عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-06-2024, 09:13 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,217
افتراضي مشاركتي قبل قليل في أكاديمية العبادي للأدب و السلام على برنامج بوح الصورة و موضوع الق

مشاركتي قبل قليل في أكاديمية العبادي للأدب و السلام على برنامج بوح الصورة و موضوع القلوب المحبة و خفقها. تقديم الأديبة جنة الأشعار بإشراف الدكتورة شهناز العبادي رئيس مجلس الأدارة

خفقُ القلوب


بقلم: فؤاد زاديكى

القلوبُ لا يمكنُ أن تبضَ إلّا لِمَنْ تشعرُ بالأمان و الراحة و الحبّ معه. هذه هي أبجديةُ القلوبِ لمن يُريد نيلَ حبّها و اهتمامها و ميلها، لا تخفقُ القلوبُ لغيرِ مَن يستحقّها.
قلوبُ المحبّين تجدُ في الحبّ ملاذَها و سكينتَها، و تنبضُ بأعمقِ المشاعرِ لِمَن يُلامسُ أرواحَها بلُطفٍ و حنانٍ.
حين يلتقي قلبان في مسارِ الحبّ، ينبثقُ منهما نورٌ من الأملِ و السعادةِ، و يُصبحان مرآةً لبعضهما، يقرآن في أعينِ بعضِهما لغةً لا تحتاجُ إلى كلماتٍ.

في لحظاتِ اللقاء، تَنسى القلوبُ همومَ العالمِ، و تذوبُ في بحرٍ من العواطفِ الصّادقةِ.
تُسافرُ الأرواحُ إلى عوالمَ لا تُرى بالعينِ، بل تُحَسُّ بالقلبِ، و تتحوّل كلُّ نبضةٍ إلى قصيدةٍ منَ الوفاءِ و التّضحيةِ. الحبُّ الحقيقيُّ يُشْعِرُ القلوبَ بالدّفءِ و الأمانِ، و يجعلُها تتفتّحُ كزهرةٍ في ربيعِ العمرِ، و يمنحُها جناحين لِتُحَلِّقَ في سماءِ الأحلامِ.

إنَ القلوبَ المُحِبّةَ، تَجِدُ في عُيونِ مَنْ تُحِبُّ مَلاذًا مِنْ ضجيجِ الحياةِ، و تلمسُ في حضورِهِ طُمأنينةً لا تَشوبُها أيّةُ شُكوكٍ. إنّها تستسلمُ لحبِّهِ بكلِّ عَفويةٍ، و تغمرُها سعادةٌ لا يُمكنُ وصفُها. الحبُّ الصّادقٌ، يجعلُ القلوبَ تتوهُجُ بنورٍ داخليٍّ، و يغمرُها بإحساسٍ عميقٍ بالانتماءِ، فلا تخشى ضَياعًا و لا تعرفُ سوى طريقٍ واحدٍ، هو طريقُ الحبِّ، الذي يربطٌها بِمَنْ تُحِبُّ.

المانيا في ٨ حزيران ٢٤
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 08-06-2024 الساعة 10:54 PM
رد مع اقتباس