السيد الشاعر عادل غتوري لماذا إزدواجية المعايير أيها القومجيون العرب و المسلمون الصلاعمة؟ فهل عندما اقتحم إرهابيو حركة حماس الجهادية الإسلامية سور غزّة و دخلوا الأماكن الآمنة في إسرائيل قاموا بمهاجمة الثكنات العسكرية دون غيرها؟ أم أنّهم قتلوا المدنيين و اغتصبوا النساء و حرقوا البيوت الخ.. من الجرائم الشنيعة التي يندى لها الجبين الإنساني؟ و هل اليوم عندما يطلقون صواريخهم على المدن و البلدات الإسرائيلية ينتقون أهدافًا عسكرية؟ أم أنّ وجهة الصاروخ كيفما جاءت و أين؟ هل صواريخ حماس هي دقيقة إلى درجة أنّها لا تُصيب غير أهداف عسكرية؟ إنّ البروباغاندة الإعلامية العربية عمومًا سقطت في هذا الامتحان من حيث المصداقية و كلّ مَنْ يدعم حركة حماس الإرهابية فهو بالنتيجة إرهابي, فحماس ذاتها هي التي قتلت من شقيقتها فتح أكثر مما قتله الغير, و هي التي قتلت من جنود الجيش المصري في سيناء الكثير الكثير, فلماذا أنتم تكذبون على أنفسكم و الغير في ما تنشرونه من أخبار مفبركة و من منشورات مستهلكة؟ أليس من المنطق أن يكون الكاتب ملتزمًا؟ و هل التزامكم هو تطبيق لمقولة أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا؟ هذا ما أنتم عليه أيّها العرب المنافقون و خاصة المسلمون الصلاعمة منكم لأنّ نهجكم و مبدأك هو الكراهية و الإقصاء و القتل و الغزو و السبي كما فعل نبيّكم من قبل و أتباعه من بعده. لو كان لديكم شيء من المنطق لقلتم: إنّ إرهاب حماس هو السبب في كلّ ما يجري لشعب غزة اليوم, فلو لم يفعل إجرامه في البلدات الإسرائيلية لما قامت إسرائيل بضربه و الهجوم على غزة, العلم و المنطق و القانون و الأخلاق و المبادئ الإنسانية كلّها و حتي الدينيّة تقول: يجب البحث عن الأسباب و ليس النتائج, و أيضًا العين بالعين و السنّ بالسنّ و البادي أظلم, هذا حصاد ما زرعته حماس الإرهابية و لا يهمّها لو أبيد شعب غزة كلّه, المهمّ عندها أن تنفّذ أوامر سادتها في طهران لتحقيق أجندة إيران في المنطقة العربية من حيث زعزعة استقرارها و تدمير مواردها و تعطيل تقدمها, هذه هي الحقيقة و الحقيقة الوحيدة فحماس لا تعمل لصالح القضية الفلسطينية و لا الشعب الفلسطيني إنّها تنظيم مأجور للخارج و أداة بيده ليس أقلّ و لا أكثر, فمتى يستوعب العرب الجهلاء و المتجاهلون حقيقة ما يجري؟ أمّا كلمة الصهيونية و الصّهاينة فهي مسرحية من إخراج القومجيين العروبيين الذين يتاجرن بقضية الشعب الفلسطيني و هم السبب في عدم الوصول إلى حلّ الدّولتين ففي عام 1948 قرّرت عصبة الأمم حينها قيام دولتين واحدة إسرائيلية و الثانية فلسطينية إلّا أنّ العرب لم يقبلوا بذلك وقالوا إمّا كلّ شيء أو لا شيء بمعنى يجب رمي الإسرائليين بالبحر أو تشريدهم إلى مناطق أخرى من العالم علمًا أنّهم السكّان الأصليون لهذه البلاد باعتراف قرآنكم ايّها المسلمون العروبيون المتخلّفون الجهلة. و لجأ العرب إلى حرب ذلك العام فخسروه و من ثمّ الحروب التي تلته في 56 و في 67 و في 73 و كلّها جرّت الوبال على العرب, و اليوم يطالبون بأقل ممّا أُعطي لهم سابقًا.
و عليك أن تعترف بأنّ نبيّ الإسلام المنكاح الذي تفخرون به و تقولون عنه أشرف الخلق قد نكح زينب بنت جحش زوجة ابنه بالتّبنّي و نكح خالته خولة زنا محارم كما نكح مارية القبطية و زنى بها دون عقد زواج كما نكح امرأة ميتة في القبر و هي أم علي بن أبي طالب؟ هل تعلم هذا؟ و إذا علمت فبماذا سترد؟ هل ستنفي ذلك و عليه شواهد كثيرة في كتبكم؟ أنتم ترون القذى التي في عين الآخر لكن البشطة الكييرة التي في عينكم لا ترونها أو تكترثوا بها. أنتم شعب التخلّف و الجهل و الظلامية الفكرية أنتم أعداء العلم و نور المعرفة أنتم خصوم السلام لأنّكم أبناء دين الإرهاب. انظر إلى أخلاق نبيك ايها الشيخ المسعور بحقده قبل أن توجّهها إلى النبي داؤود أجل هو أخطأ و تاب و قبل الرب توبته أمّا نبيك محمد فهو بقي على لوثة فكره و أخلاقه الرديئة إلى أن مات عليها. حاول و لو قليلًا أن تفهم أم انّه ممنوع عليكم الفهم بموجب الآية القائلة فلا تسألوا عن أشياء تبدى لكم فتسؤوكم؟ هذا هو أنتم غباء مطبق و جهل أحمق و حقد لعين على أصحاب الديانات الأخرى. أنتم شعب الموت فلا تستحقون الحياة.انكحووووا فكلّ ما في دينكم هو النّكاح. نكاح السراري و الجواري و الإماء و ملكات اليمين مثل الهمج الذين يعيشون في غابات و أدغال أفريقيا بدون أخلاق و لا قيم إنسانية. أمّا ما تأتي عليه هنا لتبرير نكاحكم لملكات اليمين فهو أسوأ من فعلكم. لماذا يجب نكحهن؟ و ليس مساعدتهن كانسانات لهن قيمة انسانية؟ فقط همكم الوحيد هو النّكاح أجل أجل اجل النكاح فانكحوا ما طاب لكم من كلّ انثى و ذكر حتى الحمير و البقر.
ليلى ابراهيم الطائي آمين فالسلام وحده هو الذي يجمع بين الشعوب على اختلاف معتقداتها و قومياتها و أجناسها و ليس الحرب و بالمحبّة التي قالها عن نفسه ربّ البشر نستطيع أن نتآلف مع بعض بعيدًا عن الكراهية و التشدّد و الاحقاد التي تهدم المجتمعات و تخرّب أفكار الناس شكرا لك من القلب
Fatima Mouk ماذا يهم الدّين في هذا؟ أليست هذه حقيقة؟ أنتم شعب تحتاجون لعمليات فتح عقول لإخراج العفن الذي برؤوسكم عزيزتي فعلا أنا أحزن لأجل هذه الأمة البائسة في كلّ شئ.
Joseph Lahdo أجل صديقي المحبّ أغلبنا يفتقد هذه الفضيلة لكوننا نعيش في واقع يسيطر عليه الفكر الإسلامي منذ ما يزيد عن ١٤ قرنًا من الزمن فلم نتعلم مفهوم الاعتراف بالخطأ و حتى لو أخطأنا نعتبر أنّنا على صواب. يجب تغيير المفاهيم الاجتماعية السائدة و كذلك الأفكار البائدة التي لن تحقق لنا هدفًا و لا نفعًا. الاعتراف بالخطأ فضيلة هذا ما هو سائد لكن غير معمول به أشكر تفاعلك
سلطان سلطان ماذا تعرف عن نبيك يا غبي؟ أنت تتحدث عن الأخلاق بينما كان نبيك محمد عديم الأخلاق فهو نكح خالته خولة كما نكح زوجة ابنه زينب بنت جحش كما نكح امرأة ميتة في القبر و هي أم علي بن أبي طالب. فهل لديكم اخلاق و نبيكم المنكاح نكح ٦٠ امرأة و أمة و من السراري و الجواري كما نكح مارية القبطية قبل ان يعقد عليها. قبل أن تتهم أحدًا بسوء الأخلاق انظر إلى ما فعله نبيك القدوة و هو كان لوطيًا تم نكحه من خلف من قبل صفوان إقرأ يا حيوان لتفهم حقيقة هذا الدين الفاسد و نبيه المفعول به.
هذا ليس اتّهامًا بل هو عين الحقيقة و لا يهمّ حركة حماس الإرهابية كلّ الذي يحصل لشعب غزة من هذا الدمار و الخراب و الموت. إنّ حماس قتلة و إرهابيون و خونة لقضية الشعب الفلسطيني لانّهم دمى بأيدي دولة إيران كما هو حزب الله و الحوثي و الميليشيات الطائفية الشيعية في العراق. كلّهم أدوات لتخريب الوطن العربي و نشر الفوضى و البلبلة و عدم الاستقرار. لكن و بكلّ أسف هناك بعض الذين لا يستطيعون الفهم و التمييز و لا يقدرون على الرؤية الصحيحة السليمة يقعون في فخّ الدعوات القومجية العربية و الإسلامية الصلعمية لتنتهج غلوّ المشاعر و إشعال لهيب النّخوة للمزيد من القتل و الدمار. حركة حماس الإرهابية هي المسؤول الأوّل و الأخير عن كلّ ما يجري اليوم في غزة.