تلك اللحظات التي بقيت مرسومة في خيالنا واماما اعيوننا
متى تأتي ساعة الرجوع ولحظة الجلوس في هذا البيت السعيد
ذكرتيني يا ايتها الاخت سمير بالقصيدة المنشورة سابقا " بيتي الصغير"
كما قلت: متى سيتم اللقاء يارب يامعين
د. جبرائيل شيعا
|