إنّي أتيتك
إنّي أتيتك يا أحلامُ تلميحا
ما شاء قلبي يجيء القول تصريحا
أنت الجميلةُ مذ كنت ِ و لا خجلٌ
لستُ - وحاشا- لأعني منه تجريحا
قد كنت ِ طيفا على حلو من الشجن
يُبدي الأناقة في الأنثى و تسريحا.
ما كنتُ إلاّ لأرجو أن أخاطبك
كي ما يفيض الهوى منك التباريح!
يا فتنة الورد يا زهراً على ألق ٍ
أنت الطبيبة ُ لو أمسيتُ مجروحا!
إنّي سعيدٌ بك يا سوسناً عبق
هل من كلام لك يأتيني تفريحا؟
إنّي انتظرتُ مدى من وقتك فلمَ
لم يأت ردّ رقيقٌ يسعدُ الروحَ؟
لولا الحياء الذي أمسيتُ أكتمه
غيظا و حنقاً لما صرّحتُ تصريحا!
كفّي دلالا فإنّ الهجر يؤلمني
غنجٌ شقيّ يلوح منك تلويحا
كلّي انفعالٌ لما فيك من الشّغب
ليس وربي الذي تأتين مسموحا!
عشتُ أعاني و أنت في تجاهلك
قلبٌ قويّ يجيء الرّعد والرّيحَ!