غصَّةُ الحُزْنِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
غَصَّةٌ بالقَلبِ في تَعبِيرِ حُزْنِ ... في تَنَامِيها سُلُوكٌ فيهِ مُضْنِ
صَاحِبًا، لكنّ هذا باتَ أمرًا ... وَاجِبًا في دِرْءِ أمرٍ، ذَاكَ أعْنِي
عندَما يَزْدَادُ مِنْهُ الوقعُ سُوءًا ... قَاصِمًا ظَهْرًا على مَفهُومِ ظَنِّي
في تَفَادِيهِ أمَانُ النَّفسِ يَسْرِي ... في هُدُوءٍ وُفقَ آمَالِ التَّمَنِّي
غَصَّّةٌ كالبَحرِ تَجْرِي بِانحِدَارٍ ... ثُمَّ تُجْرِي في مَدَاهَا رُوحَ وَهْنِ
مُذْهِبًا عنها بعِيدًا كُلَّ شَكٍّ ... دُونَ عَودٍ، عَودُهُا ما جَاءَ يُغْنِي
اِنحِصَارُ النّفسِ في غَصّاتِ همٍّ ... ليسَ مِنْ أمنٍ بِهِ أو ما يُمَنِّي
المانيا في ٢٧ نوفمبر ٢٤