أستميح أديبنا الذوّاق فادي فإن عجز البيت الثاني جاء ناقصا وقد تكون سقطت كلمة مثل (اليوم) أو ما في وزنها ليستوي الوزن وربما سقطت أثناء تظليل وحفظه لبيت الشعر قبل نقله إلى الموضع الذي صار إليه:
يقولون أن الشوق َ نارٌ و حرقة ٌ ... فما بال ُ شوقي اصبح (اليوم) باردا
أما في ردّي الذي أراده مهندسنا الحبيب فادي أن يكون فإني لا أسمح لنفسي أن أضعها في مصاف هذين العملاقين لكني أقول بتواضع سريع:
أمِلتُ بشوقي الخيرَ حين عرفتُه.. فما كان منه ما استعارهُ حافظُ
ولا الشوقُ بان كي يداعبَ حافظاً .. ولا الحفظُ كان يومَ شوقي يحافظُ.
|