يا ويلها من حبها قد شاءها إثنان
ساقا لها من ممتع من رائع الإحسان
قالا لها إنّا لك في حومة الميدان
طافا بها في قامة ممشوقة الأغصان
هاما بها فاستعذبت كل الهوى طوقان
لو كنت عنها ناطقا أو قائد الأعوان
لاخترت أن أستسلم أن يأخذ الإثنان
ما فيها من أحلامها ولتخرس الأكوان!