عودوا فقد حلّ الشتاءُ علينا
هذي العوادي أتلفتْ ماضينا
عودوا إلى الأوطانِ يا من غبتمْ
عنها بظلمِ. هجرةٌ تؤذينا
عودوا إليها إنّها لا تحيا
إلاّ شقاءً زادها تأبينا.
شكرا لك يا ابن السريان البار على هذا الشعر النابض بالروح الوطنية و القومية. لتعش أمتنا السريانية خالدة و إلى الأبد.