يُريحُ القلبَ
يُريحُ القلبَ جمعٌ للصبايا
فنشتاقُ التناشدَ في هدايا
ونستقري من الأحلام شجواً
ونُعلي راية ً بين الحنايا.
ففي العينين سهمٌ إذ يصيبُ
وفي الشفتين مرسومُ القضايا
وفي النهدين أمسية ٌ لشعر ٍ
وفي الشَّعر المنمّق ما عطايا
وفي جيد لهنّ الفجرُ منه
على استحيائه يبدو بقايا!
فدعْ يا قلبُ أحلام الشباب
تخوض البحرَ من كلّ الزوايا
عسى (عينٌ) تنادي (القافَ): إنّي
التي يعني وتنساقُ الحكايا
ولا تدري بأن (الصّاد) نعني
وفي التلميح أسرارٌ خفايا
وفي التوضيح بَوحٌ ما جميلٌ
فلا تجنحْ إلى عصف الشظايا!
قصدنا بحرهنّ. الموجُ عال ٍ
ولا ندري السباحة وا أسايا!
فما أبحرنا يوماً والصبايا
على متن الزوارق كالسرايا
ولمّا صرنا في نحو قريب ٍ
شعرنا الخوفَ من موج الخطايا!
فمنهنّ الجمالُ يجيء غزواً
قلوبَ الخَلق يُنسينا الوصايا!!!