أشكر روحك الكبيرة كما أشكر جميع الأخوة المتحاورين وأشد على أياديكم جميعا لما فيه المزيد من المحبة. والنقد كما تفضلت يا أخي سليم كان عاما كما أن جميع الآراء عبرت عن ظروفها التي تعيشها وعما تتعامل معه يوميا في بلاد المهجر والغربة. إني مسرور لروح التعاطي السليمة مع الموضوع من قبل الجميع ودمتم جميعا بكل خير ودائما على الأخوة والمحبة نلتقي بارك الرب فيكم جميعا يا إخوتي وأحبتي.
|