كل أنثى تشتهي يوما تكونُ
في خيالي ألبس ثوبي هواها
إذ ترى عيناً تخوض في غمار
ثمّ قافاً تبحث عن مبتغاها
لا تجد هذي ولا تلك لدي
من غرامي من هوى صاد أتاها
قد تعثّرن فقلبي ليس سهلا
لا يجيز الوصلَ حيث مشتهاها
لم يعد لغزٌ فعين الحرف أنثى
هكذا قاف وصاد ما دهاها!
أشكر سيمار فيما قد أتته
من جميل أينع منه رضاها
ثم يعقوب المؤدّب في جليل
من رقيق القول بل عذب ٍ تلاها.