أنا من رأى النساء في الشوارع ممدّدات عاريات
ولا رجلا" شريفا" سارع اليهنَّ لستر العورات
وسمعتْ أُذناي اللتين ستصبحان من تراب
سمعتا صرخاتِ اغتصاب العذارى في البنايات
وكؤوسا" تُرفع في كلّ الدويلات
والعربات والكبريهات نخب اغتصابهنْ
ولقاءات تُعقد في شرم الشيخ والطائف والخلايا
وتُقام الصلوات على أرواح الضّحايا
وفي بيروت يتحوّل الأطفال إلى شظايا
ولكن اشهدي إذا خارت قوايا
وسقطّتُ على الأرض أحتضن التراب
ولم تستطع حملَ السلاح يدايَّ
اشهدي إن قُتلتُ بأنني لم أحيد
بلْ قاومتُ وفي يديَّ قيد الحديد.
جميلة هي مشاعرك ورقيقة وصادقة هي أحاسيسك وفاعلة بورك بقلمك المنير وعقلك الكبير. لقد استمتعت بلا نهاية من خلال قراءة النص الذي تأثرت به تأثرا بالغا. كل الشكر لك يا عزيزي ودمت بألف خير.