بيــان صادر عن الرابطة السريانية
الرابطة السريانية
طالب رئيس الرابطة السريانية أمين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب أفرام الحكومة السعودية بموقف واضح وجريء ضد كل من يهاجم المسيحيين المشرقيين ويدعو إلى التفرقة والحقد، وحثها على التصدي لما جاء على لسان رجل الدين السعودي محمد العريفي في خطبة الجمعة حيث انتقد الدول الاسلامية لأنها تضم الكنائس ويعلق أبناء الديانة المسيحية الصليب دون أن تتدخل الحكومات لهدمها.
وأضاف أفرام لم يعد مسموحاً أبداً في ضوء كل ما يحصل من ماليزيا حيث حصل 6 هجومات على كنائس ومدارس للرهبان بسبب استخدام كلمة الله وكأن الله هو لفئة واحدة أو دين واحد، وفي مصر حيث أطلق النار على مصلين وقتلوا وحرقت متاجر ومنازل، وفي الجزائر حيث أحرقت كنيسة انجيلية، وفي العراق حيث يستمر التعدي على المسيحيين الآشوريين السريان الكلدان وآخرها اليوم في مقتل مواطن في الموصل، في ضوء كل هذا، لم يعد مقبولاً أن نسمع كلاماً تكفيرياً دون التصدي له. وقال أفرام: صحيح إن هذا ليس الموقف الرسمي للمملكة التي بادر خادم الحرمين الشريفين للدعوة إلى مؤتمر حوار الأديان في مدريد والذي شاركت فيه، على أن هذا التصرف ولو كان فردياً يسيء إلى وجه المملكة وإلى الدين الاسلامي. فهل يمكن أن نسمع تحركاً رائداً من النخب العربية والاسلامية أم إنها ستبقى في كهفها.
وختم أفرام إنه صراع الفكر داخل الاسلام. فمن سينتصر فيه؟