ولا زلنا صغاراً يا قمرْ..
كيلا نتعلّمَ لعبة الكبارِ
كانت مهداً لتاريخِ البشريّةِ
وكنتَ حلقةُ الوصلِ مابينَ
ودمعةُ الحنينِ حينَ تغفو على
وصرتَ محطةَ الوقوفِ للإنسان
أيُّ جرحٍ أرادوا طعنهُ في
أيُّ كذبةٍ حاولوا تلفيقها
وجهّزَ الجحورَ للذّئابِ والثّعالب
مخبّئاً تحتَ كوفيّةِ الرّياء
ويبقى وجهكَ ياقمر دائريّا