الشكر لكما يا أخي الياس وأختي جورجيت على هذا المرور الممتع أما فيما يخص المعنى الذي ذهب إليه الشاعر فيما جاء به:
أنا في الصّدر توليفاتُ حلم ٍ
على عذب احتلامك وهو باق
إنه يقول للفتاة التي يخاطبها ويطلب ودها ويرغب في حنو منها يمطر عليه سعدا أو يهنيء له قلبا معلنا أنه بكل ما يحس وبما يفكر هو رهن إشارة منها وأراد من التوليفة أي أنه سهل طيّع بين يديها تولّف موجات ميوله وهواه كما تشتهي وتهوى, ويؤكد لها أن الذي يحلم به ويتمناه "وهو بالطبع هواها ورضاها" بأنه سيظل على بقاء دائم منه لا تغيّره الظروف أو تؤثر فيه الأيام. أرجو أن يكون قد توضّح المعنى يا أختي!