جعجعة في وسط فنجان خطوة فاشلة لن تستطيع تحقيق أيّ شيء و سوف تردّ إسرائيل في وقت ما على الحوثي في اليمن كي تلقّنهم درسًا قاسيًا. جماعة الحوتي مدعومة من إيران و هم الذين دفعوها لذلك علمًا أنّهم نَفوا اليوم أنّ تكون لهم علاقة بهجوم الحوثيين على إسرائيل وقد تبرأت إيران من العملية لأنّ إيران دولة جبانة فكما ورّطت حماس بجهنم هذه فهي ستقود الحوثيين إلى ذلك. بروباغاندة إعلامية فماذا يمكن أن يفعل الحوتي و هو على مسافة ١٨٠٠ كم؟ هدف هذا إعلامي شعبوي فقط و السعودية و أمريكا تتصدى لصواريخ الحوتي و عندما ينتهي وضع حماس في غزة بالقضاء عليها سيأتي دور الحوثي بشكلٍ ما. إنّهم يلعبون بالنّار مع إسرائيل و إسرائيل لا يمكن اللعب معها فهي ليست سورية و لا أيّ دولة عربية أخرى. افهموا هذا جيّدًا. وكما لعبت حماس معها و جلبت على شعب غزة المصائب و الويلات فكذلك سيكون مع الحوثي أو أيّة جهة تغامر كما غامرت حماس يوم السابع من تشرين أوّل.
مَنْ لا يعترف بأخطائه، فسوف لن يكون بمقدوره عمل الصحّ و لا تلافي الخطأ أو تجاوز أسبابه. فاعتراف رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلية بتقصيره وإعلان مسؤوليته عن ذلك، بما حصل من أخطاء جاء اختراق حماس لها. و هذا موقف يدلّ على حكمة بينما سيراه القومجيون العروبيون و الصلاعمة المسلمون أمرًا آخر، لأنّهم الوحيدون في العالم لا يستطيعون الاعتراف باخطائهم أو لا يريدون و كأنهم بدون أخطاء. تعلّموا ما من إنسان لا يُخطئ و الخطأ بحدّ ذاته ليس عيبًا، لكنّ العيب و كلّ العيب يكون في عدم الاعتراف به و من ثمّ العمل على الاستفادة منه للمراحل القادمة. فقادة إسرائيل عندما يعترفون بالفشل فهذا موقف قوة و ليس ضعفًا كما يريد أن يصوّره العروبيون و الصّلاعمة و يحاولون تمريره و تسويقه.
منذ أن بدأت إسرائيل حربها على غزة بعد جرائم حماس بحقّ مواطني إسرائيل و نحن نسمع من حزب الشيطان في لبنان و من قادة ولاية الفقيه في إيران العسكريين و السياسيين و سمعنا أيضًا من الإخونجي أردوغان تركيا و من حكومة باكستان الإسلامية و من تبّون رئيس الجزائر و من سعيّد رئيس تونس و حتى كوريا الشمالية هي الأخرى بطاغوتها المعروف كدولة مارقة انضمّت لهذه الجوقة المطبّلة و المزمّرة بقول إنّ أيّ توغّل للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة سيجبرهم على الدخول إلى الحرب و القيام بقصف إسرائيل و رددنا عليهم يومها بالقول إنّ الجيش الإسرائيلي سوف يتوغّل برّيًّا في غزة و سوف نذكّركم بذلك حينها و أنّكم جميعًا كذّابون و منافقون تتاجرون بدم الشعب الغزاوي دون أن يهمّكم ذلك تعملون على استمرار الحرب و تقفون موقف المتفرّج و مرّة أخرى الجيش الإسرائيلي توغّل بشكل كثيف إلى قطاع غزّة و قسمها إلى قسمين بدءًا من شارع صلاح الدين و سيقوم كلّ يوم بالتّوغّل أكثر و أكثر لتتمّ له عملية تصفية إرهابيي حماس بالكامل لتنتهي معاناة شعب غزة الواقع تحت سيطرة و مظالم و ترهيب غزة. أقول لكم أنتم أجبن من أن تدخلوا الحرب إلى جانب حماس هذه فقط بروباغاندة إعلامية و شعبوية قومجية أو صلعميّة تعوّدنا عليها لا فائدة منها و لا نتيجة. إرحموا شعب غزة البريء من جرائم حماس و كفاكم اللعب بمصيره. لقد ساقت إيران غزة إلى جهنّم و صارت تتفرّج على ما يجري و نحن لا نسمع منها غير بيانات فضفاضة بدون أيّة أفعال و حتّى لو هي حرّكت أذنابها في اليمن كالحوثي أو في لبنان كحزب الشيطان و بعض التنظيمات الفلسطينية المتشدّدة و في سورية في منطقة الجولان كحزب الله السوري و في العراق كفصائل شيعية إرهابية موالية لها فكلّ هذا لا يتعدّى حدود كونه استعراضًا فارغًا لا قيمة له.
أعلنت حركة حماس الإرهابية عن مقتل ٧ من الأسرى الذين لديها في القصف الذي طال مخيم جباليا و هذا تأكيد على أنّ جيش الدفاع الإسرائيلي يستهدف مقاتلي حماس في أوكارهم و أوكارهم تكون في المخيمات بين المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية و في المستشفيات و بالقرب منها أو الكنائس و المساجد و المدارس و مكاتب الاونروا فحماس هي المسؤولة عن سقوط هذا العدد من الإصابات في المخيم لأنّ المخرّبين يختبؤون فيه و منه ينطلقون لتنفيذ هجمات على الجيش الإسرائيلي و من حقّ إسرائيل الردّ و مسؤولية ما يحصل تقع على حماس دون غيرها فهي من يريد قتل شعب غزة ليسلم مقاتلوه و قادته علينا أن نحكم بشيء من المنطق. حماس تحاول ذلك لتأليب الرأي العامّ العالمي و نيل تعاطفه لكنّ إسرائيل ماضية إلى النّهاية حتّى تحقٌّ أهداف عمليتها كاملةً.
كلام من ذهب فكلّ ما تقولينه صحيح و مطالب حق لقد صحوتِ و علمتِ الحقيقة و كشفتِ الزّيف, لكن ما يزال هناك بعض العميان بعقولهم يؤمنون بكلّ هذا و يقولون الحمد لله على نعمته فهل هذه نعمة أم نقمة؟ العقل لم يعد جامدًا فهو يتحرك ليعي و يبحث و يفهم و يقارن ثم يقرّر. البحث عن الحقيقة بحيادية و بتجرّد و هذا ما يجعل الإنسان يصل إلى غايته و يحقّق مبتغاه من البحث و هو معرفة الحق و الحقيقة التي ليس غيرها.
سؤال وجيه لماذا تُعلن إسرائيل عن عدد قتلاها من الجنود و غير الجنود في حرب غزة منذ يوم ٧ تشرين أول بينما حركة حماس الإرهابية لا تُعلن عن عدد قتلاها؟. فهل لا يُقتل منهم أحد؟ أم أنّ القتلى كما تُظهِر وسائل الإعلام العربية الكاذبة هم فقط من الأطفال و النّساء و الشيوخ؟ لقد سقطت مصداقية الإعلام العربي ولا أستطيع تصديق خبرٍ مما يُعلنون و لا صورةٍ مما يَعرضون لكنْ و في النّهاية لا يصحّ إلّا الصّحيح سوف يذوب الثّلج و يظهر المرج. أكيد عدم إعلانهم عن عدد قتلاهم و هو كثيرٌ جدًّ هو لكي لا يكون لها تأثير على معنويات الإرهابيين الحمساويين لكنّهم يعلمون كم هي فادحة الإصابات التي تقع بينهم كلّ يوم وعدم الإعلان عنها لا يعني أنّها غير موجودة.
هؤلاء هم سبب كل البلاء الذي يحصل للشعب الفلسطيني و لا ننسى ما فعلته حماس مع فتح عندما قامت بتصفيتها و قتل المئات من مقاتليها في غزة لكي تسيطر هي لوحدها على غزة و هذا ما حصل فهل كانت فتح اسرائيلية؟ ثم كيف أنّ حماس أيام الرئيس محمد مرسي الإخونجي الخائن لمصر أدخلت إلى سيناء مئات الإرهابيين لكي يقتلوا من الجيش المصري؟ و قد قتلوا و دمّروا و فجروا و أسروا من الجيش المصري فعلًا كما و قتلوا من المدنيين أيضًا. قادة حماس كلّهم عملاء لإيران يخدمون أجندتها في المنطقة و ليس قضية الشعب الفلسطيني بل هم يسيؤون للقضية و تسبّبوا عبر حروبهم الكثيرة مع إسرائيل إلى تصفية و قتل الآلاف من الشعب الفلسطيني و كلّ ما يجري اليوم في غزة تقع مسؤوليته كاملةً على إسماعيل هنية و خالد مشعل و يحيى السّنوار و غيرهم من عملاء ايران الذين يهدفون إلى تصفية القضية الفلسطينية بأسلوب شيطاني. لقد صدقت استاذة هم مجرمون بحقّ الفلسطينيين و فلسطين.