ارسمي شِعري
ارسمي شِعري على شفتيك لثْما
وانثري عشقي على خدّيك إثْما
لم أبحْ بالهمس حرفاً فيك يسري
إلاّ والأشواقُ في أعطافي تجري!
لم يعدْ صبري على منع التجنّي
إنّك أنثى وفي الإغراء فنّي
قد أضعتُ الرّشد والتعبيرُ خانَ
منطقي واستطرد الإحساس لانَ
إنّك في عشق شرياني وروحي
إنّك في همس أشجاني وبَوحي!
اقطفيني وردة زيدي رحيقي
واجعليني برعماً عذبَ الوريق!
سطّريني رحمة فيها الأماني
أنشديني شاعراً طلق المعاني!
إنّني فيك عصيتُ أمر ربّي
فالتمسْ يا ربّ أخطائي وذنبي!
علّقتْ قلبي على أهواء سحر
وارتمتْ فوق الأريكة وهي تغري.
كيف لي أن أستوي ربّاه قلْ لي
إنّها اجتاحتْ كياني في تجلّي!
أكثرتْ من دلّها أنثى جمال ِ
واعتلتْ عرش المشاعر في دلال ِ
أصبحتْ عمري وإنجازات فكري
يا لها من أنثى قد فاقتْ بمكر ِ!
كلّ حوّاء فلم تمنحْ هواها
بل شقاء القلب عانيتُ أذاها!
يا ملاكي إنّني المحتاج هيّا
أقبلي بالوصل واستعدي عليّا
إنّك حرفي وإبداعات بحري
إنّني في عدّك أرقامُ صفر ِ!
لا تزيدي هجرك إنّ شفاهي
ترسمُ لون التوجّع في تباه ِ!
اسمعي صوتي وإرهاصات قلبي
أعلني للكون سرّا لا تخبّي.
ينطقُ عقلي ويزداد أنيني
يا فتاة الفجر عودي وارحميني!
لو جُننتُ فيك يوماً ليس ذنبي
إنّه الأمرُ الذي قد شاء ربّي!