أحبّتي الغوالي
فهمي
نبيل
جورجيت
بهذا القدر من التمرّد وهذه الفراسة في عالم الحب والعشق ومن خلال تموّجات الحزن المنسكبة على خدّ الزمن ألماً ولوعة وفرقة. أقول لكم ألف شكر على مروركم الطيّب وعلى إشاراتكم البارزة التي طبعت جماليات القصيدة بروحانيّات تعليقات جميلة ومعبّرة صاغتها أقلامكم الكريمة. كانت كلماتكم عسلا ومروركم وقفة استراحة طيّبة كنت بحاجة إليها.
|