أشكرك حبيبتي سميرة على تعليقك وصحة وهنا لكن وكما وعدت الأستاذ الأديب ملكي فإني أسطر له القصيدة الثانية وهي عن (البران):
يا براناً زبحته قدّا بابي ** سيتو منّو قلّيتي وكبابي
ما شبعتو من القليّة يوماً ** وأنا ها?ه من زمان شبابي
صرتو ?يراً ولا تزال ضراصي ** ترغبُ فيها وقد بال لعابي
كم من الجوقات منه قد حشينا ** و أكلناها مع خمر ٍ، شراب ِ
(بطّة)، (قرطاس) كان أو (ملوكي) ** لا يهمّ خلّي راصي في ركابي
أشربُ قدّا القليّة فوق بيظ ** يا لها من طعمة تمحي عزابي!
يا براناً لقطّك تحت ضرصي ** فإلى أين الهروبُ من جنابي!
ما بقى فيده فجوفي قد تليتو ** كزّكات ٍ وصمّكات كعاب ِ
قدرة ٌ تغلي فطنّور ٍ ولكنْ ** ينقصا سومٌ وحامظُ يا صحابي!
ألمانيا في 4/10/2005
|