
07-12-2010, 01:58 PM
|
Master
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
|
|
أسئلة أولية
رابط المقالةعلى مدونة غار عشتار
http://ishtar-enana.blogspot.com/2010/11/blog-post_13.html
بقلم: عشتار العراقية
نم انيأر ام جزئين سابقين تضارب أقوال الشهود داخل وخارج الكنيسة وكذلك
اقوال الشرطة والجيش والمسؤولين العراقيين والأمريكان جميع هؤلاء لم يتفقوا
على:
15 ) عدد الجناة : كيف يتراوح الرقم بهذه المفارقة الشديدة ؟ وين 6 - 1- بين 6 (
؟ ؟ وين 15
2- نوع السيارة التي استخدموها
3- اذا كان الهدف الاساسي سوق الاوراق المالية ام الكنيسة
4- طر ق ية الاقتحام
5- البدء في قتل الرهائن. هل بدأ مباشرة أم بعد حين؟
6- ملابس وسمات الجناة
7- طريقة كلامهم (بالعربية الفصحى ام بلهجات عربية )؟
8- عدد قتلى الجناة: وهل قتلوا بالاحزمة الناسفة أم برصاص القوة العراقية ؟
9- هل قتل جميع الجناة ام اعتقل بعضهم . العراقيون بضمنهم رئيس الوزراء .
قالوا ان الجناة قتلوا جميعا ، في حين قال الأمريكان ان نصفهم اعتقل
10- عدد المصلين بالكنيسة في لحظة الاعتداء
11- عدد الذين اختبأوا في غرفة حصينة
12- هل كان التواجد في الغرفة الحصينة بنصيحة من القس قبل الاقتحام أم
احتجاز قام به المع د تون؟
13- عدد الشهداء والمصابين من المصلين ، ومن قتلهم؟ الجناة أم الفرقة
الذهبية؟
14- هل اشترك الأمريكان أم لم يشتركوا
15- ماهي الفرقة العراقية التي اشتركت
16 كم عدد القتلى من الفرقة العراقية ؟وكم عدد المصابين؟
17- ماذا كانت خطة الهجوم وماذا كانت خطة التطهير والاخلاء.
17
18- ذكر وجود قناصة فأين كانوا وكيف تمكنوا من قتل بعض الجناة؟ وهل كانوا
امريكان ام عراقيين؟
كل هذه التناقضات وغيرها لم تجد حلا نهائيا ولم تصدر حصيلة أخيرة او تفسير
واضح او تحقيق معقول يناسب مثل هذه الجريمة الكبيرة.
إضافة الى ذلك كان اتصال الج ا نة بقناة البغدادية وماتبع اغلاق مكاتبها وحبس
اثنين من العاملين فيها لأنهما تلقيا الاتصال، يزيد من غموض الموقف. لماذا
البغدادية ؟ اذا كانت القاعدة هي التي اختارت الاتصال، فإنها اعتادت الاتصال
بالجزيرة . قيل لأن البغدادية تبث من مصر وكان الجناة يريدون الربط بين اقتحام
كنيسة سيدة النجاة والكنيسة المصرية الى آخر القصة. ولكن اذا كان هذا هو
غرضهم لايهم من اين تبث القناة، وليس معنى انها تبث من مصر فإنها ستوصل
الرسالة اسرع مثلا. الفضائيات تبث في الفضاء ولا علاقة لها بالمكان. واذا كانوا
يريدون اختيار قناة عراقية فلماذا لم يختاروا )العراقية) أو القنوات الأشورية مثل
(عشتار) أو (آشور) وهما الأقرب لمضمون الرسالة المزعومة التي يريدون
توجيهها؟
ثم هل كانوا يحفظون رقم البغدادية ؟ هل جاءوا والرقم معهم ؟ هل استخدموا
هاتفا نقالا معهم ام انهم استخدموا هاتفا يخص أحد الرهائن؟
هذه اسئلة ينبغي الاجابة عليها، اضافة الى اني لم استمع الى المكالمة التي
اذاعتها البغدادية ، وارجو ممن استمع اليها ان يوافيني بالاجابة على هذه
الاسئلة:
1- هل كانت خلفية الاتصال صامتة ام كان هناك صراخ او عويل او أي نوع من
الضجة ؟
2- كيف كانت لهجة المتصل؟
3- هل تكلموا بأنفسهم ام تركوا احد الرهائن يتكلم عنهم ؟
1- الاتصال الوحيد الذي جرى من قبل الارهابيين كان بقناة البغدادية - نحو
السابعة مساء - أثناء عملية احتجاز المصلين في كنيسة سيدة النجاة بالكرادة
)وهو الحادث الذي بدأ منذ الخامسة عصرا ت، بتوقيت العراق بعد هجوم فاشل
18
على البورصة المجاورة بحسب الأخبار) وقد أعلنت القناة عن الاتصال كالآتي:
القناة تتلقى إتصالا من أفراد منتمين إلى ما يسمى دولة العراق الإسلامية
ويطالبون بإخراج المعتقلين من أفراد القاعدة في سجون العراق ومصر
ثم نشرت القناة بيانا جاء فيه:
اعلنت عمليات بغداد في بيان لها اليوم احتجاز اثنين من منتسبي قناة البغدادية
4 ارهاب. /2/ وفق المادة 1
وفي الوقت الذي تستنكر فيه البغدادية اجراء عمليات بغداد غير المهني وغير
الانساني وغير القانوني هذا توضح للراي العام ولابناء شعبنا تفاصيل ماحدث
يوم الحادي والثلاثين من شهر اكتوبر عام الفين وعشرة
تلقى عامل البدالة في قناة البغدادية والمخرج الخفر على هواتف القناة المتاحة
على موقعها الالكتروني اتصالين من المسلحين الذين احتجزوا عددا من
المواطنين رهائن في كنيسة النجاة بمنطقة الكرادة. ابلغ الارهابيون عامل البدالة
والمخرج الخفر معلومات عن انتمائهم لمايسمى بدولة العراق الاسلامية وانهم
يطالبون باطلاق سراح معتقليهم في السجون ، وقد بثت البغدادية عبر اخبارها
العاجلة هذه الانباء ليتم التعرف على طبيعة هؤلاء.
اتصل مسؤول في استخبارات عمليات بغداد وطلب التعاون من خلال الاتصال
على الارقام التي ظهرت من المتصلين لاستدراجهم واطالة الكلام معهم . تم ابلاغ
ادارة القناة بالطلب ولمزيد من التعاون في احتواء الموقف طلبت ادارة القناة
متمثلة برئيس مجلس ادارتها ان يساهم عامل البدالة والمخرج الخفر بتسليم
الهواتف الى عمليات بغداد ودعوتهم للتعامل مباشرة مع اي اتصال يرد عليها .
وحصل ان ذهب عامل البدالة والمخرج الخفر الى عمليات بغداد وسلموهما
الهواتف ، فطلبوا منهم الانتظار هناك حتى ساعة متاخرة ثم فوجئنا بانهما
محتجزان بتهمة الاتصال مع الارهاب.
اذن كان هناك اتصالان من الجناة من هاتفين مختلفين بدليل الحدث عن (هواتف)
و (ارقام) في بيان البغدادية.
***
19
شهادات حية
رابط المقالة على مدونة غار عشتار
http://ishtar-enana.blogspot.com/2010/11/blogpost_
8720.html
بقلم: عشتار العراقية
انتشرت 3 اجزاء من فيديو )الصورة اعلاه (يصور شهادات 3 اشخاص : الوالد زهير وابنتيه
ميرنا وشهد).
سوف استعرض الشهادات ثم أعلق على الفيلم :
يف يهو دلاولا ةداهش هذا الشريط
20
وفيه يتحدث عن شهادة من الخارج حيث لم يستطع الدخول الا في الساعة الواحدة ليلا بعد أن
انتهى كل شيء . عائلته المكونة من زوجته وابنتيه وعائلة ابنه عدي المكونة من طفلين وزوجة
كانوا في الداخل. تلقى مكالمة من ابنه في الساعة الخامسة والربع يحدثه فيها عن اقتحام الكنيسة
من قبل مسلحين والبدء في قتل المصلين . في الساعة الخامسة والنصف انقطع الاتصال مع ابنه .
من ملاحظاته :
سيارة النجدة كانت تقف كل يوم احد قرب الكنيسة الا في ذلك الاحد.
قتل المسلحون واحدا من حراس مركز الاوراق المالية واثنين من حراس الكنيسة.
الارهابيون كانوا يرتدون ملابس عادية (قال بنطلون نيلي) ثم أوضح قائلا (ملابس وقمصان
عادية(
قال له ابنه انهم كانوا يضربون الثريات في السقف وتقع على الناس.
4احزمة ناسفة تفجرت في الداخل
400 الجيش والشرطة كانوا بالمئات حول الكنيسة ولم يفعلوا شيئا - كان عدد المصلين من 300
لمدة 3 ساعات حتى تأكدوا ان كل شيء انتهى ودخلوا .
ريهز انريم ةنبلاا ةداهش في هذا الشريط
كانت مع كثير من المصلين في قاعة الكنيسة ، في حين دخل البعض ومنهم امها في غرفة اخرى.
تصف احد الجناة على انه يرتدي قميصا ورديا.
كانوا اربعة بالقرب منها احدهم عراقي والبقية عرب
كانوا يحثون بعضهم البعض على قتل الرجال.
شقيقها عدي اصيب في كتفه ، قبل ان يقتلونه .
هناك قناص اسمه محمد وعربي اسمه ابو مصعب كان يكلم في التليفون ويقول "اذا ماتطلعون
اخواتنا المصريات في مصر مانطلع ولا واحد من الكنيسة" . كان يحمل لاسلكي ويكلم شخصا يقول
"ام ام ام ، كونوا حذرين من الكفرة" وكانوا يرمون القنابل اليدوية والطلقات والثريا سقطت
وجرحتني. "وكان يخابر لا اعرف ربما الجيش العراقي ويقول لهم "آني مسيطر وارمي من يمي"
وقال احدهم للاخر لم يبق لدينا رصاص فطلب منه ان يستخدم القنابل اليدوية . الجيش كان يرمي
قنابل دخان . وتروي حديث بين اثنين من الجناة : يقول له ابو مصعب صليت ؟ يجيبه : نعم صليت
. ثم يشير الى التمثال (المسيح على الصليب) لضربه ويخاطب الموجودين ناعتا اياهم بانهم كفرة
وسيكون مصيرهم النار . ثم انطفأت الكهرباء واحدهم يقول للاخر ارم ، وهذا يقول له صلي صلي .
الله اكبر . العراقي كان مصابا بساقه ، وكان يرتدي حزاما ناسفا فذهب وفجر نفسه .
وكان لديها محمول اضاء في الظلمة وسأل احدهم "شنو هذا الضوة؟" وفي هذه اللحظة سارعت
باخفائه بحقيبتها . ثم تقول انها لم تعرف بمن تتصل ثم اصلت بشقيقها دريد الذي قال لها انهضي
واصرخي ، قالت له اخاف يقتلونني.
ةنبلاا ةداهش : يف ريهز دهش هذا الشريط .
بعد ان انتهينا من القداس دخل علينا الارهابيون . كانت هناك مواجهات خفيفة في الخارج . لا
تعرف العدد المضبوط من الارهابيين لأن المصلين انبطحوا على الارض ولم يستطيعوا رؤية كل
21
شيء . ولكن كان بقربهم اربعة عرب وكان هناك عراقي . اول دخولهم بدأوا بقتل الناس المتمددة
على الارض، وقتلوا الشماس والقس ثم القس الثاني. كانت مع اختها واخيها وابنه وزوجته وابنته
.الام كانت في الكنيسة ولكنها انفصلت عنهم في الارتباك الذي حدث وصارت امها في الغرفة .
وبعد ضرب الناس بدأوا في اطلاق الرصاص العشوائي على كل شيء في الكنيسة . قتلوا كل
الشباب ولم يبق شاب في الكنيسة . ثم ضربوا قنابل يدوية في الغرفة التي فيها امي . ثم جلس
قربها احدهم وقال انتم الكفار سوف تذهبون الى النار. وطلب منه السوري ان ينادي احداهن للتكلم
بالهاتف النقال .تطوعت هي بالذهاب الى جانب السوري وكان يحمل قنبلة يدوية في يده وتكلمت
بالتليفون . في التلفزيونات قالوا انهم كانوا ملثمين ولكنهم لم يكونوا ملثمين وكانوا من دول عربية
الا واحد عراقي . وطلبوا منها ان تقول بالهاتف انهم لم يمسوهم بأذى ، ولكنها لم تقل هذه الكلمة
لأنها رأت ما فعلوا بهم .كان اخوها عدي قد اصيب في يده (اختها قالت في كتفه) وقد ضربوه
بالرصاص لقتله امامها وابنه كان يصيح كافي كافي . كان عمره 3 سنوات. احدهم )العراقي) كان
يقول ربي ثبتني بالايمان . سامحني يارب ويلتفت اليها وهي تسبح بالمسبحة وتصلي ويسألها انتم
الكفرة تصلون ايضا ؟ ثم اصيب في ساقه وقال للسوري اني لا استطيع النهوض ورفض ان يربط
ساقه وقال انه اول ما تدخل القوات العراقية نفجر انفسنا نحن الاربعة مع الناس. كانت شهد في
ذلك الوقت )تصلي وتتشاهد) !! وكان ابن اخيها الصغير يبكي قبل ان يتعب ويسكت ولكنها لم
تستطع ان تمد يدها اليه خوفا من ان تقتل .
ثم فجر احدهم نفسه . الغرفة التي فيها الام والقس روفائيل كان فيها حوالي 80 مصلي مع انها
غرفة صغيرة وقد رميت عليهم قنابل يدوية كثيرة حتى لم تتصور ان تظل امها على قيد الحياة .
ملاحظات :
1- كانت الفتاة الصغرى (ميرنا) في حالة صدمة عصبية ومع ذلك ذكرت تفاصيل دقيقة حول الجناة
، منها احاديثهم واسماؤهم ولهجاتهم بل حتى صفاتهم فأحدهم كان )قناصا) كما تقول ولا ادري
كيف عرفت انه كان قناصا. كما ذكرت نوع الهاتف الذي يحمله (لاسلكي) ولم تقل موبايل مثلا . كما
كانت كما يبدو متماسكة وماكرة اثناء الواقعة حيث استطاعت اخفاء هاتفها ثم استطاعت استخدامه
لمكالمة شقيقها رغم ان الجناة كما تقول كانوا قريبا منها. ولكن فاتها أن تذكر شيئا واحدا : قيام
اختها للحديث في الهاتف نيابة عن الجناة. وهو شيء لا يمكن اغفاله طالما ذكرت هي تفاصيل
دقيقة عن كل شيء. لا ادري سبب اغفالها هذا : هل السبب انها رتبت مع اختها اقتسام الحديث
امام كاميرة التلفزيون ؟
2- شهادة الاخت الكبرى شهد : قالت ان الجناة قتلوا كل الشباب ولم يبق احد منهم . مع أن هناك
العديد من الشباب الذين كانوا شهود عيان لما حدث في الداخل وتحدثوا بذلك لوكالات الانباء.
ركزت هذه الشهادة على وحشية الجناة . وأن احدهم كان يستغفر ربه. ويبدو انها كانت متأثرة
كثيرا من وصف المعتدين لهم بالكفرة حيث بكت وهي تستذكر تلك الكلمة وقالت باستنكار (احنا
كفرة ؟ . (من الملاحظ انها وصفت احدهم بأنه سوري، كما ذكرت ان عددهم اربعة لأن احدهم قال
(سوف نفجر نحن الاربعة انفسنا حين دخول القوات العراقية ) ايضا من الملاحظ غرابة قولها ان
الغرفة الصغيرة التي ضمت حوالي 80 شخص القيت عليها قنابل يدوية كثيرة ومع ذلك لم يمت
جميع من فيه ومنهم والدتها. من غرا ة ب قولها ايضا انها (تشهدت) لأنها ايقنت من الموت .
22
كما من مفارقاتها انها كانت تخشى من القتل اذا مدت يدها الى ابن شقيقها الطفل وكان قريبا منها،
ولكنها لم تخف حين نهضت وتطوعت للحديث في الهاتف نيابة عن الارهابيين. من الاختلافات عن
شقيقتها انها قالت ان شقيقها اصيب في يده ، في حين قالت اختها انه اصيب في كتفه. كانت
شهادتها شديدة التركيز على هم )المسلمون) ونحن (المسيحيون .. (
أما شهادة شقيقتها فكانت مؤثرة بحركاتها العصبية اكثر من كلماتها .
3- شهادة الوالد : بالغ في اعداد الموجودين مع انه كان يتحدث بعد الحادثة اي انه في وضع يمكنه
ان يعلم كم كان العدد الكلي والذي حسب شهادة جميع الشهود رغم التفاوت في العدد، لم يزد عن
100 . كان اثناء حديث ابنتيه يشير للمصور كما يبدو اشارات عديدة وكأنه يخرج البرنامج .
الشهادات الثلاثة تخالف شهادات اخرى في :
1- عدد المصلين 2- عدد الجناة 3- عدد الحراس الذين قتلوا في مركز الاوراق المالية 4- ملابس
الجناة كانت عادية وليست (ملابس مرتزقة امنيين او شرطة) 5 -عدد الجناة اربعة يرتدون احزمة
ناسفة 6- عدد الذين فجروا انفسهم بالحزام الناسف : واحد
يخرج المشاهد باستنتاج من حديث الثلاثة أن الجناة مسلمون حقيقيون بدلالة حديثهم عن الصلاة
وصياحهم الله اكبر، وحديثهم عن ذهابهم الى الجنة وذهاب (الكفار (الى النار. وان سبب القتل هو
كرههم للمسيحيين، وتصفهم الشهادات بالوحشية والرغبة في سفك الدماء والتدمير ..
في تعليق سابق ذكر صديق الغار (عراق) أن القناة اللبنانية التي سجلت الشهادات كما هو واضح
من شعارها هي قناة تابعة لميليشيا سمير جعجع اللبنانية . وسوف نتحدث عن ذلك بتفصيل في
جزء لاحق.
ولكن نفس الشهود الثلاثة الاب والابنتين تحدثوا لقناة اخرى هي (عشتار) وكانوا أكثر هدوءا
والمقابلة اكثر ترتيبا، فهي جرت في نفس البيت وعلى نفس الارائك ، ولكن وضعت خلفهم صورة
دينية ترمز للديانة المسيحية وباقة ورد ، لم تكن هذه الاشياء موجودة في التصوير مع القناة
اللبنانية. وفرق آخر. ظهر الأب بنفس ملابسه ولكن الابنتين غيرتا ملابسهما الى ملابس حزن
وقورة بدلا من الجينز والتي شيرت، وظهر الثبات والهدوء عليهما خاصة ميرنا الصغيرة التي
كانت في التسجيل الأول على وشك الانهيار النفسي والعصبي. وللعلم الفيلمان مصوران في مدينة
بغديدا في قره قوش - الموصل حيث يعيش الإبن دريد، وتاريخ تصوير الفيلمين في نفس اليوم .
وفي الفيلم الذي صورته قناة (عشتار) كانت هناك تفاصيل أكثر سوف نتناولها في مقالة لاحقة
غدا.
***
23
الشهادات بثوب جديد
بقلم: عشتار العراقية
رابط المقالة على مدونة غار عشتار
http://ishtar-enana.blogspot.com/2010/11/blog-post_16.html
ملقب : ةيقارعلا راتشع يف تلق امك حلقة سابقة أن شهادة الثلاثة الوالد زهير وابنتيه ميرنا وشهد أعيدت في قناة
عشتار بحلة جديدة، ملابس جديدة وديكور جديد فيه تأكيد على رموز مسيحية ، وهدوء
في حديث الابنتين مع أن التسجيل حدث في نفس يوم التسجيل السابق، وسوف نلاحظ
بعض الاختلافات في الأقوال. ومع أن الاختلاف في الأقوال خاصة التفاصيل الصغيرة قد لا
يعني ان الشهادات كانت مرتبة ، لأنه الانسان عادة لا يذكر كل التفاصيل في اعادة رواية
التجربة ، وانما قد يكون هناك ريبة في التدخل في الشهادة حين تختلف الخطوط العريضة
، وحين يبدأ الشهود في القيام بدور الواعظ والمحلل بدلا من سرد الأحداث كما رأوها
وليس عما وراءها. ومرة أخرى أقول ، إني لا أشكك في التجربة المرة التي خاضتها
الفتاتان، ولكني اشكك في أن هناك من رتب لهما الشهادات بحيث تتجه اتجاها مع ن يا، كما
حدث في شهادات شهود عيان (الانفال) في محكمة الاحتلال والتي كتبت عنها بالتفصيل
في (ملف المقابر الجماعية. (
24
شهادة شهد زهير
ا اهبرق نيذلا لقلاا ىلع وا ةعبرا اوناك نييباهرلاا نا اهتداهش يف دكؤت ارجف مهنم نانث يقبو امهيسفن2 :يروسلاو يقارعلا . ىتح اهنع دحاو رتم دعب ىلع هسفن رجف يذلاانريم ىلع هسأرو اهرهظ ىلع هقاس تدجو. ءيبتخم نييباهرلإا نم دحاو يقب)لتاخ) انك ةظحل لكدهاشتن توملا نيرظتنم. قيلعتلا : بيصا دق ناك يقارعلا نا تلاق ىلولاا اهتداهش يف رجفو اديعب بهذو هقاس يفةطرشلا لوخد دنع هسفن. ىلا ةجاح يف ةلأسم ، يه باصت نا نود رتم ةفاسم ىلع هسفن مهدحا رجفي نا ةلأسمرظن. نا دقتعا لاو ، اهيلع رحتنملا سأر عوقو ةلأسم ركذت مل ةريثك عئاظف تركذ يتلا تخلااءرملا اهاسني امم هذه. درت مل ، لتاخ دحاو يقب ةيضق اهتداهش يف تخلاا اضيا اهتركذ دقو ىلولاا اهتداهش يفىرنس امك ةيناثلا . امهكابترا ةظحل يف ناتخلاا تفرع فيكو ؟ ةعقاولا هذه ركذ ةيمها ام تاوقلا لوخد دعب ةسينكلا نم جورخلا ىضوفو ، هنباو خلاا توم فاشتكا ةظحلو خلا ةيقارعلا ..لاا تدع له ؟لتاخ يقب ادحاو نا اتفرع فيك ادحاو ادحاو نييباهرلاا ناتخ؟ أبتخا نمو لقتعا نمو بيصا نمو لتق نم ةبيصعلا تاظحللا كلت يف اتفرع له ؟ ةانقلا مامأ ىلولاا تاداهشلا يف درت مل ثيح نيتخلاا ةداهشل تفيضا ةمولعم هذه نا ودبيةينانبللا .
شهادة ميرنا زهير
اختلفت شهادتها هنا عن شهادتها الأولى ببعض التفاصيل فهنا تحدثت عن قيام احد
الجناة بضرب السبليت واختناق الموجودين بالغاز . واختفى (ابو مصعب) وحل محله
(ابو كرار) ومعروف الفرق بينهما. وحين ذكرت اسم (ابو كرار) وصلها اعتراض ربما
من اختها او ابيها، وارتبكت ونسيت ماكانت تقوله للحظات وتركت حكاية ابو كرار
واستمرت في جانب آخر من شهادتها.
واحد (الرهائن ( m وتحدثت عن مكالمة اجراها احد الجناة باللاسلكي مع احد ما قائلا له
معنا وسوف نفجرهم. ثم قال ان الصوت على الطرف الآخر غير واضح ) .في شهادتها
25
لاق ةقباسلايكلسلالا يف ىدان هنا ت : m m m ) هتلاقام عمست مل اهنا تلاقو ةيدادغبلا عم ثيدحلل اهتخا مايق تركذ هذه اهتداهش يف انه يباهرلاا اهيلع هيلمي ام عمست تناك اهنكلو اهتخا . توص عمست مل اهنا بيرغ ءيشو ىلا فقت تناك اهتخا نا عم يباهرلاا توص عامس تعاطتسا اهنكلو اهتخاهبناج. ةسينكلا باب ماما فقاو هنأب اهباجأف شوق هرق يف ديرد اهقيقش عم تثدحت !! لخادلا يف يقب دحاو نع تثدحت)نييباهرلاا نم ( هب اولعف ام يردت لاو :اذام ما هومدعا !! اهنإف ، ناكيرملاا هذخا دق ديهشلا اهاخا نا دوهشلا ضعب لوق مغر هنا اهتداهش يف تدكا انه لوقت"نيدوجومام ناكيرملاا اوعلط"
شهادة الوالد زهير
كانت طبق الاصل كلمات وجملا عن شهادته الأولى. حتى انه اعاد ذكر الطرفة التي ذكرها
في الشهادة الاولى عن عجز الات الرصد التي تستخدمها الشرطة العراقية عن كشف
كيسين من القنابل اليدوية جاء بهما الارهابيون الى الكنيسة في حين ان تلك الالات
تكشف عن الحشو في أسنانه.
ملاحظات:
1- الشاهدة شهد تصر على (عراقي وسوري) ولا تذكر اسماء بعكس شقيقتها التي ذكرت
اسماء : محمد وابو مصعب ثم ابو كرار
2- الشهادات الثلاثة كانت موجهة في اتهاماتها الى : مسلمين (مرة سنة ومرة شيعة
عراقيين وعربا) والى القوات الامنية العراقية التي لم تعرف واجبها ولم تعرف شيئا حتى
أن شهد اقترحت عليهم خطة كان ينبغي تنفيذها للسيطرة على الارهابيين. واتفقت
الاختان ان الامريكيين لم يكونوا متواجدين. بعكس ماقاله شهود آخرون. اذن الرسالة
التي ينبغي ان يسمعها العالم هي : ان المسلمين يهددون المسيحيين في العراق والقوات
العراقية لا تستطيع حمايتهم.
3- من الشهادات يبدو كأن الارهابيين كانوا اربعة، وقد تم التركيز على اثنين فقط احدهما
عراقي والاخر (سوري(
26
4- كما المحت آنفا، ظهرت مسألة الارهابي الذي بقي في الداخل. وعلى الاكثر هو
)العربي) او (السوري) كما تقول شهد ، لأن العراقي فجر نفسه.هل معنى التأكيد عليه اننا
سوف نسمع لاحقا اخبارا عن سوري يعترف ؟
***
آراء متعددة - 1
رابط المقالة على مدونة غار عشتار
http://ishtar-enana.blogspot.com/2010/11/blog-post_17.html
قليل جدا الذين شككوا في الحقائق او الاوهام التي راجت مع الجريمة ، والأعم
كان القبول بالرواية التي يراد لنا تصديقها : القاعدة فعلت ذلك لأنها لا تحب
المسيحيين. كما كان بوش يقول : لماذا احداث 11 ايلول ؟ لأنهم يكرهوننا
ويكرهون طريقة حياتنا .سوف استعرض هنا للنادر من التحليلات التي ظهرت
عكس التيار.
الكاتب صائب خليل وجد نقاطا مريبة ، اوجزها لكم هنا (الترقيم من عندي) وقد
أثار عدة مسائل مهمة جدا ، ولكنه اعتمد أيضا في تحليله على شهادة الاختين
شهد وميرنا دون ان يفحص الشهادتين في نفس الوقت، فربما يتوصل الى
استنتاجات اخرى . وفيما يلي أهم ما في مقالته من ( نقاط مريبة)
1- من الواضح من البداية لمن يدقق قليلاً أنه لم تكن هناك دوافع دينية حقيقية
وراء الجريمة رغم كل "تمثيليات" الخاطفين، وكذلك لا يسهل تفسيرها بأنها
كانت من أجل تحرير أحد، ولا يبدو لهؤلاء أية علاقة ب "أخوتهم" الأسرى لدى
الكنيسة القبطية في مصر.
فأولاً إن كان هذا هو هدفهم ، لماذا لم يقوموا بالإختطاف في الكنيسة القبطية
إذن، كما تساءل أحد الكتاب العراقيين بحق؟ وأهم من ذلك أن تصرفاتهم كانت
27
مناقضة لأقوالهم، فمن يريد أن يحصل على فديته، لا يطلق النار على رهائنه،
لكن الخاطفين حسب أقوال الشهود، لم يتأخروا في إطلاق النار والقاءالقنابل على
الرهائن منذ بداية الإحتجاز وحتى قبل أن تتدخل الشرطة!
عند دخولهم الكنيسة سارع الأب ثائر حسب شهادة إحدى الفتاتين الناجيتين وقدم
نفسه كمسؤول عن الكنيسة وقال لهم أن يكلموه فيما يريدون، والمفروض أن
يكون الخاطفين سعداء جداً بذلك، فالخاطف بحاجة إلى من يتحدث معه كمسؤول،
يتمكن من خلاله من ضبط النظام والهدوء في انتظار موافقة المسؤولين على
شروطه التي جاء من أجلها، فلماذا يقتلوه فوراً؟ ولماذا يطلقون النار بشكل
عشوائي فيما بعد، وقبل أن يعرضوا حتى شروطهم، ف "سدوا الأبواب واشتغل
الرمي".. وهم من يجب أن يحرص تماماً على أستتباب الهدوء ليمكن لهم
ملاحظة أية حركة قد يقوم بها أي من الأسرى .
2- فمن وصف الضحايا الذين نجوا لم تكن تصرفات ومواصفات القتلة تصرفات
ومواصفات إسلاميين، متطرفين أو غير متطرفين.
ففي التاريخ الإسلامي وفي أدبياته، لم يطلق المسلمون ولا الإسلام على
المسيحيين لقب "الكفار"، فمن أين أتت تلك الكلمة التي بقي الخاطفون يرددونها
أمام أسراهم؟
كذلك ملفت للنظر ما نقلته "شهد" من هستيريا وموجة عنف شديد أصابت
الخاطفين عندما اكتشفوا "أصلعاً" !! فأين كان للإسلام موقف من الصلع؟ أليست
هذه تمثيلية سخيفة واضحة، ولا يصدقها إلا من في رأسه خلل؟ بعد ذلك تعمد
المتطرف الإسلامي (الذي يلبس قميصاً وردياً!) مع جماعته إهانة المخطوفين
ليس فقط بشكل مباشر، بل وبالحديث عن المسيح بسخرية، ومعلوم أن المسيح
بالنسبة للمسلمين نبي من أنبياء الله ولا يسمح بالحديث عنه بإهانة، حيث أن
القرآن يؤكد تساوي الأنبياء بضمنهم محمد عند الله .
3- كذلك ليس من المعقول أن الإحتلال هو السبب، فلم يقل أحد يوماً أن مسيحيي
العراق جاءوا بالإحتلال أو جاءوا معه أو تعاونوا معه على المسلمين، ولا حتى
أشار الخاطفون إلى ذلك.
فمن أين إذن جاءت تلك الأحقاد؟ من المفهوم أحياناً أن تحقد الأقلية المضطهدة
أو التي تشعر بالظلم بالحقد على الأغلبية المسيطرة، لكن كيف يمكن تفسير
وجود حقد لدى الأكثرية ضد الأقلية، وهي لم تؤذهم يوماً، ولا قدرة لها على
28
إيذائهم بأي شكل؟
4- يمكننا أن نلاحظ أيضاً، من خلال شهادات الشهود، أن الخاطفين كانوا
يتصرفون بطريقة أقرب ما تكون إلى فرق "القتل على الهوية" مما هم إلى
الخاطفين او المنتقمين من "الكفار" يريدون القضاء عليهم "لوجه الله". وقبل
الإستمرار أود أن أوضح رأيي بموضوع "القتل على الهوية" وهو أني أرى أنه
حيلة من حيل الإحتلال ليس إلا حيث يرسل جماعة إرهابية لقتل السنة يوماً
وترك من يعتبرونهم شيعة لينشروا الخبر، وفي اليوم التالي يقومون بالعكس.
وهكذا تنتشر رواية تفرقة طائفية قليلة الكلفة وكبيرة الأثر
5- قلنا أن الإرهابيين لم يتصرفوا كخاطفين وإلا ما كانوا أطلقوا النار على
رهائنهم التي هي سلاحهم الوحيد للوصول إلى هدفهم، لكن لو لاحظنا بدقة، نجد
أنهم لم يكونوا حتى يريدون قتل ضحا ا يهم "الكفرة"، بل كان التركيز على نشر
الرعب.ومما يؤيد أن الهدف كان نشر الخوف بالدرجة الأولى ما أشارت إليه
الشاهدتان من بعض تصرفات الخاطفين، فقد تحدثتا عن إطلاق نار كثير ولمدة
ساعات، حتى قال أحدهم أن الرصاص نفذ منه، رغم أنه كان يملك المزيد منه
كما لاحظت الشاهدة بدقة. إذن كان يريد أن يسمع الضحايا أنه أطلق كماً كبيراً
من الرصاص. قال صاحبه له أستعمل القنابل إذن .وألقيت حسب رواية
الشاهدتين الكثير جداً من القنابل، ولمدة طويلة، فلماذا كل ذلك؟ أولاً، كل
المحاصرين كانوا بحدود 150 شخص وكانوا مستلقين على الأرض تحت تصرف
الخاطفين. يعني لو أرادوا قتلهم فسيكفيهم خمسة، أو قل عشرة شواجير (مخازن
عتاد) للرشاش، فلماذا يتم إطلاق النار لساعات وبأي اتجاه كان، ولم يكن هناك
قوات تهاجم المختطفين بعد؟ إلى اين كانت تلك الرصاصات توجه؟
يعرف العسكريون أن قنبلة واحدة تكفي عادة للقضاء على كل المتواجدين في
غرفة، فكيف يتم إلقاء قنابل بتلك الكثرة في غرفة واحدة، ورغم ذلك يخرج أكثر
من فيها احياءاً بجروح أو بدون إصابة؟ تفسيري الوحيد أن تلك القنابل كانت في
معظمها، قنابل صوتية، وأن العملية كانت تريد زرغ أكبر قدر ممكن من الرعب
في من سيبقون أحياءاً لكي يخرجوا ويرووا حكايتهم بأكبر شكل مؤثر، يدفع
بالمسيحيين العراقيين إلى الهجرة ويؤلب الغرب على المسلمين أكثر واكثر .
6- كذلك نلاحظ أنه بالرغم من أن الخاطفين هم من "دولة العراق الإسلامية "
)كما يقولون)، والتي يفترض أنها "تجاهد" لتحرير العراق من الإحتلال، فلم
يشر في عملية الخطف بأي شكل إلى الإحتلال ولا حتى العراق، فلم يكن من بين
الخاطفين سوى شخص واحد يتكلم اللهجة العراقية. وكذلك لم يكونوا مهتمين
29
|