أيُّها الكُرْدِيُّ الشّاعر السّوري فؤاد زاديكي أيّها الكُرْدِيُّ - لُطْفًا - لا تَك
أيُّها الكُرْدِيُّ
الشّاعر السّوري فؤاد زاديكي
أيّها الكُرْدِيُّ - لُطْفًا - لا تَكُنْ
عُنْصُرِيًّا. إنّ هَذا مُؤْسِفُ
هكذا الأعرابُ كانُوا قبلَكُم
واستَمَرُّوا، والدّواعِي فَلْسَفُوا
يَنبغِي ألّا نُجَافِي بَعْضَنَا
ليس في هذا سُلُوكٌ مُنْصِفُ
ما نراهُ اليومَ في إعلامِكم
ليسَ يَبنِي، بل بِناءً يَنْسِفُ
إنّ مَن يسعى مقامًا عالِيًا
لا يُعَادِي الغيرَ أو يستَهْدِفُ
عندما تُبنَى سُدُودٌ بينَنا
واقِعُ الأوطانِ مَا يُسْتَنْزَفُ
ليس يُعلِيكَ التّعالي إنّما
بِانخفاضٍ وانحِدارٍ يَعْصِفُ
بانفِتَاحٍ واعتدَالٍ فوزُنا
كلُّ إنسانٍ بهذا يُعْرَفُ
عندما تَبني حُدودًا فَرّقتْ
إخوةً، بالظّلمِ أنتَ المُوْصَفُ
كلّ شعبٍ لا يُراعي غيرَه
من شعوبِ الأرضِ، فَهْوَ المُجْحِفُ
ليسَ مِنْ شَعبٍ نقيٍّ، كلّنا
اختَلَطْنَا، والتّمَادِي مُقْرِفُ
__________________
fouad.hanna@online.de
|