محكمة ألمانية تقضي بمنع حق اللجوء لمسيحيي العراق ... !!!
محكمة ألمانية تقضي بمنع حق اللجوء لمسيحيي العراق ... !!!
قضت المحكمة العليا في كوبلنز بمقاطعة " راينلاند " في ألمانيا أنه ليس من حق المسيحيين العراقيين الذين هربوا إلى ألمانيا أن يحصلوا على حق اللجوء السياسي.وقال قضاة المحكمة إنهم على قناعة من أن المسيحيين ليسوا بالتحديد في خطر مثلهم مثل الشيعة والسنة والأكراد الذين يتكبدون خسائر كبيرة في الأرواح من جراء سيطرة عنف الارهاب في العراق .
وبذلك ترفض هذه المحكمة العليا الدعوى التي قدمتها عائلة من المسيحيين الكلدان من اجل البقاء في ألمانيا.
ووفق معلومات المحكمة فان الدائرة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين اعترفت وقبلت منحهم اللجوء السياسي في العام 2000 حينما وصلوا إلى ألمانيا. وكانت الدائرة منحت العائلة اللجوء السياسي آنذاك بمقتضى توثيق الحقائق التي تثبت مناهضتهم لنظام صدام حسين وليس بمقتضى الملاحقة الدينية كمسيحيين. وبعد سقوط نظام صدام حسين سحبت الدائرة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين وثيقة اللجوء السياسي منهم في العام 2004.
ويسود قلق كبير بين عشرات الآلاف من العراقيين الموجودين في المانيا خوفا من اجبارهم على العودة ، فيما تتحرك بعض الأحزاب والمنظمات والشخصيات الألمانية لإيجاد مخرج لهؤلاء في الوقت الحاضر حيث يسود في العراق وضع أمني يسير نحو الأسوأ.
وقد قامت بهذا الخصوص " منظمة الدفاع عن الشعوب المضطهدة " بدعم مطالب الكلدوـ آشوريين واستنكرت سحب لجوئهم مبينة بأن هذه الأقليات إلى جانب الصابئة المندائيين مستهدفون وضحايا. وقالت " إنهم مهددون في حياتهم ووجودهم". وكتبت المنظمة في بيان لها: يتعرض هؤلاء وكنائسهم يوميا إلى ضربات وخطف وقتل .وتريد منظمة الدفاع عن الشعوب المضطهدة أن تقدم رسالة مفتوحة لمستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل تطلب منها الموافقة على حق البقاء لـحوالي 20000 مسيحي هاجروا من العراق.
وتقول المنظمة إنها تقدر هروب مابين 150000 وربما 300000 مسيحي عراقي الى الخارج من أصل 700000 بسبب الاضطهاد والتمييز والقمع الذي يتعرضون له.
وتعلق المنظمة على سحب اللجوء السياسي للكلدو ـ آشوريين العراقيين قائلة: المسألة محزنة للغاية ، وعلى نحو خاص عندما نعرف بأن دائرة الهجرة منحتهم حق اللجوء السياسي أولاً وبدأت بسحبه الآن ولم تعد تعترف به وربما ستبدأ بتسفيرهم في أي وقت .
إيلاف
10.12.2006
|