عفارم ... و كمان مرة عفارم ، بالفعل يا شاعرنا سقطت كلمة سهوا ً من عجز بيت حافظ وأحييك إذ أنها بالفعل كلمة ( اليوم ) .
أشكرك على ردك الجميل ....
تختلف المصادر في رواية ماحصل بين شوقي و حافظ فبينما تشير غالبيتها إلى أن شوقي كان البادئ بالدعابة ، تشير مصادر أخرى إلى أن حافظ بادر بممازحة شوقي .
وأنقل لكم هنا رواية المصادر الثانية :
يطيب للشاعرين المصريين حافظ إبراهيم وأحمد شوقي، أن يتمازحا أحياناً.
وكان شوقي جارحا في رده على الدعابة.
ففي إحدى ليالي السمر أنشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة:
يقولون إن الشوق نار ولوعة...فما بال شوقي أصبح اليوم باردا
فرد عليه أحمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها:
أودعت إنسانا وكلبا وديعة....فضيعها الإنسان والكلب حافظ
__________________
المهندس فادي حنا توما
|