
10-10-2008, 11:49 AM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,503
|
|
اقتباس:
وعندما صنع أمامهم معجزة إشباع الخمسة آلاف بالخمسة خبزات وسمكتين وفضل منهم إثني عشر قفة حملها التلاميذ، لكنه وجد أنهم بهذا أيضًا لم يفهموا «لأنهم لم يفهموا بالأرغفة إذ كانت قلوبهم غليظة» (مرقس6: 52)، اضطر أن يمررهم في أصعب الظروف وأقساها؛ فأمرهم أن يدخلوا السفينة، لتهيج الرياح عليهم، ثم يأتيهم ماشيًا على الماء، فكانوا معذَّبين وصرخوا وخافوا جدًا، كل ذلك لأنه يريدهم أن يفهموا.
كان الرب يتكلم بأمثال، وكان يريد من تلاميذه أن يفهموا المثل والتشبيه ومعناه وتفسيره. وكان هذا في البداية صعب عليهم لكنه درَّجهم خطوة خطوة لكي يتعلموا كيف يفكروا لكي يفهموا من تلقاء أنفسهم. في إنجيل متى 13 تكلم بأمثال ملكوت السماوات مبتدئًا بمثل الزارع. وعندما سأله تلاميذه «لماذا تكلّمهم بأمثال» (مت13: 10)، ذكر لهم أن
|
أخي زكا إذا كان التلاميذ يعيشون مع المسيح و يرون بأم عيونهم ما يفعله من عجائب و معجزات و يسمعون بآذانهم ما يفوه به من أمثال و حكم و تعاليم و كانوا في بعد عن فهم ما يريد منهم فكيف بالبشر يا أخي زكا الذين لم يروا و لم يسمعوا المسيح؟ إن الموقف فيه أكثر من سؤال و علينا دائما أن نفهم لماذا كانت تلك الأقوال و الأمثال تضرب؟ و ماذا كانت الغاية منها؟ أعتقد بأننا لو تمعّنا في روح تلك المواقف لانتابنا شعور عميق من أن كل ما كان يجري في تلك الآونة كان لقصد توعيتنا و إفادتنا اليوم نحن البشر. أي دروس مجانية فيها أسباب لمعرفة الخلاص و الطريق المؤدية إليه. شكرا لك يا أخي زكا و شكرا لكل ما تقدمه.
__________________
fouad.hanna@online.de
|