عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-09-2011, 01:29 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي روسيا والصين تجددان رفضهما التدخل الخارجي في شؤون سورية وتدعوان إلى وقف "العنف" في ال

روسيا والصين تجددان رفضهما التدخل الخارجي في شؤون سورية وتدعوان إلى وقف "العنف" في البلاد
الاخبار السياسية
شارك

جددت كل من روسيا والصين يوم الخميس معارضتهما للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية , داعيتان في الوقت إلى ضرورة وقف جميع أشكال "العنف" واتخاذ تدابير إصلاحية فورية وشاملة في البلاد وإجراء حوار وطني.


جاء ذلك خلال مباحثات أجراها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع السفير الصيني لدى موسكو لي هواي لمناقشة الأوضاع والتطورات في سورية
وقالت وزارة الخارجية الروسية, في بيان لها, إن" البلدين أكدا على موقف دولتيهما المبدئي الرافض لأي تدخل أجنبي في الشؤون السورية، وعلى ضرورة وقف العنف في البلاد بشكل كامل واتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق الإصلاحات السياسية والاجتماعية–الاقتصادية اللازمة وإجراء حوار وطني واسع من أجل إعادة السلام والوفاق إلى البلاد بأسرع ما يمكن".
ويأتي الاجتماع بعد يوم من تنديد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعمليات العنف التي تمارس بحق السكان المدنيين في سورية ", رافضا في الوقت ذاته مواقف الدول العظمى التي تحول دون قيام حوار بين السلطات السورية والمعارضة.
وتعتبر روسيا والصين من أبرز الدول التي تعارض اتخاذ أي قرار دولي أو إجراءات أممية ضد سورية, كما قاطعتا يوم الخميس الماضي جلسة محادثات في مجلس الأمن لمناقشة مقترح لفرض عقوبات على شركات ومسؤولين سوريين.
ولعبت الصين دورا أساسيا إضافة إلى روسيا في عدم تداول مباحثات في مجلس الأمن حول إصدار قرار عن المجلس يتعلق بما يحدث في سورية.
وتسعى عدة دول أوروبية وعلى رأسها الولايات المتحدة استصدار قرار أممي يدين ما أسمته استخدام السلطات السورية "العنف" بحق المحتجين, فضلا عن تقدمها مؤخرا بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يهدف إلى فرض مزيد من العقوبات على النظام السوري , إلا أن معارضة روسيا والصين حال دون ذلك.
وتقرأ سورية مجموعة مواقف دول غربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.
وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات في منتصف آذار الماضي، أعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران "جماعات مسلحة"، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين.
واتخذت القيادة السورية مؤخرا إجراءات وتدابير إصلاحية , لتهدئة موجة التظاهرات الاحتجاجية, حيث تم إعلان العفو مرتين وإنهاء حالة الطوارئ , وإلغاء محكمة أمن الدولة, وإصدار عدة مراسيم أبرزها قانون تعدد الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية, وقانون التظاهر السلمي ,إضافة إلى عدة لجان منها لجنة مكافحة الفساد وتشكيل هيئة الحوار الوطني, فضلا عن مشاريع تحسين المستوى المعيشي والمهني. وغيرها من الإصلاحات .....
سيريانيوز
أقرأ ايضا:
لافروف يصف استعمال "القوة" ضد المدنيين في سورية بـ " غير المقبول"

2011-09-02 13:09:24



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 154357_10150116676213496_813973495_7708323_3457001_n.jpg‏ (43.4 كيلوبايت, المشاهدات 1)
رد مع اقتباس