تحياتي الى أبو سلام
أخي العزيزي
أن ما كان يجري في الحزب الشيوعي حتى قبل الثمانينات والى تاريخه لم يكن الا استغلالاُ لهذا الحزب من قبل بعض القوميات فانظر الى الآرمات ....آرمات خريجي الاتحاد السوفيتي سابقا ....تمعن في الأسماء ستجد ما أقصده ؛ويبدو أن خالد بكداش (وهوكردي)كان له هدف قومي كردي حيث من أيامها كانت اللغه الكرديه وكما علمت هي لغة الاجتمعات وبشكل خاص في الجزيره قد لا ألوم الأكراد لأنهم كان لهم هدف واستغلوا الحزب للوصول الى ذلك الهدف على مقولة (الغايه تبرر الوسيله) والبعض من أبناء شعبنا دخل هذا الحزب مخلصا لمبادئه ليس الا ...وبالمناسبه نحن دائما مخلصون أينما تواجدنا وهذا أبو سلام نموذجاَ ..
مقتبس عن أبو سلام
...... ولكن يجب ان تعلم بأن اللذين تربعوا على مراكز الحزب هم اللذين أرادوا إبعادي
والسبب يجب ان تعرفه يا بش مهندس عبد ...؟ أولا ً أنا الآن مرتاح اكثر وحتى ضميري كان مرتاح وسيبقى مرتاح في
التنظيم الحمدلله كنت كما يجب ولا أقول اكثر من ذلك رغم القهر الشديد الذي كنت اعانيه من أشخاص ٍ لايفقهون ألف باء
الماركسية وحتى البعض للأسف لم يستطع ان يعبر باللغة العربية وكانوا يقودوني ..؟ وكنت اصبر واصبر واعتقد اذا كنت
تستطيع ان تحمل 25 كغ على ظهرك فبالتأكيد لا تستطيع ان تتحمل 150 كغ ..!وان لم تفهمني لم استطع ان اقشرلك اللب
كما يقول المثل0
....كلمة السيد المسيح حين يقول : تعرفون الحق والحق يحرركم .
فلا أعتقد أن أرى عدالة فوق أديم الأرض مهما لمّعت نفسها ببريق الحرية والديمقراطية والانسانيةوالعدالة الإجتماعية
وحقوق الإنسان و و و الخ من هذه الأكاذيب التي نسمعها ونراها ونلمسها .
فالعدالة هي الله فقط لاغير .
ويؤكد الرسول بولس فيلسوف المسيحية بقوله : كلنا خطاة وأعوزنا مجد الله .
وعندما كنت في عمرك وفكرك السياسي كنت متوهجا كالجمر وكانت السياسة بالنسبة لي غذاء ً للروح لكن بكل
أسف أقولها : كنت مخطئا ً وللأسف تأخرت في معرفتها وعلمها وفنونها - لأنها مرارة للقلب النقي وعذابا ً
للروح الصافية وأقولها بألم وغصّة في حلقي لكنها الحقيقة .
أكرر لك شكري واعجابي الشديد بك وبصراحتك
لك تحياتي يا أبو سلام
اثرو
|