عندما وضعوني في التابوت
كان تابوتيَّ جسد امرأة اسمها بيروتْ
كان دافئا"كالمساء
وأيُّ تابوتٍ دافئ كجسد النساء ؟
تمنيتُ في سرّي أن أحضنها
التصق بها
نصبح جسدا"واحدا"
تابوتي
أدخلوا بيننا عميلْ "واحدا"
ولكن منعنا الأعداء
حتّى وأنا قتيلْ
وبيروت تابوتي
أدخلوا بيننا عميلْ .
الأخ والشاعر الكبير والصديق توما غرقنا في بحر همومك وهي همومنا أيضا نشكرك على هذا الصدر الكبير الذي يحمل هموما ثقيلة يجسدها بكلمات وشعر انيق ليعبر عن هذه الهموم ...شكرا لك ياغالي...
|