حتى يفيض الكأس والباقي لنا
من أيّ فيض ٍ يا صباحي علّنا؟
نسعى إليها في فؤاد مولع
وهي ابتعادٌ قد تجيء المعلنَ.
لو كان قلبي صامدا في عشقه
ما كنتُ يوما عنها آتي المحزنَ
أنثى وحقّ الله فيها روعة
تشدو الجميل العذب لحناً محزنا
لستُ شبوعا منها مهما حاولتْ
تأتي ابتعادا أو عناداً أرعنا!