خصوصيات بعض المشاهير
ماذا تعرف عن خصوصيات المشاهير؟
جورج برنارد شو.. الكاتب الإيرلندي الساخر، كان يقول: “كلما اقتربت من العباقرة والمشاهير، اكتشفت أنهم أناس عاديون، يفرحون ويحزنون، ويضحكون ويبكون، ويتعرضون لمختلف لحظات الضعف البشري التي يتعرض لها كل إنسان عادي
فهل هذا صحيح..............؟؟؟؟؟؟؟
تعالو لنرى بعض خصوصيات هؤلاء المشاهير
نابليون
عندما كانت كلمة نابليون تهز أوروبا كان ضعيفا أمام زوجته جوزفين، وكانت جوزيفين بدورها ضعيفة أمام ابنها جوزيف، وكان نابليون يقول لابنه: “إنك يا ولدي تحكم العالم، فأنت تحكم والدتك، ووالدتك تحكمني
أما عن خوروشوف
عندما قابل خروتشوف مارلين مونرو أعجب بها وقال لها: “يا سيدتي، لو أنك عندنا، في الاتحاد السوفييتي، لجعلتك الجمهورية السادسة عشرة”. وفي الأمم المتحدة غضب من هجوم شنه المندوب البريطاني على الاتحاد السوفييتي، وعبر عن غضبه بطريقة أقل من عادية، فقد نزع حذاءه وضرب به على الطاولة.
وقبل مدة صدر في الولايات المتحدة كتاب بعنوان “الحياة الخاصة” من تأليف جون لويس، يضم مجموعة من الرسائل الشخصية التي أرسلها بعض المشاهير في مناسبات مختلفة، يكشفون فيها نوازعهم وأهواءهم، ولم يكونوا يتصورون يوما أنها ستأخذ سبيلها للنشر. وفي إحدى هذه الرسائل نجد
الرئيس الأمريكي هاري ترومان يهدد أحد الصحافيين بالضرب المبرح لأنه انتقد ابنته مارجرت وقال إنها غير قادرة على الغناء. ويقول الكتاب: إن ترومان كان يحب ابنته إلى حد كبير، وعندما قرأ ما كتبه الصحافي غضب غضباً شديداً وكتب إليه يقول: “يوماً ما، سأقابلك أيها القذر، وعندما يحدث ذلك، ستكون بحاجة إلى أنف جديد، وإلى كثير من الكمادات لمعالجة الكدمات على وجهك وتحت عينيك.
وابراهام لينكولن... الذي دخل التاريخ الأمريكي باعتباره محرر العبيد، كان يحب فتاة تدعى ماري أوينز. وشاءت الأقدار أن يفترق عنها ما يقرب من السنتين، وفي عام 1838 سمع أنها عادت، فأرسل إليها يعرض رغبته في الزواج منها، ولكنه عندما قابلها وجها لوجه بعد هذه الغيبة شعر بالذعر وقال: “لقد تغيرت كثيرا، فأنا أعرف أنها سمينة، ولكنني لا أعرف انها أصبحت تشبه فالستاف (شخصية كوميدية سمينة جدا وبكرش كبير في إحدى مسرحيات شكسبير).
وبنيامين فرانكلين من الرواد المؤسسين للولايات المتحدة، ويقول المؤرخون إنه “يجسد الفضيلة” ولكن رسائله الخاصة لا تكشف انه كان يتمتع بهذه الصفة، فقد كتب رسالة إلى أحد أصدقائه ينصحه فيها بالجري وراء النساء المتقدمات في العمر، لا وراء الفتيات الصغيرات، لسبب واحد هو: أن المرأة المتقدمة في العمر تعرف كيف تعامل الرجل.
وفي الكتاب مئات الرسائل من مشاهير من كل لون، بينها رسالة من نابليون إلى زوجته جوزيفين يشكو فيها إهمالها له، وعزوفها عنه، وأخرى من ألفيس بريسلي إلى الرئيس نيكسون يعرض فيها العمل مخبرا في المخابرات الأمريكية، وعندما ينتهي القارئ من قراءة الكتاب يتذكر تلك الحكمة المصريه المشهورة: ظننا الباشا باشا، فإذا بالباشا رجل.
اثرو
|