أنا الجمالُ والتّاريخُ والزّمنُ
فمن يريدُ أن يأتي وفيّا ً
فرفعَ العربيُّ السنِّيُّ يدهُ
وبالّلاتِ والعزّة سأفديك ِ
وفاضَ البحرُ وتعالتْ الموجات
وبدأتْ الإنقلابات والخيانات
وقطعَ العربيّ فلذةُ كبدِي
فلامهُ البعثيُّ العربيّ القومجيّ
وشعارات الفرسانِ والخيولة
وحتى الموتِ بالرّوحِ والدمِّ أفديها
وصارَ حارسَ الأعداءِ سرّا ً
فلامهُ الماركسيّ وقالَ ها أنا:
إنّني سأكسيها بالّلونِ الأحمرْ
وأحوّطها بالنظريّةِ الحمراء
سأفديك ِ بروحي ودمّي ووو..
ومن تحت ِ الطّاولة ِ صارَ
أنتِ جناحَ كردستان الغربيّ
ونحنُ جنودُ ( آبو- وبرزاني)..
أنا ابن الجبل ِوابنُ سويداء
أنا صاحبُ الشّواربِ السّوداء
وأخيراً تركوني جميعَ عشّاقي
ولا زال َ يلفظُ التّاريخُ
وديع القس ـ 10 . 3 . 2014