![]() |
سليمان يجمع البطريرك وأقطاب الموارنة في عمشيت ,,,,,
1 مرفق
ul {padding: 0 20px 0 20px}سليمان يجمع البطريرك وأقطاب الموارنة في عمشيت اليوم وميقاتي ينتقل الى الجنوب لتفقد الجيش واليونيفيل
سعد الياس: 2011-07-15 بيروت - 'القدس العربي' ملفان برسم المتابعة في لبنان: الاول الافراج الغامض عن الاستونيين السبعة الذين لا يقل غموضاً عن اختطافهم، والثاني تعيين المدير العام للأمن العام في ضوء تمسك الثنائي الشيعي أي حزب الله وحركة أمل بتعيين العميد عباس ابراهيم الذي يشغل حالياً منصب مساعد مدير المخابرات في الجيش في هذا المركز فيما يسعى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لاستعادة هذا المركز للطائفة المارونية. فعلى صعيد الملف الاول ورغم وصول الاستونيين السبعة الى بلادهم برفقة وزير خارجية بلاده فإن علامات استفهام كثيرة ارتسمت حول توقيت الافراج عنهم ومن هي الجهة التي وقفت وراء عملية الخطف والافراج عنهم؟ ومن هي الجهة المستفيدة من هذا التوقيت في ضوء تحليلات تفيد أن هذه الخطوة جاءت كهدية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي أو أنها بدت كرسالة سورية ايجابية في اتجاه الاتحاد الاوروبي بعد الاعتداء على السفارة الفرنسية في دمشق وبعد موقف استونيا برفض العقوبات على سورية. واللافت في الصحافة اللبنانية الجمعة هو انتقادها غياب دور الدولة اللبنانية وأجهزتها عن عملية الافراج، وظهورها كمراقب عن بعد لهذه الخطوة التي تمت بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز. وعلم أن الاستخبارات الفرنسية لعبت الدور الأساسي في تحرير الاستونيين علماً أنّ إطلالتهم الأولى على الاعلام كانت من السفارة الفرنسية بالذات، في وقت لم يستطع المسؤولون في الدولة اللبنانية إعطاء الصحافيين معلومات أكثر من أنّ الاستونيين في صحة جيدة أو، في أحسن الأحوال، أنهم يستحمّون ويتناولون الطعام. وأعلن وزير الداخلية مروان شربل الجمعة أنّ 'الاجهزة الامنية اللبنانية هي على علم بالمنطقة التي وجد فيها الاستونيون ولكنها لن تفصح عنها الان وستحتفظ بالسرية لضرورات التحقيق'. اما على صعيد الملف الثاني، فبعدما أقرّت الحكومة تجديد ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتعيين العميد وليد سلمان رئيساً لأركان الجيش وانطوان شقير مديراً عاماً للقصر الجمهوري، ينتظر أن تواصل هذه التعيينات في جلسة يوم الاثنين المقبل حيث يبرز تعيين العميد عباس ابراهيم مديراً عاماً للأمن العام وهو ما بتحفظ عليه مسيحيو 14 آذار، وتراس البطريرك الراعي اجتماعاً للجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء بكركي المسيحي وجرى البحث في موضوع التعيينات وتحقيق التوازن في وظائف الدولة، وكان هذا الموضوع الجمعة محور زيارة أمين سر 'تكتل التغيير والاصلاح' النائب ابراهيم كنعان الذي وضع البطريرك في أجواء التكتل وموقف العماد ميشال عون الذي اعتبر أن تعيين شيعي في هذا الموقع ليس آخر الدنيا لافتاً الى أن هذا الموضوع لا يعالج بالمزايدات السياسية والاعلامية.وشدّد البطريرك الراعي بحسب المعلومات على ضرورة تحسين الحضور المسيحي في ادارات الدولة. في غضون ذلك، يقيم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مأدبة عشاء في دارته في عمشيت مساء اليوم على شرف البطريرك الراعي بحضور أقطاب الموارنة وفي مقدمهم العماد عون في ما وصف بأنه ازالة للفتور بين جنرالي بعبدا والرابية. أما الرئيس ميقاتي فينتقل في الساعات القليلة المقبلة الى الجنوب لتفقد وحدات الجيش اللبناني واليونيفيل. |
| الساعة الآن 04:50 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke