الحكمة تقول :
من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن
غير أن ذلك لا ينطبق على كل الناس ، فكم منا من يساء الظن به لرؤيته في موقف ما قد يسيء إليه إن لم يؤخذ بحقيقته ، و هنا ما على الإنسان سوى أن يبين لمن أساء به الظن وجهة نظره و حقيقة الموقف فقط ، فإن غير موقفه معنا و زال سوء التفاهم فهذا من فضل الله ، أما إن أصر على موقفه فهنا أتركه و شأنه لأنه رأيه في نهاية الأمر لا يخصني بل يخصه وحده ..
وشكرا أخي أثرو على مواضيعك المتنوعة والقيمة .
|